زلزال بقوة 3ر6 درجة على مقياس ريختر يضرب غربي أفغانستان
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
ضرب زلزال بلغت قوته 3ر6 درجة على مقياس ريختر، اليوم /الأحد/، غربي أفغانستان، وذلك عقب أسبوع من وقوع زلازل قوية وهزات ارتدادية أودت بحياة آلاف الأشخاص وسوت قرى بأكملها بالأرض في نفس المنطقة.
وذكر مركز المسح الجيولوجي الأمريكي - حسبما نقلت شبكة "أمو" الأفغانية على موقعها الإخباري - إن مركز الزلزال الأخير وقع على بعد حوالي 34 كيلومترا خارج مدينة "هيرات" عاصمة الإقليم الذي يحمل الاسم ذاته، وعلى عمق 8 كيلومترات.
وشعر بالزلزال، الذي وقع الساعة 8:06 صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي، سكان المدن الإيرانية المجاورة، بما في ذلك مشهد وتربت جام.
ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وقتل أكثر من 1000 شخص في زلازل الأسبوع الماضي وأصيب أكثر من 2400 آخرين، فيما أصبح الآلاف من الأشخاص بلا مأوى بعد أن دمر الزلزال الأول قرى بأكملها.
ولا تزال عملية الإغاثة واسعة النطاق مستمرة في المنطقة بمشاركة العشرات من وكالات الإغاثة والفرق الطبية.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.