أطلق مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية برنامج «شركاء الرعاية»، وهو مبادرة رائدة تركز على توفير بيئة رعاية مريحة للأمهات طوال مراحل المخاض والولادة وما بعد الولادة.  
يدعو برنامج شركاء الرعاية أفراد أسر المريضات وأحبائهن للمشاركة الفعالة في مراحل الرعاية المقدمة لهن، بدءاً من لحظة دخولهن للمستشفى، من أجل تهيئة بيئة مريحة مماثلة لمستوى الراحة بالمنزل طوال فترة إقامة المريضات بالمستشفى والتأكد من استمرارية تلقيهن الرعاية حتى بعد الخروج.

ويتم من خلال هذا البرنامج تزويد شركاء الرعاية بما يلزم من معرفة ومهارات للاستمرار في توفير رعاية عالية في البيئة المنزلية. 
وقد أشرف على إطلاق هذه المبادرة المبتكرة فريق من كوادر مركز صحة المرأة والأبحاث يضم الدكتور هلال الرفاعي، الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث، ود.هدى الصالح، المدير التنفيذي للجودة والسلامة واختصاصي الرعاية المرتكزة على المريض بمركز صحة المرأة والأبحاث، والسيدة سعدية الحبيل، المدير التنفيذي بالوكالة لخدمات التمريض بمركز صحة المرأة والأبحاث، والسيدة منى ياقوت، مساعد المدير التنفيذي للتمريض بمركز صحة المرأة والأبحاث. 
وقال الدكتور هلال الرفاعي: «إن هذه المبادرة تسهم في تعزيز خدمات رعاية الأمومة لدينا في مركز صحة المرأة والأبحاث، من أجل توفير بيئة رعاية مريحة تتمحور حول المريض تقدم للأمهات طوال فترة المخاض والولادة وما بعد الولادة». 
وأوضح أن هناك فوائد متعددة لبرنامج شركاء الرعاية، وتشمل اتخاذ القرار بصورة مشتركة في مراحل التشخيص والعلاج، وزيادة معدل رضا المرضى، وتوفير رعاية عالية الجودة في البيئة المنزلية بعد الخروج من المستشفى. 
وأضاف: «يقوم شركاء الرعاية الذين نقوم بتدريبهم بدور مهم في ضمان الامتثال لقواعد المحافظة على نظافة اليدين، وإخطار فريق الرعاية المعني عند ملاحظة أي تغير في حالة المريضة أو كانت هناك ملاحظات بشأن جودة الرعاية، بالإضافة إلى القيام بدور الوسيط خلال المناقشات وعند اتخاذ القرارات المهمة، لافتا إلي قيام شركاء الرعاية بدورهم كداعمين للمرضى فيما يتعلق بفهم ما يقدَّم لهم من معلومات طبية وشرح للإجراءات الطبية والآثار الجانبية للأدوية والمساعدة في توضيحها لأفراد الأسرة والرد على استفساراتهم».
وأكدت الدكتورة هدى الصالح والسيدة سعدية الحبيل أهمية التزام شركاء الرعاية ببعض الإرشادات المحددة، بما في ذلك الخروج من الغرفة أثناء الفحوصات أو الإجراءات الطبية، كما يُطلب من شركاء الرعاية تقديم بياناتهم الأساسية، بما في ذلك أسماؤهم، وصلتهم بالمريضة، وأرقام التواصل، وذلك للحصول على بطاقة شريك الرعاية. ويتم تمييز هذه البطاقات بألوان مختلفة وفقاً لأقسام ومناطق المستشفى المختلفة.
وتمثل هذه المبادرة خطوة كبيرة إلى الأمام فيما يتعلق بتوفير خدمات رعاية أمومة شاملة وحانية للمريضات وأفراد أسرهم.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر مؤسسة حمد

إقرأ أيضاً:

