عدن (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة «الحوثي» يقصف المدنيين في تعز اليمن.. انتهاكات «الحوثي» تفاقم أزمات القطاع الطبي

طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أمس، جماعة الحوثي، بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين، متهماً الجماعة برفض كل مبادرات السلام من أجل تخفيف المعاناة، وتوسيع المشاركة في الحقوق السياسية، والتخلي عن العنف والسلاح.

 
وقال العليمي، أمس، في خطاب للشعب بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر 1963: «ليس أمام جماعة الحوثي سوى الاستجابة للإرادة الوطنية، والسماح بالتظاهر الشعبي، والإفراج عن المحتجزين كافة، وتمكين مراقبي حقوق الإنسان من الوصول إلى سجونها للكشف عن مصير آلاف المعتقلين والمخطوفين في الشهر الماضي، وعلى مدى سنوات النزاع». 
وأضاف، «يوم بعد يوم يتأكد لنا أن جماعة الحوثي لم تدع أي مكان آمن يمكن اللجوء إليه، أو منبر يمكن البوح له».
واتهم العليمي الحوثيين «برفض كل المبادرات من أجل تخفيف المعاناة، وتوسيع المشاركة في الحقوق السياسية، والتخلي عن العنف والسلاح»، مضيفاً أن الحوثيين «عملوا كل ما يمكن أن يدمر ويعمق من الانقسام والفرقة، بدلاً عن أسباب البناء والنهوض والتغيير». 
وعرض العليمي، جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية التي فاقمتها انتهاكات جماعة الحوثي بهجماتها الإرهابية على المنشآت النفطية، متعهداً بتعزيز الجاهزية الكاملة لردع أي اعتداءات جديدة، ومواصلة دعم الحكومة للوفاء بالتزاماتها الحتمية، والمضي في برنامج الإصلاحات الشامل الذي يجسد التوجهات المشتركة لإنعاش الاقتصاد، وتحسين سبل العيش، واستقطاب التمويلات الإقليمية والدولية، ومكافحة الفساد، وتجفيف مصادر اقتصاد الحرب.
ويأتي خطاب العليمي وسط استمرار المساعي الأممية والدولية الرامية إلى وقف شامل لإطلاق النار في اليمن، تمهيداً لانطلاق مفاوضات سلام تطوي سنوات الحرب التي خلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمن الحوثي جماعة الحوثی

إقرأ أيضاً:

«الأونروا»: 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

أفادت وكالة الأونروا، بأن نحو 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال، تعرضوا للنزوح القسري بشكل متكرر منذ بدء الحرب الأخيرة.

وأشارت الوكالة، إلى أن انهيار وقف إطلاق النار في غزة أدى إلى موجة نزوح جديدة شملت أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 مارس الماضي، مما زاد من المعاناة الإنسانية في القطاع الذي يعاني أصلاً من تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار البنية التحتية.

وأكدت الوكالة أن الأوضاع في مراكز الإيواء باتت غير قابلة للتحمل، مع انتشار الأمراض وسوء الظروف الصحية.

يذكر أن قطاع غزة يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، مع استمرار التصعيد العسكري وعدم وجود حلول سياسية قريبة لإنهاء المعاناة المستمرة منذ أشهر.

اقرأ أيضاًالبرلمان العربي يدين قرار الاحتلال الإسرائيلي إلغاء اتفاقية 1967 مع وكالة الأونروا

أستاذ علوم سياسية: دولة الاحتلال تسعى لإنهاء وكالة الأونروا وإلغاء حق العودة وتهجير الغزاويين من القطاع

الرئيس السيسي يشدد على أهمية دور وكالة الأونروا وضرورة عدم إعاقة عملها

مقالات مشابهة

  • تعثر تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد
  • بن حبريش: المجلس الرئاسي ليس لديه مشروع دولة وتحركات الزبيدي وتهديداته بإيعاز من العليمي
  • الإرهابي عبدالملك الحوثي في خطاب مأزوم.. استجداء دعم عربي وتعبئة طائفية وادعاءات جهادية لتجنيد الأطفال
  • منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
  • غموض يكتنف مصير العام الدراسي بمناطق “الرئاسي”
  • «الأونروا»: 1.9 مليون نزحوا قسريًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • رمز المعاناة والنمو.. اليتيم في الأدب | من التهميش إلى البطولة
  • هيئة الأسرى تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في السجون
  • صفقة لتبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد في حلب