التحالف الدولي: إدانة امرأة بنشر محتوى متطرف تأكيد على تحقيق العدالة لضحايا داعش
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
أكد التحالف الدولي لهزيمة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أن إدانة امرأة بريطانية تدعى "روما إقبال" بالسجن لمدة 4 أعوام ونصف العام بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية، أمام محكمة في وينشستر، هو تذكير واضح بأن المتورطين في النشاط المتطرف سيدفعون ثمن جرائمهم، وتأكيد على بقاء التحالف ملتزمًا بتحقيق العدالة لضحايا مجرمي تنظيم داعش الإرهابي.
وجاء في إنفوجراف نشره "التحالف الدولي" على صفحته بفيسبوك، أن تم الحكم على "روما إقبال" وهي امرأة تبلغ من العمر 23 عاما من أكسفورد، بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية.
استخدمت «إقبال» العديد من منصات التواصل الاجتماعي للنقاش حول تنظيم داعش ودعمه وغالبا ما كانت تستخدم رسائل مشفرة لتجنب كشف هويتها، وقد أدانت محكمة الجنايات في وينشستر "إقبال" بنشر محتوى متطرف ودعم إرهابي مشتبه به.
واستطاع تنظيم داعش الإرهابي الاستفادة الكبرى من النساء على كافة المستويات، فالبعض منهن عمل بشكل دؤوب على تجنيد الشباب والفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لاحظ مراقبون انتشار واسع لعدد من الحسابات التي تحمل أسماء وهمية تنشط في سرد الحكايات البطولية لأعضاء التنظيم الإرهابي في كل من سوريا والعراق وخاصة في الفترة التي سيطر فيها التنظيم على مساحات ومدن كبيرة، ولعبت هذه الحسابات على تزيين الهجرة إلى ما عرفت بدولة الخلافة.
وعلى الرغم من أن التنظيم الإرهابي قد شجع النساء على الهجرة إلى دولته المزعومة، لكنه بعد سقوطه وتلقيه عدة هزائم متكررة فضل أن تبقى النساء المتعاطفة معه في مجتمعاتها ولا يسافرن إليه، ويعملن في الوقت نفسه على تجنيد الشباب وجمع التبرعات وتربية أجيال الخلافة القادمة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التحالف الدولي تنظيم داعش الإرهابي التحالف الدولی
إقرأ أيضاً:
لن تتكرر إلا مرة واحدة.. عواصف قاسية وطقس متطرف| ماالسبب؟
أدت التغيرات المناخية إلى حالة عدم استقرار فى الطقس، حيث يشهد العالم ظواهر مناخية متطرفة، وسلسلة من العواصف الشتوية القاسية كانت بسبب الدوامة القطبية.
وفى دراسة حديثة، اكتشف العلماء أن مجموعات العواصف الشتوية القوية أصبحت أكثر احتمالية بسبب "دوامة رياح شديدة" على بعد أميال فوق القطب الشمالي.
وحدد فريق من الباحثين من مكتب الأرصاد الجوية وجامعة ليدز، سببا جديد لتجمعات العواصف الشتوية، مثل الثلاثي المسمى دودلي ويونيس وفرانكلين، والتي حدثت في غضون أسبوع واحد في فبراير 2022.
وتكشف النتائج، التي نشرت في مجلة Communications Earth and Environment، أن سلسلة العواصف الشتوية في المملكة المتحدة كانت مرتبطة برياح أقوى في طبقة الستراتوسفير في القطب الشمالي.
ويعتقد الباحثون أن هذا قد يساعد خبراء الأرصاد الجوية على فهم أفضل لخطر حدوث مجموعات العواصف لمدة تصل إلى شهر قبل حدوثها.
موجة عواصف قاسية تضرب دول العالموشهدت العديد من دول العالم مثل المملكة المتحدة وأيرلندا موجة أخرى من العواصف في يناير من هذا العام، حيث جلبت العاصفة إيوين هبات رياح تجاوزت سرعتها 160 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق، ووُصفت بأنها عاصفة لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل .
وقال المؤلف الرئيسي الدكتور ريان ويليامز، من جامعة ليدز وفقا للديلي ميل: "يُظهر بحثنا الحاجة إلى فهم أفضل للعوامل المختلفة التي تحرك مسار العاصفة في شمال الأطلسي، مثل حالة الدوامة القطبية الستراتوسفيرية التي يمكن التنبؤ بها قبل عدة أسابيع.
تحذيرات مبكرة بشأن الطقس السيءوتعد التحذيرات مبكرة بشأن الطقس القاسي المحتمل أمر بالغ الأهمية في ظل تغير المناخ ، حيث توجد أدلة على أن العواصف الشتوية الكبرى ستصبح أكثر شدة، مما يؤدي إلى تفاقم التأثيرات مثل الفيضانات والأضرار الناجمة عن الرياح.
وأشار الباحثون إلى أن شهر فبراير تميز أيضًا بدوامة قطبية قوية للغاية في طبقة الستراتوسفير - وهي كتلة دوارة كبيرة من الهواء البارد في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع حوالي 15 ميلاً فوق القطب الشمالي والتي تكون بارزة خلال أشهر الشتاء.
تحذير جديد بشأن مخاطر العواصف المدمرةيمكن اعتبار الدوامة القطبية الستراتوسفيرية الشديدة بمثابة تحذير للمتنبئين من تزايد مخاطر العواصف المدمرة، مثلما حدث في الشتاء الأخير، بالتزامن مع عاصفة إيوين أواخر يناير.
من جانبها قالت البروفيسورة أماندا مايكوك من كلية الأرض والبيئة، التي قادت المشروع: "إن الظروف العاصفة والدوامة القطبية الستراتوسفيرية القوية خلال فبراير 2022 تُشير إلى تشابهها مع فترات أخرى، مثل ما حدث في فبراير 2020، وحتى ما شهدناه في بداية هذا العام. ينبغي أن تبحث الأبحاث المستقبلية في الصلة التي وجدناها في فصول شتاء أخرى".