الإمارات.. برامج رعاية عالمية لمصابي التوحد

تحتفي دولة الإمارات اليوم باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 إبريل من كل عام بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
تحرص دولة الإمارات على تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإماراتي لترسيخ التماسك ودفع النمو المستدام لتمكين الأفراد من أصحاب الهمم المصابين بالتوحد من تطوير مهاراتهم وضمان مستقبل أكثر جودة وأماناً لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة ل522 من طلبة التوحد في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة في مركز أبوظبي للتوحد، و167 في مركز العين، و26 في مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً في مركز غياثي، و5 طلاب في مركز السلع، و4 طلاب في مركز القوع، و3 طلاب في مركز المرفأ، و5 طلاب في مركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة، إن من الضروري تكاتف الجهات والأفراد، والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص.
وأكدت في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهل عملية الدمج قبل فوات الأوان، مضيفة: «كلما كان التدخل مبكراً كان تطوير قدرات الطالب أسهل من خلال التركيز على التعليم وتطوير مهاراته الأكاديمية والتفاعلية».
وأضافت أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة حسب ظروف كل حالة، حيث يتم تصميم برنامج تدريبي خاص بهم وتنظيم زيارات لميدان عملهم لمتابعة أدائهم مهامهم بشكل مستقل، وضمان أن تكون المهام الوظيفية متناسبة مع نوع الإعاقة في كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد، وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
وتستخدم في المركز طرق علاجية استراتيجية لتعديل السلوك واستخدام التكنولوجيا المساعدة، إلى جانب اختيار برامج تعليمية متخصصة، واستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة في التعليم ومنها اللوحات الذكية.
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم، والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم يشمل معلومات أساسية، وتدريبات عملية، إضافة إلى الاستشارات النفسية والاجتماعية لتوعية وتمكين وتثقيف المشاركين من الأسر وأولياء الأمور بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم، تم تنفيذ عدة دورات منه على المستوى المحلي، وعلى المستوى العربي لأولياء أمور وأمهات أصحاب الهمم، ويتم التدريب فيه من قبل فريق متعدد التخصصات من الكوادر المتخصصة بالمؤسسة ومن بينها التعليم، وتعديل السلوك والتهيئة البيئية المنزلية والعلاج الطبيعي.
وعلى الصعيد الخارجي، نفذت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عدة دورات من برنامج «جسور الأمل»، لأمهات وأولياء أمور وأسر أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب طيف التوحد في جمهورية مصر العربية.
وفي سياق متصل، أشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية.من جانبها أكدت والدة ميثاء وليد المالود أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى.بدوره قال زايد الجابر، أول خريج من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة، إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد، والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم.
(وام)

3227 مصاباً في الدولة.. 1456 منهم مواطنون

أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات توفّر منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد، سعياً لدمجهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع.

وقالت احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، إن السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد، تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والرعاية لمن يعانون من اضطراب التوحد. وتركز السياسة على تسهيل دمجهم في التعليم العام والخاص، وضمان إشراكهم في مختلف المجالات.

ويبلغ عدد حالات حملة بطاقات أصحاب الهمم (فئة ذوي اضطراب التوحد) 3227 حالة في الدولة، منهم 1456 مواطناً و1661 مقيماً، بإجمالي 2593 من الذكور و634 من الإناث. وبلغ عدد مراكز أصحاب الهمم على مستوى الدولة نحو 95 مركزاً، منها 70 مركزاً متكاملاً، 61 منها يخدم التوحّد، بينما يبلغ عدد المراكز الحكومية (الاتحادية والمحلية) نحو 26 مركزاً.

واستفاد 20626 طفلاً (أعمار 16 - 30 شهراً) من برنامج الكشف المبكر لاضطراب طيف التوحد، خلال الفترة الممتدة من 2022 وحتى النصف الأول من 2023، وفق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في دبي التي كشفت عن عدد مرضى التوحد الذين تم التعامل معهم في عام 2022 بلغ نحو 1093 حالة.

وذكرت، أن دائرة الصحة - أبوظبي، أطلقت في ديسمبر/كانون الأول 2024، مبادئ توجيهية لتحليل السلوك التطبيقي لاضطراب طيف التوحد (ABA).

وبيّنت، أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أعلنت عن تقديم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة ل 462 من طلبة التوحد المسجلين في مراكزها للرعاية والتأهيل بأبوظبي.

ولفتت إلى أن وزارة تمكين المجتمع، احتفلت بشهر التوعية بالتوحد خلال إبريل 2024، من خلال تنظيم مراكز أصحاب الهمم، العديد من الفعاليات التي تستهدف الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، بمشاركة طلبة المدارس والمتخصصين للتعريف بحقوقهم.

وأشارت الجمعية إلى أن الإمارات خطت خطوات واسعة في تمكين مرضى طيف التوحد.

مقالات مشابهة

  • تحت رعاية الأنبا توماس عدلي.. يوم تكويني لشباب كنيسة السيدة العذراء بأوسيم
  • «الخدمات الطارئة» تقدم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض في الشرقية
  • «أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • شركاء أميركا يترقبون صدمة الأربعاء.. وترامب يعد بـ"التحرير"
  • الإمارات.. برامج رعاية عالمية لمصابي التوحد
  • الرعاية الصحية: الفرق تنتشر في الساحات والميادين لتقديم الفحوصات الطبية
  • الفنان السوري جمال سليمان يحكي عن نفسه وعن شركاء الأيام الصعبة
  • الرئيس التنفيذي لتجمع جدة الصحي يزور المرضى المنومين والمنسوبين ويهنئهم بعيد الفطر