تعد الروابط الوهمية من بين التحديات الأمنية الحديثة التي تواجهنا على الإنترنت، فعندما نقوم بالنقر على هذه الروابط، فإننا قد نتعرض للاحتيال أو تنزيل البرامج الضارة.

وللتغلب على هذه المشكلة، تقوم وحدة الشمول الرقمي بدعم من وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، بتوعية الناس على مخاطر هذه الظاهرة وكيفية التعامل معها بشكل آمن.

نصائح للاستدلال على الروابط الوهمية

يجب التعرف علي الروابط الوهمية، فهي روابط تبدو مكافئة للروابط الشرعية، لكنها توجه المستخدمين إلى مواقع احتيالية، وتظهر الروابط الوهمية في العديد من الأشكال، بما في ذلك عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، وشائعة بين مستخدمي الإنترنت.

ونظرًا لأهمية هذه المسألة، نود تقديم بعض النصائح العملية للاستدلال على الروابط الوهمية وكيفية التعامل معها بأمان:

1- تعرف على العلامات الحمراء المشتركة: مثل الأخطاء النحوية، والطلبات الملحة للمعلومات الشخصية، أو العروض التي تبدو جيدة للغاية لتكون حقيقية.

2- استخدم أداة فحص الروابط: هناك العديد من أدوات فحص الروابط المتاحة عبر الإنترنت. تقوم هذه الأدوات بفحص الرابط وتنبيهك إذا كان آمنًا أم لا. استخدم إحدى هذه الأدوات إذا لم تكن متأكدًا من الرابط.

نصائح للاستدلال على الروابط الوهمية

3- لاحظ عنوان الـ URL: أحد الخطوات الأولى في التعامل مع الروابط الوهمية هو أن تكون يقظًا وملاحظًا عندما تواجه عناوين URL غير معتادة. قم بفحص عنوان الويب بعناية للتأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو أحرف إضافية أو تمديدات نطاق غير عادية. فعادةً ما تكون لدى المواقع الشرعية بنية عنوان URL ثابتة واحترافية، بينما قد تظهر الروابط الوهمية تناقضات أو تعديلات.

4- تحويم المؤشر قبل النقر: تحويم مؤشر الماوس فوق الرابط دون النقر يمكن أن يكشف عن عنوان URL الفعلي الذي ستتجه إليه. استفد من هذه الميزة في متصفح الويب الخاص بك وتحقق من الزاوية السفلية اليسرى للشاشة أو من الأداة المساعد التي تظهر. إذا اختلف عنوان URL المعروض عن نص الرابط أو بدا مشبوهًا، فمن الأفضل تجنب النقر عليه.

5- تحقق من المصدر: عندما تواجه روابطًا في البريد الإلكتروني أو الرسائل، يجب أن تكون حذرًا وتتحقق من المصدر قبل النقر عليها. كن حذرًا بشكل خاص مع الرسائل الغير مرغوب فيها، أو الرسائل من مرسلين غير معروفين، أو تلك التي تحتوي على طلبات ملحة. قم بالتحقق من شرعية المرسل ومحتوى الرسالة من خلال وسائل بديلة، مثل الاتصال بالمؤسسة مباشرة أو زيارة موقعها الرسمي.

6- قم بتثبيت برنامج مضاد فيروسات «Anti-virus»: قم بحماية أجهزتك عن طريق تثبيت برامج مضادة للفيروسات الموثوق بها. يمكن أن تساعد هذه البرامج في الكشف عن الروابط الوهمية وحظرها. قم بتحديث البرامج بانتظام للاستفادة من أحدث التصحيحات الأمنية وآليات اكتشاف التهديدات.

نصائح للاستدلال على الروابط الوهمية

7- استخدم إضافات المتصفح: فكر في استخدام إضافات المتصفح التي توفر طبقة إضافية من الأمان ضد الروابط الوهمية. يمكن لهذه الإضافات تحليل وحظر الروابط الضارة المحتملة، وتوفير تحذيرات أو توجيهك بعيدًا عن المواقع الخطرة. تشمل الإضافات الشهيرة Web of Trust (WOT) و McAfee WebAdvisor و Avast Online Security.

8- قم بالإبلاغ عن الروابط الوهمية: ساعد في مكافحة الاحتيال عبر الإنترنت وحماية الآخرين من خلال الإبلاغ عن الروابط الوهمية إلى السلطات المعنية. يتوفر لدى معظم المتصفحات وموفري البريد الإلكتروني آليات للإبلاغ عن محاولات الاحتيال أو المواقع المشبوهة.

اقرأ أيضاًمكافأة 1000 جنيه لحاملي بعض بطاقات الرقم القومي.. الحكومة تحسم الجدل

منصات النصب الإلكتروني تلتهم جيوب المصريين.. «هوج بول» بين الخداع الإلكتروني وحلم الثراء السريع

«أكثر من 500 صفحة هاكر وهمية».. خبير أمن معلومات يوضح سرقة حسابات «فيس بوك»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الروابط المزيفة روابط وهمية المواقع الوهمية

إقرأ أيضاً:

العيد يعزز الروابط الأسرية

العيد يعزز الروابط الأسرية

 

