بطاقة GeForce Now من NVIDIA تكلف المزيد
تاريخ النشر: 15th, October 2023 GMT
قد تضطر إلى دفع المزيد مقابل خدمة الألعاب السحابية من NVIDIA بدءًا من 1 نوفمبر.
قد رفعت الشركة أسعار الاشتراك في GeForce Now في كندا وأوروبا "لحساب زيادة تكاليف التشغيل في تلك المناطق".
على وجه الدقة، إذا كنت تدفع بالدولار الكندي، أو الجنيه الاسترليني، أو اليورو، أو الكرونة السويدية، أو الكرونة النرويجية، أو الكرون الدانماركي، أو الكرون التشيكي، أو الزلوتي البولندي، فتوقع أن تتعرض لتعديلات الأسعار في الشهر المقبل.
في كندا، على سبيل المثال، تبلغ تكلفة فئة الأولوية البالغة 10 دولارات 14 دولارًا شهريًا.
وفي الوقت نفسه، فإن المستوى النهائي، الذي يمنحك الوصول إلى الخوادم المزودة بوحدات معالجة الرسومات RTX 4080، ولعب بمعدل 240 إطارًا في الثانية والدعم الكامل لتتبع الأشعة القائم على الأجهزة، سيكلف 6 دولارات إضافية بسعر 26 دولارًا شهريًا.
إذا كنت في المملكة المتحدة، فسيتعين عليك دفع 2 جنيهًا إسترلينيًا إضافيًا مقابل طبقة UItimate. إنها أيضًا 2 يورو إضافية إذا كنت تدفع باليورو. كما ترون، يعتمد المبلغ الذي سيتعين عليك إضافته على منطقتك، ولكن هناك طريقة لتثبيت السعر الحالي للخدمة لنصف العام القادم: ما عليك سوى الدفع مقابل عضوية لمدة 6 أشهر قبل الأول من نوفمبر. لاحظ ذلك أن العضوية النهائية لمدة 6 أشهر ستكلف 40 دولارًا إضافيًا في كندا و20 جنيهًا إسترلينيًا أكثر في المملكة المتحدة عندما تدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ الشهر المقبل.
يمكنك أيضًا شراء بطاقات هدايا العضوية خلال الأسبوعين المقبلين بأسعارها الحالية. تقول NVIDIA إنها ستقوم بتعديل أسعار بطاقات الهدايا بعد الأول من نوفمبر أيضًا، ولكنها ستحترم البطاقات التي تم شراؤها قبل ذلك حتى لو تم استردادها في وقت لاحق. إذا انضممت إلى الخدمة مبكرًا وكنت عضوًا "مؤسسًا"، فلا تقلق - فارتفاع الأسعار لا ينطبق عليك، ويمكنك الاستمرار في دفع أسعارك الحالية.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ترامب يوسع أحلامه | كندا ولاية أمريكية وجاستين ترودو حاكما عليها.. نخبرك ما نعرفه
وصف الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو بأنه "حاكم" كندا، قائلا إنه في حال أصبحت كندا "ولايتنا الرقم 51، فإن ضرائبها سوف تنخفض بأكثر من 60٪" و"سوف تتضاعف أعمالها على الفور".
ما اللافت في الأمر؟
تأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من تعهده بالسيطرة على قناة بنما، وتلميحه إلى ضرورة امتلاك غرينلاند والسيطرة عليها، لأغراض الأمن القومي، والحرية في العالم، وحفظ مصالح واشنطن.
مؤخرا
أظهر استطلاع حديث للرأي أجراه معهد ليدجر أن 13% من الكنديين يرغبون في أن تصبح بلادهم إحدى الولايات الأمريكية.
وأدلى ترامب بأول ملاحظة حول "الولاية الـ51" خلال حفل عشاء مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وهي رسائل تلقتها الطبقة السياسية في كندا باستياء ورأت فيها إذلالا أو حتى تهديدا أمريكيا.
وهذا يقلق الكنديين أكثر خاصة أن البلاد تمر بأزمة سياسية بعد استقالة مفاجئة لوزيرة المالية، ونائبة ترودو، كريستيا فريلاند، بسبب خلافات حول كيفية التعامل مع الحرب الاقتصادية التي تلوح في الأفق مع الحليف الأمريكي القوي.
ونشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" صورة بالذكاء الاصطناعي تظهره على جبال كندا وبجانبه علم البلاد وكتب عليها "آه يا كندا".
الصورة الأوسع
توعد ترامب كندا بفرض رسوم بنسبة 25% على السلع التي يتم تصديرها إلى بلاده، وهي خطوة وصفها بأنها ضرورية لدفع كندا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في التصدي لمشكلة المخدرات التي يتم تهريبها عبر حدودها.
وأكد ترامب أن هذه الرسوم ستستمر حتى تقوم كندا "بحل المشكلة" بشكل كامل، من خلال اتخاذ تدابير أكثر فاعلية للحد من تدفق المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود الأمريكية.
ووفقًا لتصريحات ترامب، فإن حكومة كندا تمتلك القدرة على إنهاء هذه الأزمة "بسهولة" في حال تم اتخاذ قرارات حاسمة لمعالجة هذه القضايا.
الأسبوع الماضي، قالت إدارة ترودو إنها ستنفق 900 مليون دولار أمريكي، على مدى ست سنوات لضبط الأمن على الحدود.
وأشارت إلى أن الأموال ستستخدم لشراء كلاب وطائرات بدون طيار ومروحيات وأبراج مراقبة إلى جانب المزيد من ضباط الأمن على الحدود.
ليست كندا وحدها
انتقد ترامب أيضا الرسوم "غير العادلة" المفروضة على السفن الأمريكية التي تمر في قناة بنما، وأشار ترامب بطريقة مبطنة إلى نفوذ الصين المتنامي حول القناة التي تعد طريق ملاحة رئيسي للشركات والمصالح الأمريكية بين المحيطين الأطلسي والهادئ.
أما بشأن غرينلاند، فأعاد منشور ترامب التذكير بتصريحات له في عام 2019 خلال ولايته الرئاسية الأولى بشأن قيام بلاده بشراء هذا الإقليم الغني بالمواد الطبيعية، متحدثا عن "صفقة عقارية كبيرة ذات أهمية استراتيجية"، وكانت أثارت أزمة دبلوماسية مع الدنمارك آنذاك.
أثار إريك ترامب ، أحد أبناء الرئيس المنتخب، جدلا جديدا على وسائل التواصل الاجتماعي عندما نشر صورة معدلة لوالده وهو يشتري كندا، وغرينلاند، وقناة بنما على أمازون.
We are so back!!! pic.twitter.com/PvybVULeAz — Eric Trump (@EricTrump) December 24, 2024
ماذا ننتظر؟
لا يبدو أن العالم بانتظار أن تصبح كندا ولاية أمريكية، أو سيطرة أمريكية بالقوة على بنما، وربما يحاول ترامب من وراء تصريحاته الحصول على ضمانات كندية أكبر بضبط الحدود، والحصول على رسوم عبور تفضيلية وتطمينات من بنما بأن الصين لا تسيطر على القناة، كما أن غرينلاند صرحت بأنها ليست للبيع وعليه فالصفقة محسومة سلفا.