فعاليات للهيئة الملكية في باريس.. “إكسبو الرياض 2030”.. عصر جديد للتقدم والإزدهار
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
باريس – واس/ البلاد – جدة
نظمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض -الجهة المسؤولة عن ملف المملكة لاستضافة معرض الرياض إكسبو 2030-، في العاصمة الفرنسية، ورشة عمل تحت عنوان “غد أفضل”، -أحد الموضوعات الفرعية للمعرض-، بمشاركة وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، ورائد الأعمال في مجال التقنية والرقمنة أوليفيير دو كوانتيه، والرئيس التنفيذي لمجموعة كوكسابينجوا إيغناسيو مورينو.
وشهدت الورشة حضور عدد من مندوبي الدول لدى المكتب الدولي للمعارض وقادة الخبراء العالميين.
وأكد وزير الاقتصاد والتخطيط أن استضافة المملكة لمعرض الرياض إكسبو 2030م سيمثل بداية عصر جديد من التقدم والازدهار، ويكرس الإبداع والابتكار، حيث ستتحول الرؤى والطموحات إلى حقيقة على أرض الواقع، منوهاً بسعي الجميع في بناء مستقبل أكثر تقدماً للعالم.
وأوضح رائد الأعمال في مجال التقنية والرقمنة أوليفيير دو كوانتيه أن التقنية تُعد أداة مهمة وممكّنة للغاية، ويجب أن يتم تسخيرها بالشكل الأمثل لتحقيق الازدهار للكوكب، مؤكداً أن الجمع بين التقنية والعلوم الإنسانية لا يساعدنا فقط على فهم عالمنا بشكلٍ أفضل، بل يمنحنا مسارات جديدة للابتكار والإبداع، وذلك ما يصبو إليه معرض الرياض إكسبو 2030م.
فيما أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة كوكسابينجوا إيغناسيو مورينو من جهته، أن للتقنية والابتكار دوراً أساسياً في التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون مع تحقيق البنية التحتية المستدامة، متطلعاً بأن تسهم استضافة مدينة الرياض لمعرض إكسبو الدولي 2030م في إيجاد منصة مهمة لتطبيق هذا التحول.
استشراف المستقبل
تأتي ورشة العمل التي نظمها الفريق الفني لملف الرياض إكسبو 2030م، ضمن سلسلة من ورش العمل التي تعقدها الهيئة الملكية لمدينة الرياض في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف مناقشة مستهدفات المعرض، والتعريف بموضوعه الرئيس وموضوعاته الفرعية، وربطها بالدول المشاركة وتعزيز أهميتها لديهم. وتنافس المملكة بثقة على الفوز باستضافة معرض “الرياض إكسبو “2030” تحت عنوان “معًا نستشـرف المسـتقبل” ليكون مناسـبة مثالية لمشـاركة قصة التحول الوطني غير المسـبوق، حيث تعد رؤيـة 2030 خارطة طريـق لرحلة ثرية بالإنجازات.وتتقدم الرياض بسـرعة على خارطة المـدن الأكثر زيارة فـي العالم من خلال المعالم الســياحية والمشــهد الثقافــي المفعــم بالحيويــة والجاهزية لاسـتضافة زوار هذا الحدث العالمي الكبير ، تزامنًا مع احتفال المملكة بتتويج الرؤية الطموحة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: إكسبو الرياض 2030 الریاض إکسبو 2030
إقرأ أيضاً:
جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.