تنظم الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، برئاسة الدكتور إسلام أبو المجد ندوة علمية بعنوان "دور تكنولوجيا الاستشعار من البعد في التنمية الزراعية المستدامة والموارد المائية"، غدا الإثنين.

وكان قد أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اهتمام الوزارة بجهود الشراكة والتعاون الدولي بين الجامعات والهيئات العلمية المصرية مع المؤسسات العلمية الدولية، والاستفادة من الخبرات العلمية بشتى المجالات لتطوير البحث العلمي، وإحراز المزيد التقدم على المسار التنموي والاقتصادي وتحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

وأشار الوزير إلى عمق العلاقات المصرية اليابانية في شتى المجالات العلمية، مشيدًا بالتعاون بين الهيئة القومية للاستشعار من البعد وهيئة التعاون الدولي اليابانية "الجايكا" لتحقيق التنمية المستدامة بمصر، والاستفادة من نجاح التجربة اليابانية خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وفي هذا الإطار، شارك الدكتور إسلام أبو المجد رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، وكذلك جامعة الوادي الجديد، في عدد من الاجتماعات مع وفد من هيئة التعاون الدولي اليابانية "الجايكا" برئاسة كاتو كين مدير مكتب الجايكا بالقاهرة والوفد المرافق له، حيث تم بحث أطر التعاون في المشروع المشترك مع جامعة صوفيا اليابانية وذلك لخدمة المجتمع في محافظة الوادي الجديد.

ووقعت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، وجامعة الوادي الجديد مع هيئة التعاون الدولي اليابانية "الجايكا" خلال اللقاء على محضر اجتماعات المسح التخطيطي التفصيلي للتعاون الفني للمشروع المصري - الياباني بعنوان "تأمين استدامة مجتمعات الواحات المرتبطة باستخدام المياه والأراضي في الصحراء الغربية بجمهورية مصر العربية"، وبدء التعاون الفني لهذا المشروع، وشاركت جامعة صوفيا اليابانية بمراسم التوقيع كإحدى الجامعات المشاركة في المشروع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهيئة القومية للاستشعار من البعد علوم الفضاء تكنولوجيا الاستشعار من البعد التنمية الزراعية الهیئة القومیة للاستشعار من التعاون الدولی من البعد

إقرأ أيضاً:

80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يتنقل"حفار العظام" ذو الجسد النحيف، برشاقة ليتسلل عبر مدخل الكهف، وهو عبارة عن شق ضيق على تل في غابة أوكيناوا، متجنّبًا بعناية السقف الجيري الحاد فيما  يتأمل الأحجار المتآكلة والتراب على أرضية الكهف.

ينحني ويُضيء المصباح المثبت على جبهته التراب تحت قدميه، ثم يخدش التربة بواسطة أداة حفر زراعية، باحثًا عن بقايا أشخاص اختبؤوا في كهوف مماثلة خلال معركة أوكيناوا في الحرب العالمية الثانية.

هذا عمل حفار العظام، تاكاماتسو غوشيكن، الذي يقضي معظم وقته الحر في كهوف مثل هذا في أوكيناوا، أقصى محافظة جنوبية في اليابان، محاولًا وضع نقطة نهائية على إحدى أعنف وأشد المعارك فتكًا في حرب المحيط الهادئ.

سألتُه (مراسل CNN براد ليندن) لَمَ يقوم بهذا العمل. توقف لحظة ثم هزّ كتفيه، وقال بصوت منخفض فيما عيناه تنظران للأسفل وصوته يتقطّع بالمشاعر: "إنهم بشر، وأنا بشر أيضًا".

أراني غوشيكن ما عثر عليه في هذا الموقع حتى الآن، أجزاءً من جمجمة من منطقة الأذن، عظام صغيرة، ربما من القدم كما يقول، وحتى عظام أصغر، ربما تعود لطفل أو رضيع.

مقالات مشابهة

  • بالتعاون بين هيئة الطاقة الذريةانطلاق الدورة التدريبية حول تطبيقات الاستشعار عن بعد
  • 80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
  • ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
  • الحبس وغرامة 10 آلاف جنيه عقوبة إنشاء مأخذ للمياه على النيل
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • "قمحة": قضية المياه أمن قومي.. ومصر لن تتهاون في حقوقها المائية
  • كاتب صحفي: مصر لا تتهاون في حقوقها المائية
  • الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
  • التعاون الإسلامي: العدوان الإسرائيلي على سوريا ينتهك القانون الدولي
  • التنمية المحلية: التصدي لمحاولات التعدي على الأراضي الزراعية بالمحافظات خلال عيد الفط