تضامنا مع الفلسطينيين.. "طلاب من أجل مصر" تشارك في حملة عين شمس للتبرع بالدم
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
شاركت أسرة طلاب من أجل مصر بجامعة عين شمس في حملة التبرع بالدم لصالح الأشقاء الفلسطينين بالتعاون مع "جمعية شريان العطاء بكلية طب عين شمس للتبرع بالدم" تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتقديم الدعم الفوري والإغاثة الانسانية لدولة فلسطين الشقيقة، لتخفيف حدة أحداث العنف التي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا والمصابين.
وذلك تحت رعاية غادة فاروق القائم بعمل رئيس جامعة عين شمس، وعبدالفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب .
جدير بالذكر، أن حملة التبرع بالدم بجامعة عين شمس بدأت الخميس الماضي وتستمر حتى الخميس القادم ويشارك بها طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والإداريين، وذلك كنوع من التضامن الإنساني مع أهالي قطاع غزة، وتقديم يد العون والتبرع بالدم للمساهمة في إنقاذ الأرواح ومساعدة الضحايا وأسرهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اسرة طلاب من أجل مصر الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية الأشقاء الفلسطينيين الإغاثة الإنسانية غزة
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.