«وفـاق» يناقش اتجاهات الشباب نحو الزواج.. غداً
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
يعقد مركز الاستشارات العائلية «وفاق» أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والتي تتبع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة غداً الإثنين، حلقة نقاشية بعنوان «سنة أولى زواج.. تفاهم واتفاق»، وذلك تحت رعاية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة.
وتسلط هذه الحلقة النقاشية التي تقام أيضا برعاية الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الضوء على أبرز اتجاهات الشباب نحو الزواج في المجتمع القطري، والعوامل التي تؤثر على هذه الاتجاهات وأشكال الدعم والمساندة المتوفرة حاليا والمأمولة لدى مؤسسات المجتمع وبرنامج سنة أولى زواج.
كما يسعى المركز من خلال الحلقة النقاشية إلى تحديد العوامل التي تؤثر على اتجاهات الشباب نحو الزواج في المجتمع القطري، وزيادة وعي الفئة المستهدفة بالمخاطر الاجتماعية والنفسية للتأخر في الزواج أو العزوف عنه، وتأثير سنوات الزواج الأولى على هذه الاتجاهات، إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز أشكال الدعم والمساندة التي يمكن أن تقدم للمقبلين على الزواج بهدف تزويدهم بالمعلومات والمهارات الأساسية لبناء حياة زوجية وأسرية ناجحة والمحافظة عليها.
وتتضمن الحلقة جلستين تتناول الجلسة الأولى أبرز اتجاهات الشباب الحالية نحو الزواج من خلال طرح عدد من المحاور، يشارك فيها كل من الدكتور عبد الناصر اليافعي أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة قطر، والدكتورة حمدة المهندي استشاري نفسي بمركز دعم للصحة السلوكية، والدكتور محمد العنزي أستاذ جامعي في علم النفس. وتدير الجلسة الدكتورة حنان الفياض أستاذ مشارك بجامعة قطر.
أما الجلسة الثانية فسوف تسلط الضوء على تأهيل المقبلين على الزواج في برنامج «سنة أولى زواج» ومراكز الاستشارات الأسرية والزوجية كأحد الحلول. ويشارك فيها الاستشاري الأسري الدكتور أحمد الفرجابي، والسيد ناصر الهاجري مستشار أسري بمركز وفاق، والسيدة ظبية المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وتديرها الإعلامية حصة السويدي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحلقة النقاشية تدعم أحد المشاريع التشغيلية لمركز «وفاق»، وهو مشروع «حث وتأهيل الشباب على الزواج» الذي يخدم الهدف الإستراتيجي «حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية» ومشروع سنة أولى زواج الذي تنفذه وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. كما أن هذه الحلقة تتماشى مع اختصاصات مركز وفاق والتي تنص إحداها على رفع الوعي المجتمعي بدور الأسرة وتأهيل وتدريب المقبلين على الزواج من الجنسين.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر التنمیة الاجتماعیة والأسرة نحو الزواج على الزواج
إقرأ أيضاً:
ما حكم الزواج بين العيدين؟.. الإفتاء الاردني يجيب
#سواليف
أجابت دائرة #الإفتاء_العام الأردنية عن سؤال حول #حكم_الزواج بين #العيدين ( #عيد_الفطر السعيد و #عيد_الأضحى المبارك).
وقالت الإفتاء في إجابتها المنشورة عبر موقعها الإلكتروني، إنه يُباح الزواج بعد عيد الفطر ويستحب في #شوال، وأما كراهة عقد الزواج أو الدخول بين العيدين فلا أصل له في الشرع، وهو من اعتقادات الجاهلية.
وأضاف أن بعض العلماء استحب الزواج في شوال، وهو بين العيدين، لما ثبت في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: “تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟، قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ” رواه مسلم.
مقالات ذات صلةقال النووي رحمه الله: “فيه استحباب التزويج والتزوج والدخول في شوال، وقد نص أصحابنا على استحبابه، واستدلوا بهذا الحديث، وقصدت عائشة بهذا الكلام رد ما كانت الجاهلية عليه، وما يتخيله بعض العوام اليوم من كراهة التزوج والتزويج والدخول في شوال، وهذا باطل لا أصل له، وهو من آثار الجاهلية، كانوا يتطيرون بذلك لما في اسم شوال من الإشالة والرفع” شرح النووي على مسلم (9/ 209).
والله أعلم