اليوم العربي للبيئة.. مواجهة الأزمات والكوارث
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
البلاد – ياسر خليل
يحتفل العالم العربي يوم 14 أكتوبر من كل عام بـ”اليوم العربي للبيئة”، الذي يهدف إلى نشر التوعية البيئية وطرح المشاكل التي تهدد البيئة، بينما تلعب المملكة دوراً كبيراً في نشر الوعي البيئي بين المواطنين لتحقيق التنمية المستدامة، فيما يعتمد جميع سكان الأرض على البيئة التي تقوم على توفير جميع الموارد الطبيعية اللازمة للبقاء على الحياة مثل الغذاء والهواء والماء وغيرها من العناصر الهامة.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة بمنطقة مكة المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، إن دور المملكة ريادي في التعامل مع القضايا العالمية المُلحة، مبيناً أن الفرع لديه العديد من الفعاليات بهدف رفع الوعي والعمل من أجل البيئة في منطقة مكة المكرمة لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.
ولفت إلى أن إدارة البيئة بالفرع وقسم التطوع والمسؤولية الاجتماعية حرصا على المشاركة مع وحدة خدمة المجتمع بكلية العلوم البيئية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، في مبادرة “بيئتي آمنة”، وهو برنامج يتضمن مجموعة فعاليات ومحاضرات، من ضمنها حملة تطوعية ميدانية لتنظيف منطقة للمتنزهين وزراعة مجموعة من الشتلات تتناسب مع البيئة.
من جانبه، قال مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة جدة بالإنابة المهندس حسين بن كمال فلمبان، إن المبادرة تشمل محاضرة عن طرق اختيار الشتلات المناسبة وزراعتها وأثرها على البيئة، وزراعة أكثر من 100 شتلة صديقة للبيئة (سدر) في مركز ذهبان، ومحاضرة عن أثر النفايات وكيفية التخلص الآمن منها، وأهمية إعادة تدوير النفايات والاستفادة منها في مجالات الحياة المختلفة، بالإضافة إلى حملة تطوعية لتنظيف المكان المستهدف من النفايات وبمشاركة أكثر من 80 متطوعاً.
في السياق ذاته، أوضح عميد كلية العلوم البيئية بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور عادل بن ضيف الله القرشي، أن المبادرة تاتي ضمن محورين “مبادرة السعودية الخضراء، والنفايات المنزلية وكيفية تدويرها”، وتأتي من منطلق التكامل بين الجهات الحكومية ذات العلاقة، و انطلاقا من رؤية جامعة الملك عبدالعزيز في خدمة المجتمع وماتتضمنه الخطة الاستراتيجية لكلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة (غيث)، التي تهدف إلى المساهمة في تقديم الاستشارات والحلول للمجتمع في مجالات الكلية المختلفة من خلال أقسامها العلمية والكوادر البشرية المؤهلة.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.