اللواء صلاح عبدالرحيم يكشف لـ«الشاهد» كيف التحق بالكلية الحربية بعد 1967
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
وثق اللواء صلاح عبد الرحيم، أحد أبطال حرب أكتوبر، شهادته عن حرب أكتوبر، قائلا «كنت طالبا في السن الأولى لكلية التربية وتركتها والتحقت للكلية الحربية، ونقطة التحول جاءت من نكسة 1967، وكنا أولاد ثورة 52 وكبرت وفتحت أعيني على الزعيم جمال عبدالناصر، فكان لدينا حب كبير للثورة».
عندما حصلت النكسة عملت غصة في قلبي لشخص يحب وطنه وزعيمهوقال اللواء صلاح عبد الرحيم، خلال حواره مع برنامج «الشاهد» المذاع على قناة «إكسترا نيوز» الذي يقدمه الدكتور محمد الباز: «وعندما حصلت النكسة عملت غصة في قلبي لشخص يحب وطنه وزعيمه، فحب الوطن دفعني إلى الالتحاق بالكلية الحربية في 1967، وعندما تنحى الزعيم خرجت مع الجموع الرافضة للتنحي».
وأضاف: «كل من خرج من البيت ذهب لقصر عابدين مشيًا على الأقدام رفضا للتنحي، وبعدها نزل منشور بدفعة للكلية الحربية فبدون تفكير ذهبت لسحب الملف في اليوم الثاني و22 يوليو 1967 كان أول يوم لي في الكلية الحربية، وكان مؤشر من الدولة أنه لا مجال للاستسلام للنكسة وأنه لا بد من تغيير الواقع، وتخرجت وانضممت للكتيبة 18 مشاه في 10 فبراير 1967، وكان موقع اللواء والكتيبة في القنطرة غرب، ولم نشعر براحه طوال هذه الفترة».
كان أول انضمام إلى السرية الأولى بالكتيبة 18 مشاة على القناةوتابع: «كان أول انضمام إلى السرية الأولى بالكتيبة 18 مشاة على القناة، وأثناء سيري للكتيبة تم رصد صوت للسيارة وأطلقوا النيران علينا، ووصلنا وأديت تمام لقائد الكتيبة، وكانت عبارة عن سريتين على القناة وفصيلة على الطريق في العمق».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب أكتوبر حرب الاستنزاف
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً
فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ..
بعد كسر شوكة ما يقارب مليون مستنفر ومرتزق ومتعاون فى الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض ونهر النيل والنيل الأزرق ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..
وما لا يمكن أن يفوت على هذا الموهوم الغافل :
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه.. وكان ذلك اول إعلان صريح بالمواجهة مع الجيش..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرجروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة.. هيأوا انفسهم لمواجهتك بالرجال و بالعتاد وبالوعى بمخططاتكم الخبيثة..
– وهل نسيت أيها الرعديد أنكم اخترتم صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتكم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..
– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..
سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ومن الغباء أن يقول قائد لجيشه بعد عامين من الحرب (ما كنا عارفين) ، وعلى أساس إذن دارت طواحين حربكم ، وقد هلك 500 ألف من عناصرهم و200 ألف جريح ومعاق.. أى قائد هذا ؟.. يا للعبقرية
ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..
ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م