أكدت مؤسسة إيه. إم. بست العالمية على تصنيف القوة المالية للشركة البحرينية الكويتية للتأمين بدرجة A- «ممتاز»، بالإضافة إلى التصنيف الائتماني بدرجة (a-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، إذ يعكس هذان التصنيفان متانة المركز المالي والأداء التشغيلي للشركة واستدامة أعمالها حسب معايير مؤسسة إيه. إم. بست العالمية، بالإضافة إلى السياسات المناسبة المطبقة من قبل الشركة في إدارة المخاطر المؤسسية التي تواجهها.

كما أن هذين التصنيفين يعكسان الدعم الاستراتيجي المهم للقوة المالية لمجموعة الخليج للتأمين ش.م.ك لكون الشركة جزءًا منها. من جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة البحرينية الكويتية للتأمين، د. عبدالله سلطان : «إن الإدارة مسرورة بمناسبة تأكيد تصنيف القوة المالية والتصنيف الائتماني للشركة وشركتها التابعة، حيث إن هذا التصنيف يعكس القوة المالية للشركة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها سواء كانت قصيرة أو طويلة الأجل». وأضاف أن الشركة لها سجل ممتاز في الربحية يعكس الأداء الاستثماري والاكتتابي المتميز بالنسبة لجميع أنواع التأمين في كل من البحرين والكويت. كما أشار إلى أن البحرينية الكويتية للتأمين وشركتها التابعة التكافل الدولية تعدان الشركتين الوحيدتين المحليتين المدرجتين في سوق التأمين البحرينية اللتين تحصلان على تصنيف ائتماني بدرجة -A «ممتاز» مع نظرة مستقبلية مستقرة.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا البحرینیة الکویتیة

إقرأ أيضاً:

وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية

زنقة20ا الرباط

كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.

وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف،  أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.

وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

مقالات مشابهة

  • الصحة: إجراء 27 جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة للتأمين الصحي خلال 3 أشهر
  • وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
  • فيتش: نظرة مستقبلية سلبية للاقتصاد الإسرائيلي
  • توقعات الأرصاد: أجواء مستقرة وأمطار خفيفة محتملة على الجبل الأخضر
  • المالية تنفي صرف دفعة جديدة من رواتب رفحاء
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • الصين تعتزم بيع سندات خزانة بـ70 مليار دولار لدعم بنوكها
  • خبير أرصاد يتوقع أجواء مستقرة باليمن مع نشاط رعدي محدود الأسبوع المقبل
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • قرارات جديدة للتأمين الصحي الشامل.. بينها علاج حالات الأمراض النادرة