نجحت جمعية الأورمان فى تنظيم قافلة طبية جديدة لدعم 77  مريضا ومريضة من خلال تقديم خدماتها الطبية، وتعزيز التنمية الاجتماعية والتوعوية وذلك تحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعى بالفيوم وبالتعاون مع المستشفى الجامعى بالفيوم، تنفيذأ لتعليمات الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، حيث تمت القافلة لدعم أهالي قرى بحر أبو المير ونواره والغابة والسلام مركز اطسا .


وأكدت حمدية محمد شعبان، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعي بالفيوم، علي توفير الدعم الكامل للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للارتقاء والنهوض بالأسر الأكثر إحتياجا من أبناء المحافظة وخدمة وتنمية المجتمع والمساهمة في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين الأولى بالرعاية، وذلك في اطارالدعم الطبي من جمعية الأورمان لاهالي الفيوم .


من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه تم اجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان مع تحمل نفقات إنتقال المرضي ذهابا وعودة، بالاضافة إلى إجراء عمليات جراحات العيون المختلفة بداية بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء مرورًا بجراحات الشبكية وصولًا الى زرع القرنية، وجميع عمليات القلب،وتسليم الأجهزة التعويضية وتقديم جميع الخدمات الطبية لمن يحتاج وكل ذلك بالمجان تمامًا.


مضيفًا ، أن الجمعية بمحافظة الفيوم نفذت عددا كبيرا من المشروعات الخيريه ومنها بجانب تنمية القرى الفقيره تسليم مشروعات صغيره ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والاسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لاجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية فى المحافظة وفى القاهرة، كذلك توزيع المساعدات الموسمية على شرائح غير القادرين فى المحافظة من شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الاضاحى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جمعية الأورمان قوافل طبية مركز اطسا الفيوم

إقرأ أيضاً:

"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم

"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،

كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.

شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.

ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.

وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى

واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.

مقالات مشابهة

  • اجتماع يناقش تعزيز أداء جمعية مجزر التعاونية الزراعية
  • جمعية الخبراء تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • “جمعية الخبراء” تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • إصابة 14 شخصًا بحادث انقلاب ميكروباص في الفيوم
  • "عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
  • فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في جمعية شعاع الأمل الخيرية بحمص
  • صور| بالعرضة السعودية.. جمعية التنمية الأهلية في الجفر تحتفي بعيد الفطر
  • طريقة عمل الستيك المشوي بالصويا صوص
  • جمعية في السليمانية تطالب حكومة كوردستان بتوفير الدعم لمرضى التوحد وصرف رواتبهم
  • الأنبا أبرام يهنئ قيادات محافظة الفيوم بعيد الفطر .. صور