قال الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، إنّه يجب توفير ممرات وأماكن آمنة للفلسطينيين بعيدا عن القصف الإسرائيلي، وتوفير المياه والغذاء والدواء، وذلك في إطار إتاحة الاحتياجات الأساسية، مشددًا على أن وجود جثث خارج المستشفيات مصدر كبير للوباء، وهو أمر مأساوي يجب أن ينتهي قريبا.

فئات أكثر عرضة للأمراض والخطورة

وأضاف «حتة»، في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر» تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر، المذاع عبر القناة الأولى والفضائية المصرية: «وسط كل ما يحدث، هناك فئات أكثر عرضة للأمراض والخطورة وهم الأطفال والسيدات الحوامل وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة».

وتابع استشاري الطب الوقائي والصحة العامة: «نخشى على الأطفال، فهم عرضة للالتهاب الرئوية والحصبة والالتهاب السحائي بسبب التكدس وعدم وجود بيئة جيدة، كما أن الحوامل في حاجة إلى مكان مناسب للعيش فيه بعيدا عن الضغط النفسي والمخاطر المتعلقة بالحرب».

مراعاة الأولويات الطبية في استخدام الأدوات والتعامل

وأوضح: «التعامل الطبي في هذه الظروف يختلف عن الوضع العادي والتعامل الروتيني اليومي في المستشفى، حيث إن هناك أولويات وتصنيف في العمل، ويجب مراعاة الأولويات الطبية في استخدام الأدوات والتعامل مع الحالات الصحية، كما أن كل الكوادر تعمل في جميع التخصصات، وأي فرد في المنظومة الطبية لديه خبرة يساعد ولو بقدر بسيط جدا، وهنا يأتي الدور على مسألة الأولوية في التطبيق واستخدام الإمكانيات المتاحة عند اللزوم».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وباء القصف الإسرائيلي فلسطين الأمراض المزمنة ذوي الاحتياجات الخاصة

إقرأ أيضاً:

تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة

أصدر خبراء سويسريون تحذيراً خطيراً من إمكانية تحويل أجهزة المستشفيات إلى أسلحة قتل من قِبل قراصنة الإنترنت.

وفي تقرير جديد مرعب صادر عن شركة Scip AG للأمن السيبراني، ومقرها زيورخ، كشف الخبراء كيف تمكنوا بسهولة من اختراق الأجهزة الطبية في مستشفى كبير والتلاعب بها عن بُعد، ويمكن لهم بعد ذلك تحويل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين ومسكنات الألم تلقائياً إلى أدوات اغتيال ملتوية، حسب "دايلي ميل".

وقال مارك روف، رئيس قسم الأبحاث في Scip: "كان بإمكاننا إعطاء المرضى جرعات زائدة من الأدوية بكميات مميتة في غضون دقائق، حتى أننا اخترقنا أجهزة المراقبة لتزييف العلامات الحيوية حتى لا يعلم أحد بحدوث ذلك".

واعترف أحد الخبراء بأنه تمكن من اختراق مضخة جهاز تسكين الألم الخاصة به أثناء إقامته في المستشفى، بدافع الملل فقط، لكن الأمر أخطر بكثير، إذ لا يقتصر الأمر على قدرة المهاجمين على قتل المرضى في أسرّتهم بصمت، بل قد يغطون جريمتهم بإظهار قراءات صحية طبيعية تماماً.

 وهذه ليست أول إشارة تحذير، ففي العام الماضي، حذّرت جامعة ألمانية من أن أجهزة تنظيم ضربات القلب قد تكون هدفاً رئيسياً للقيام باغتيال.

وقال يوهانس روندفيلد، خبير الأمن السيبراني والمتحدث باسم مجموعة الخبراء المستقلة AG Kritis، إن هذا يعني حتى أفراداً من ذوي نفوذ كبير، مثل قادة العالم، الذين يمكن القضاء عليهم بهدوء باستخدام جهاز قلب مخترق، ويمكن أن تشمل هذه الهجمات هجمات فردية على أفراد مثل رؤساء دول، جنرالات، وزراء، أو أشخاص مشابهين.

وقال: "كيف لنا أن نثبت ذلك أصلا؟، لن تثير السكتة القلبية المفاجئة أي شكوك، ولا يترك المتسللون أي بصمات".

  أول حالة وفاة من الهجوم الإلكتروني

ولا يقتصر الأمر على الأجهزة فحسب، فقد شُلّت مستشفيات بأكملها مؤخراً، بسبب هجمات إلكترونية.

في يناير (كانون الثاني) هاجم متسللون عيادة في ولاية ساكسونيا السفلى، غرب ألمانيا، مطالبين بفدية لاستعادة أنظمتها.

ووقعت أول حالة وفاة مرتبطة مباشرةً بهجوم إلكتروني عام 2020

وصرح المدعون العامون في كولونيا بأن مريضة من دوسلدورف كان من المقرر أن تتلقى رعاية حرجة في مستشفى جامعة دوسلدورف في ألمانيا عندما أدى هجوم 9 سبتمبر (أيلول) إلى تعطيل الأنظمة، ضرب هجوم برامج الفدية المستشفى ليلاً، مما أدى إلى تشويش البيانات وتعطيل أنظمة الكمبيوتر.

وعندما لم يعد بإمكان دوسلدورف تقديم الرعاية، نُقلت المريضة على بُعد 30 كيلومتراً إلى مستشفى آخر لتلقي علاج منقذ للحياة.

وصرح الرئيس التنفيذي السابق للمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة، كيران مارتن، آنذاك: "إذا تأكدت هذه المأساة، فستكون أول حالة وفاة معروفة مرتبطة مباشرةً بهجوم سيبراني، ليس من المستغرب أن يكون سبب هذا هجوماً ببرامج الفدية شنّه مجرمون، وليس هجوماً شنته دولة أو إرهابيون، وعلى الرغم من أن هدف برامج الفدية هو جني الأموال، إلا أنها تُعطّل عمل الأنظمة. لذا، إذا هاجمتَ مستشفى، فمن المرجح أن تحدث مثل هذه الحوادث".

وعلى الصعيد العالمي، تعرّض أكثر من 183 مليون سجل مريض لهجمات إلكترونية في عام 2024 وحده، وفقًاً لتقرير هورايزون الأمني.

مقالات مشابهة

  • استشاري يحذر من استخدام أدوية الزكام والكحة بغرض تنويم الطفل ..فيديو
  • ابتهال أبو سعد.. كيف كشفت مساعدة مايكروسوفت لإبادة فلسطين؟ القصة الكاملة
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات
  • تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
  • عاجل| مسؤول روسي: هناك تقدم كبير في جهود إنهاء الحرب
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به