إصابة ضابط كبير بالحرس الثوري الإيراني في محاولة اغتيال
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن محمد عقيقي، ضابط استخبارات كبير في الحرس الثوري الإيراني، أصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال في طهران.
وبحسب التقارير في وسائل الإعلام الإيرانية، فإن المحاولة جرت في طهران وتم نقل عقيقي إلى المستشفى في حالة حرجة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن "الجيش الإسرائيلي سيعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط طوال الوقت من أجل تحقيق مصالح دولة إسرائيل".
وقال موقع "والا" العبري، مساء أمس السبت، إن إيران أرسلت رسالة إلى إسرائيل عبر الأمم المتحدة مفادها أنه إذا استمرت عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة فإنها ستضطر إلى التدخل، وذلك بحسب مصدر دبلوماسي مطلع على التفاصيل.
وبحسب المصدر دبلوماسي، فإن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أبلغ المبعوث الأممي للشرق الأوسط، تور وينسلاند، أن إيران غير مهتمة بتحويل الصراع في غزة إلى حرب إقليمية، وتريد إطلاق سراح المختطفين.
ووفقا للمصدر فقد أكدت إيران خلال الرسالة أن لديها خطوط حمراء وسوف تضطر إلى الرد إذا استمرت عملية الجيش الإسرائيلي في غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضابط استخبارات الحرس الثوري الإيراني جيش الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ستة كيانات لدعمها برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني
وكالات
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) فرض عقوبات على ستة كيانات مقرها الصين وهونغ كونغ، بسبب دورها في شراء مكونات الطائرات المسيّرة لصالح إيران.
وأوضح البيان، الصادر يوم الأربعاء 26 فبراير، أن هذه الشركات عملت نيابة عن شركة “بيشتازان كاوش غُستَر بشرا” الإيرانية المدرجة سابقًا على قائمة العقوبات، بالإضافة إلى شركتها الفرعية “نارين سبهر مبين”، حيث وفّرت المكونات الأساسية لبرنامج الطائرات المسيّرة الإيراني.
وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، تُعد الشركتان الإيرانيتان من الموردين الرئيسيين لبرامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية في إيران، بينما تقوم الشركات المشمولة بالعقوبات بشراء ونقل المكونات الأساسية لهما.
وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إيران تواصل البحث عن عن طرق جديدة للحصول على مكونات رئيسية لتعزيز برنامجها التسليحي الخاص بالطائرات المسيّرة، وذلك من خلال شركات وهمية جديدة ومورّدين في دول ثالثة.
وأشار إلى التزام واشنطن بإحباط هذه الجهود التي تمكّن طهران ن إرسال أسلحة فتاكة إلى خارج البلاد لدعم وكلائها الإرهابيين، على حد تعبير البيان .
ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة “الضغط الأقصى” التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والتي تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من إعادة بناء سلاسل الإمداد الخاصة بها.
وفي سياق متصل، فرضت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين 24 فبراير، عقوبات على 16 كيانًا وسفينة تعمل في قطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني، إلى جانب تجميد أصول 13 سفينة، في خطوة وصفتها الوزارة بأنها جزء من استراتيجية شاملة للحد من قدرة طهران على تمويل أنشطتها الخارجية.