عرض عسكري مهيب في تعز احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
نظم محور تعز العسكري، صباح السبت، عرضاً عسكرياً احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية المجيدة سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
وشاركت في العرض جانب من الوحدات العسكرية والأمنية في العرض، في شارع جمال وسط مدينة تعز.
وقال المركز الإعلامي لمحور تعز في بيان مقتضب، "عرض عسكري مهيب لوحدات رمزية عسكرية وأمنية في محور تعز بمناسبة أعياد الثورة اليمنية المجيدة، ذكرى ال61 لثورة 26 سبتمبر وال60 لثورة 14 أكتوبر و 56 لعيد الجلاء ورحيل المستعمر البريطاني وذكرى 30 نوفمبر".
الى ذلك نشر العقيد عبدالباسط البحر على صفحتة بالفيس بوك ، ان تعز شهدت صباح اليوم عرضًا عسكريًا مهيبًا نفذته وحدات رمزية من الوحدات العسكرية والأمنية التابعة للمحور، بمناسبة أعياد الثورة اليمنية، وتزامنًا مع احتفالات الذكرى 60 لثورة 14 أكتوبر المجيدة.
وأضاف البحر والذي يعمل نائب رئيس التوجيه المعنوي بقيادة محور تعز العسكري، في منشورة تشرفنا بحضور العرض من محور طور الباحة ومحور الحديدة ومن قيادة ساحل تعز الغربي (حراس الجمهورية والمقاومة الوطنية والتهامية والعمالقة) القادة:
قائد محور طور الباحة اللواء/ أبو بكر الجبولي 2. قائد محور الحديدة العميد/ ابراهيم معصلي 3. العميد الركن/ نعمان الفاطمي قائد اللواء الثاني حراس الجمهورية. 4. العميد ركن دكتور/ صادق الكامل رئيس وفد المقاومة الوطنية. 5. العميد/ أحمد غانم رئيس اركان اللواء الرابع مقاومة تهامية. 6. العميد/ بشير السامعي نائب ركن توجيه المقاومة الوطنية. 7. مقدم/ محمود النمر رئيس غرفة العمليات المشتركة 8. رائد/ علاء البنا نائب رئيس غرفة العمليات المشترك. وجرى الحفل بحضور القيادات العسكرية والأمنية وقيادات السلطة المحلية والأحزاب السياسية، وبحضور شعبي واسع وامس أوقدت أبناء تعز شعلة الذكرى الـ60 لثورة 14 أكتوبر المجيدة التي تفجرت ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن في العام 1963
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الثورة الیمنیة محور تعز
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.
وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.
وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.