عبّرتْ تَهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بعيد الفطر السعيد، عن اهتمام القيادة السياسية في دولة الإمارات بالتواصل الأسري باعتباره: عامل أساسي في بث الفرحة والبهجة في نفوس الناس خاصة أيام الأعياد، وباعتباره كذلك أنه كلما زاد الترابط الأسري كلما كان “تحصين” المجتمع أقوى وأكثر أمناً.
العيد.. من خلال فهمه فهو يعني الاحتفال بالشيء الجميل؛ يتخلله تجمعات عائلية، ولقاءات الأصدقاء والجيران وسط مشاعر تلفها السعادة ويغلفها الفرح، ويتم فيها تبادل الهدايا، وكذلك مناسبة لاستعادة الذكريات الجميلة مع دفء المشاعر، ولكن العيد أيضاً، فرصة للتأمل حول المفاهيم الكبرى لبعض الرسائل التي يبثها القادة والزعماء السياسيين من حجم شخصية ومكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن آل نهيان، القائد الإنساني والزعيم المهموم بالعيش الكريم لكل البشرية في العالم وليس لشعبه وهناك مواقف كثيرة تؤكد ذلك هذا الفهم الواسع هو ما يجعل من تلك “التَهْنِئة” أكثر معنى وأوسع عمقاً خاصة في هكذا مناسبات التي تتعدى الحدود الجغرافية ويكاد يكون العالم بأكمله يحتفل بالعيد.
ومع أن مفهوم الأسرة بالشكل التقليدي تبدأ من العائلة الصغيرة للفرد التي تتكون من الأب والأم والابن والابنة، وتكبر هذه الأسرة لتكون “العائلة الممتدة” كما هو الأمر في دولنا الخليجية وبعض الدول العربية، بل تصل إلى أن تشمل المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، إلا أن الحديث قد يتوسع ليشمل العالم كله في تأثر البشرية بعضها ببعض سواءً إيجاباً أو سلباً وبالتالي فإن الأسرة وفق الرؤية الإماراتية “كما قرأها في خطابها السياسي” من خلال المبادرات التي تطلقها ومنها مبادرة “المجتمعات المسلمة” والتي تعمل على تحقيق السلم الدولي فإن هذا الفهم يتوسع ليشمل العالم كله، وبما أن الإمارات تستضيف ما يتعدى الـ200 جنسية فإن رسالتها التي جاءت في هذه “التهنئة” أظن قد تلقاها كل من يعيش في دولة الإمارات.
الأسرة المتماسكة سواءً كانت الصغيرة أو الكبيرة حسب التعريف السابق هي في صدارة أولويات القيادة الإماراتية، لأن هذه القيادة الرشيدة تؤمن بأن الأسرة القوية وفق أي مستوى سواء العائلة الصغيرة أو ما يطلق عليها “الأسرة النووية” أو الأسرة الممتدة أو حتى الأسرة في ظل العولمة تشكل اللبنة الأساسية للمجتمع الصحي والسليم، فإذا كانت الأسرة الصغيرة تمثل عامل فرح ومستقبل جيد لأبنائها، فإن الأسرة على مستوى الدولة هي من تساعد الحكومات في إعداد المواطن الصالح المحب لوطنه من أي فكر دخيل، وهكذا على مستوى العالم حيث أن التكاتف الدولي أو ترسيخ الروابط بين المجتمعات العالمية هي أساس لمواجهة التحديات الكبرى في العالم.
إن “الرؤية الإماراتية للعالم” تنطلق من مفهوم أن العالم هو في الحقيقة يمثل أسرة واحدة، وبالتالي فإن أهمية هذه الأسرة تتعدى نطاق الجغرافيا الضيقة لتصل أن يهتم صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بالإنسان أينما كان من خلال تقديم الدعم الذي يعمل على استقراره من منطلق إيمان القيادة السياسية الإماراتية بأن استقرار الأسرة كنواة صغيرة ثم الأسرة الأكبر من شأنه تحقيق التقدم والنمو ومن منطلق أن هذه الروابط الأسرية عامل “تحصين” المجتمع ضد أي مخاطر التي تفرزها بعض الأفكار التدميرية.
الإمارات باتت عنواناً للتماسك الأسري عندما خصصت هذا العام ليكون عام المجتمع وتمكين الأسرة، لأن هي “الأسرة” أساس كل عمل لحماية المجتمع، فأي ممارسة للأسرة على المستوى الداخلي ينعكس عملياً على توجهاتها الخارجية. لذا فإن بناء أسرة متماسكة هو الهدف الرئيسي من تخصيص دولة الإمارات ليكون هذا العام “عام المجتمع”.
جاءت خطبة عيد الفطر السعيد الذي ما نزال نعيش أجوائه لتؤكد على أهمية مثل هذه المناسبات في تعزيز الروابط الأسرية كما أن تلك الخطبة في مفهومها الواسع تصلح لأن تكون رسالة إماراتية للعالم فهي من الدول التي لديها مبادرات ذات صيت عالمي وهي عضو مؤثر في المنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني لذا لم تكن تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” سوى تأكيد على أهمية الأسرة بكل مستوياتها للحفاظ على الإنسان أينما تواجد في هذا الكون.


مقالات مشابهة

  • محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية الشباب والرياضة بـ يوم اليتيم بالصف
  • محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية الشباب والرياضة بيوم اليتيم
  • وزارة الشباب والرياضة تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • لو بتاخد دواء فيه كورتيزون .. نصائح مهمة لمنع حدوث مضاعفات
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • وزير الشباب والرياضة يكريم منتخب مصر لسلاح السيف
  • الشباب والرياضة بالشرقية تستقبل المواطنين بمراكز الشباب خلال إجازة عيد الفطر
  • مها النمر تقدم نصائح ذهبية للتخلص من تصبغات الجلد خلال الحمل
  • تحذير من الإفراط في تناول الحلويات.. هيئة الدواء تقدم نصائح مهمة للمواطنين
  • العيد يعزز الروابط الأسرية