مسقط – أثير

نظم بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عمان، الجزء الثاني لفعالية ماراثون الأفكار لأطفال الموظفين بهدف تعريفهم بأساسيات ريادة الأعمال والابتكار، وتشجيعهم على إظهار مواهبهم وتوظيفها في التخطيط للمشاريع وإنشاء الأعمال ووضع خطط تسويقية مبتكرة، وكذلك تعريفهم بأهمية العطاء وتخصيص جزء من مدخراتهم للتبرع للأعمال الخيرية، شهدت الفعالية، التي جاءت بالتزامن مع أسبوع المستثمر العالمي والذي يصادف بداية أكتوبر من كل عام، حضورا مميزاً لأكثر من 70 طفلا ممن تتراوح أعمارهم بين سن 12 إلى 15 سنة.

وسادت الفعالية أجواء تنافسية بين الأطفال الذين قدموا من كل محافظات السلطنة، حيث تم تنظيم مسابقات مختلفة وتبادل الأفكار والمقترحات وسط تفاعل كبير من الحضور، هذا وتمثل الفعالية جزءاً من برامج المسؤولية الاجتماعية ببنك مسقط، والتي تهدف إلى إكسابهم مهارة تحليل الأفكار واختيار المشروعات التجارية المناسبة والتعرف على مهارات العمل الجماعي وكيفية إخراج المشروع والمنتجات بأفضل شكل ممكن وبميزة تنافسية، بالإضافة إلى تنمية روح العطاء والتبرع لدى الأطفال. تخلل الفعالية أنشطة ترفيهية ومسابقات مختلفة كما تم خلال الحفل إعلان الفائزين في مسابقة أفضل مشروع تجاري.

وتأتي هذه الفعالية استكمالا لمخيم بنك مسقط التعليمي الذي انعقد في وقت سابق هذا العام والذي هدف إلى تعزيز التوعية بالثقافة المالية بطريقة جذابة وممتعة للأطفال وكذلك تعريفهم بمفاهيم الاستثمار والادخار والعطاء.

يحرص بنك مسقط على استهداف جميع فئات المجتمع من خلال جميع البرامج والخدمات التي يطرحها على مدار العام، بما في ذلك البرامج المرتبطة بتعزيز الفهم حول إدارة الشؤون المالية مثل برنامج “ماليات” الذي يركز على جوانب مختلفة من الثقافة المالية تتضمن إتقان المبادئ المالية والمفاهيم مثل التخطيط المالي وتتبع الإنفاق والاستثمار والإيرادات وإدارة الديون والادخار والتخطيط للمستقبل، وبرنامج “إرشاد للاستشارات المالية” وهو من البرامج المستدامة التي يقدمها بنك مسقط بهدف تقديم التوجيه والإرشاد المالي للأفراد وأصحاب الأعمال والشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة فيما يتعلق بتخطيط وإدارة شؤونهم المالية لتحقيق أقصى استفادة من الدخل الناتج عن الأعمال والمشاريع الخاصة.

وسيواصل البنك تنفيذ هذه البرامج المستدامة وطرح مبادرات مجتمعية جديدة تساهم في تعزيز الدور الريادي لبنك مسقط في مجال خدمة المجتمع، علمًا أن بنك مسقط قد توجً بالعديد من الجوائز المحلية والإقليمية التي تؤكد ريادته في دعم أنشطة وفعاليات المجتمع العماني وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية تقديرًا لجهوده وعمله على عدد من المبادرات والبرامج المستدامة، كما يقوم البنك باستمرار بالمشاركة في الفعاليات التي تخدم المجتمع العماني وتساهم في تعزيز مفهوم العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: بنک مسقط

إقرأ أيضاً:

إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !

بقلم : حسين الذكر ..

(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • بالفيديو .. أنباء عن انفجار اسطوانة غاز بأحد المباني في قريات
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
  • منصة Apollo Go.. ريادة عالمية في النقل ذاتي القيادة
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • وزير المالية: التطبيق المتقن للتسهيلات الضريبية انطلاقة نحو بناء الثقة مع مجتمع الأعمال
  • غرسة دماغية تترجم الأفكار بطريقة شبه فورية إلى كلام
  • شريحة في الدماغ تترجم الأفكار بطريقة فورية إلى كلام
  • مستقبل وطن بالإسكندرية ينظم حفلا للأيتام ويوزع هدايا العيد
  • محافظ القاهرة يُوزع الهدايا على الأطفال الأيتام احتفالًا بالعيد