لقاء يناقش فكرة إنشاء قرية تراثية سياحية في المهرة
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
عقد لقاء في رئاسة جامعة المهرة، لمناقشة فكرة إنشاء قرية تراثية سياحية في محافظة المهرة تبرز التراث المهري لتكون مزارا للزوار و إقامة الفعاليات التراثية وتبرز الموروث المهري الأصيل.
جاء ذلك بحضور رئيس جامعة المهرة أنور كلشات والشيخ سعد بن دعنان مستشار المحافظ للعلاقات العامة ومدير عام مكتب الثقافة أحمد المهري، ومدير عام مكتب السياحة أحمد رعفيت و مدير عام هيئة الآثار والمتاحف سالم باكريت والباحث والمهتم بالتراث المهري سالم لحيمر القميري وذلك وفي البداية رحب رئيس الجامعة بالحاضرين، مؤكدا أهمية الفكرة و حاجة المحافظة لها وأكد على أهمية إنشاءها ووضع التصور لها والرفع به للأخوة قيادة السلطة المحلية لإطلاعهم على التصور والفكرة للقرية التراثية.
ومن جانبهم تحدث الحاضرون وابدوا أرائهم ومقترحاتهم حول القرية التراثية واستمع الحاضرون إلى الشيخ سعد دعنان الذي قدم أفكار ومقترحات لإنشاءها. واتفق الحاضرون على أن ترفع كل جهة افكارها ومقترحاتها و قولبتها في تصور شامل لعرضه على قيادة السلطة المحلية والتنسيق مع السلطة المحلية لتنفيذ الفكرة مستقبلا.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
شيخ قبلي بارز في المهرة يتهم الإمارات بمحاولة إعادة سيناريو الاحتلال البريطاني في اليمن
الجديد برس|
اتهم أحد مشائخ محافظة المهرة، المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، بمحاولة إعادة ما أسماه بسيناريو الاحتلال 1967م.
وأكد الشيخ عوض زعبنوت، المستشار السابق للسلطان عبدالله آل عفرار ومدير الاستثمار في مديرية شحن بمحافظة المهرة، عن رفضه للسياسات الإماراتية عبر أدواتها المحلية ممثلة بالمجلس الانتقالي، الذي قال إنه يرفع علم الجبهة القومية الشيوعية الجنوبية، متهماً إياه بمحاولة إعادة سيناريو احتلال 1967، الذي قتل فيه الكثير من أبناء المهرة وسقطرى، حسب تعبيره.
وأوضح زعبنوت، في تسجيل مرئي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، أن آثار ومقابر شهداء المهرة وسقطرى لا تزال شاهدة على تلك الحقبة، بدون أي اعتراف أو محاسبة للمتسببين، مديناً ما وصفها بمحاولات تجريف الهوية التاريخية للمنطقة.
وأضاف أن تعيينات وترشيحات ما يُسمى “مجلس شيوخ الجنوب”- الذي أعلنه رئيس الانتقالي في السابع والعشرين من مارس الماضي- تأتي ضمن محاولات الانتقالي فرض أجنداته، موضحاً أن المهرة وسقطرى تمتلكان تاريخاً وهوية وسلطة شرعية ممثلة بسلاطينها، وترفض أي محاولات لطمس هذه الهوية، كما قال إن من يقبل بمثل هذه المشاريع إنما يمثل نفسه فقط، ولا يمثل إرادة أبناء المهرة وسقطرى، وفق قوله.