الرعاية النفسية تنفذ حملة لتوعية الطالبات حول كيفية التعامل مع الابتزاز الالكتروني بعدن
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
عدن(عدن الغد)وضاح الشليلي
نظمت مؤسسة الرعاية النفسية والتنموية بعدن، حملة توعوية للطالبات المدارس والجامعات حول كيفية التعامل مع الابتزاز الإلكتروني للنساء والفتيات، بعنوان: "من الخوف إلى الحماية والمواجهه".
تأتي الحملة بالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم بعدن، وجامعة عدن، وتستهدف طالبات المدارس الأساسية والثانوية في مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن.
تضمنت الحملة توزيع ارشادات توعوية ونصائح للطالبات حول التعريف بطرق التعامل مع حالات الابتزاز الإلكتروني، واستخدام الطرق السليمة في التعامل مع الهواتف الذكية والتطبيقات للحماية الشخصية لدى النساء والفتيات.
وفي هذا الصدد، أوضحت مدير مؤسسة الرعاية النفسية والتنموية بعدن، منة الله عبده سلمان، أن المؤسسة تسعى إلى رفع الوعي المجتمعي لدى النساء والفتيات بطرق التعامل مع ظاهرة الابتزاز الإلكتروني التي تعاني منها بلادنا.
وأشارت إلى أن برنامج التوعية يستهدف عدة مدارس حكومية وخاصة، يتم فيه إلقاء موجهات نفسية واجتماعية للطالبات تحذرهن من عدم الخوف والتحلي بالشجاعة والثقة للإبلاغ عن أي مضايقات أو عملية ابتزاز قد تتعرض لهن من ضعاف النفوس، واستمرار في تأمين البيانات الشخصية والحسابات لديهن وإبلاغ الأهل.
وأكدت أن الأسرة تتحمل المسؤولية الأولى تجاه أبنائها، عبر تعزيز الثقة والروابط الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة، بما يمنحها الثقة في التعامل بينهم وعدم الخوف من أي مشكلة قد تحدث خاصة للفتاة.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: التعامل مع
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru