الجامعة العربية: انتهاكات إسرائيل في غزة جرائم حرب.. والغرب يمارس الجنون الجماعي
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إنه تم رصد عدد من الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، مؤكدًا أنه يمكن وصف هذه الانتهاكات بكونها "جرائم حرب" على غرار التهجير القسري.
مخطط تهجير أهالي غزةوأشار السفير حسام زكي، خلال لقاء خاص لقناة "القاهرة الإخبارية"، مساء اليوم السبت، إلى أن هناك مخططًا إسرائيليًا لتهجير أهالي قطاع غزة قسريًا، منوهًا بأهمية التركيز على الوضع الإنساني ووقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الوقت الراهن.
كما شدد على أن الجامعة تهدف لحشد الدعم السياسي للموقف الفلسطيني الذي يؤيده العرب، وتتواصل بشكل دائم مع الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.
الجامعة العربية: هدنة إنسانية في قطاع غزة تدخل حيز التنفيذ قريبًا هنية: الاحتلال يحاول تهجير الفلسطينيين من غزة.. وحماس لا تستهدف المدنيين رغم العدوان الإسرائيلي الجنون الجماعيوأوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أنه خلال الأيام الأولى من الأزمة، كانت هناك حالة "جنون جماعي" على مستوى الدوائر الغربية في تأييد إسرائيل، مضيفًا أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لديها قدرة الضغط على إسرائيل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السفير حسام زكي جامعة الدول العربية الانتهاكات الإسرائيلية غزة جرائم حرب التهجير القسري اسرائيل
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.