منتخب المغرب رابع العالم ينجو من الخسارة أمام كوت ديفوار
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
لم يظهر المنتخب المغربي رابع النسخة الأخيرة لمونديال 2022 بالأداء المتوقع منه أمام مضيفه كوت ديفوار في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما مساء السبت في أبيدجان.
وأنقذ مهاجم أولمبياكوس اليوناني أيوب الكعبي منتخب بلاده المغرب، من الخسارة أمام منتخب كوت ديفوار بإدراكه التعادل 1-1 في المباراة التي أقيمت في إطار استعدادات المنتخبين لتصفيات مونديال 2026 ونهائيات كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها كوت ديفوار مطلع العام المقبل.
وكانت منتخب كوت ديفوار في طريقه إلى تحقيق الفوز بهدف مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني سيباستيان هالر في الدقيقة (45+3)، لكن الكعبي، متصدر لائحة هدافي الدوري اليوناني مع المهاجم الإسباني لفريق أريس سالونيك لورين مورون برصيد 5 أهداف لكل منهما، نجح في إدراك التعادل بعد ثلاث دقائق من دخوله مكان مهاجم إشبيلية الإسباني يوسف النصيري.
وتلعب المغرب الثلاثاء المقبل مع ليبيريا في الجولة الأخيرة من تصفيات أمم أفريقيا في أكادير والتي كانت تأجلت الشهر الماضي بسبب الزلزال الذي ضرب المملكة وأودى بحياة نحو 3 آلاف شخص.
وأوقعت قرعة العرس القاري كوت ديفوار في المجموعة الأولى إلى جانب نيجيريا وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو، فيما جاء المغرب في المجموعة السادسة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا وتنزانيا.
وفي تصفيات مونديال 2026، جاء المغرب في المجموعة الخامسة مع زامبيا والكونغو وتنزانيا والنيجر وإريتريا، فيما تلعب كوت ديفوار في المجموعة السادسة مع الغابون وكينيا وغامبيا وبوروندي وسيشل.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة المغربي كوت ديفوار المغرب كرة القدم كوت ديفوار رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة کوت دیفوار فی فی المجموعة
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الأخيرة التي تفصل ترينت ألكسندر - أرنولد عن الانتقال إلى ريال مدريد
في خضمّ موسم انتقالات صيفي حافل بالإشاعات، تبرز أخبار تربط نجم ليفربول الإنجليزي، ترينت ألكسندر - أرنولد، بنادي ريال مدريد الإسباني. رغم الاهتمام الإعلامي الكبير، تبقى عدة عوائق تفصل اللاعب عن الانتقال إلى العاصمة الإسبانية، بدءًا من الولاء للنادي الذي نشأ فيه وصولًا إلى الاعتبارات التكتيكية والمالية yacine tv.
مفاوضات التجديد مع ليفربول.. الولاء والقيادةيُعتبر ألكسندر - أرنولد أحد رموز ليفربول الحديثة، حيث انضم إلى أكاديمية النادي في عمر السادسة، وتدرّج حتى أصبح نجم الفريق الأول ونائبًا للقائد.تُجري إدارة ليفربول مفاوضات مكثفة لتجديد عقده الحالي المنتهي في 2025، مع عرض زيادةٍ كبيرة في الراتب وتعزيز دوره القيادي. تشير المصادر إلى رغبة اللاعب في البقاء، خاصة مع تولي أرني سلوت تدريب الفريق، ومشروع إعادة البناء الذي قد يشارك فيه كحجر أساس.
التكلفة المالية.. عقبة أمام المرسينيريال مدريد، المعروف بحرصه في الإنفاق، قد يتردد في دفع المبلغ الذي قد يطلبه ليفربول يُقدّر بأكثر من 80 مليون يورو، خاصة مع أولويات النادي في تعزيز خط الهجوم كضم كيليان مبابي. بالإضافة إلى ذلك، فإن استثمارات ريال مدريد الأخيرة في شباب مثل إدواردو كامافينغا وجودي بيلينغهام قد تدفعهم لتوجيه الموارد نحو مراكز أخرى ياسين تيفى.
الملاءمة التكتيكية.. هل يناسب نظام أنشيلوتي؟رغم براعة ألكسندر - أرنولد الهجومية وابتكاراته في التمريرات، يشكك البعض في ملاءمته للنظام الدفاعي لريال مدريد، الذي يعتمد غالبًا على ظهير أكثر توازنًا مثل داني كارفاخال. قد يتطلب الأمر تكييفًا تكتيكيًا من قبل كارلو أنشيلوتي، أو تحويل اللاعب إلى مركزٍ آخر كخط الوسط، وهو تحوّل غير مضمون النتائج.
المنافسة والبدائل.. خيارات ريال مدريديُفضّل ريال مدريد الاستثمار في لاعبين أصغر سنًا أو ذوي نمط مختلف، مع مراقبة أسماء مثل ريس جيمس تشيلسي أو بيلينغهام الذي تم ضمه مؤخرًا. كما أن الاعتماد الحالي على كارفاخال وفالفيردي يقلل من إلحاحية التعزيز في هذا المركز.
العامل العاطفي.. إرث أحمر وعلاقة مع الجماهيركـطفل أكاديمية، يتمتع ألكسندر - أرنولد بعلاقة وثيقة مع جماهير ليفربول، مما يعزز رغبته في كتابة الإرث مع النادي الذي قدّم له كل شيء. الانتقال إلى ريال مدريد يعني مغادرة بيتٍ درّبه منذ 18 عامًا، وهو قرارٌ قد يُثقل بكثير من الاعتبارات الشخصية.
المشروع الرياضي.. ليفربول vs ريال مدريدبينما يقدم ريال مدريد فرصة الفوز بدوري الأبطال بانتظام، يشهد ليفربول مرحلة انتقالية تحت قيادة مدرب جديد.قد يرى ترينت في البقاء فرصة لقيادة الفريق نحو عصر جديد، بدلًا من الانضمام إلى فريقٍ نجمه مُحدّد مسبقًا yacine tv live.
رغم الإعجاب المتبادل بين ألكسندر - أرنولد وريال مدريد، تبقى العقبات العملية والعاطفية كبيرة. في ظل عدم وجود عروض رسمية، وتصريحات اللاعب المتكررة عن حبه لليفربول، يبدو الانتقال بعيدًا في المدى المنظور. قد تكون هذه الإشاعات اختبارًا لقوة ولاء اللاعب، لكن التاريخ يُظهر أن الأحمر قلّما يخسر نجومه المرتبطين بروح النادي.