قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي السبت خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، إن على واشنطن أن “تؤدي دورا بناء ومسؤولا” فيما يتعلق بالحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل.

وصرّح وانغ لبلينكن: “على الولايات المتحدة أن تؤدي عمليا دورا بناء ومسؤولا، لدفع القضية إلى مسار يوصل إلى تسوية سياسية في أقرب وقت ممكن”، حسب بيان نشرته وزارة الخارجية الصينية.

اقرأ أيضاًالعالم“الخارجية الفلسطينية” تُطالب بوقف التمييز في تطبيق القانون الدولي تجاه المدنيين

وقال وانغ أيضا: “عند التعامل مع القضايا الدولية الساخنة، على الدول الكبرى الالتزام بالموضوعية والنزاهة، والحفاظ على الهدوء وضبط النفس، وأخذ زمام المبادرة في الالتزام بالقانون الدولي”. وأوضح بأن بكين دعت إلى “عقد اجتماع سلام دولي في أقرب وقت لتعزيز التوصل إلى توافق واسع النطاق”. وقال إن “المخرج الأساسي للقضية الفلسطينية يكمن في تنفيذ (حل الدولتين).

في المقابل، طالب بلينكن نظيره الصيني، الشريك القوي لإيران، باستخدام نفوذ بلاده من أجل استعادة الهدوء في الشرق الأوسط. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن بلينكن، الذي زار السعودية السبت، أجرى اتصالا هاتفيا “مثمرا” مع وزير الخارجية الصيني استغرق ساعة.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

“حماس” تدعو إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى

الثورة نت/..

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أبناء شعبنا الفلسطيني، إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى بعد شهر رمضان، وعدم تركه فريسة بأيدي قطعان المستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، أكد عضو المكتب السياسي للحركة، هارون ناصر الدين، في تصريح صحفي، أن عمليات الاقتحام والهدم والتنكيل بالمقدسيين لن تثنيهم عن حماية المسجد الأقصى والتصدي لمخططات العدو الرامية إلى تهويد القدس.

وأشار ناصر الدين، إلى أن عمليات الهدم الأخيرة في بلدة جبع بالقدس هي استكمال للنية الخبيثة للاحتلال ضد أحياء المدينة، بهدف تفريغها من ساكنيها وإحلال المستوطنين مكانهم.

وشدد على أن الضغط المتواصل على المقدسيين عبر قرارات الإبعاد، بالإضافة إلى الاعتقالات المستمرة، لن يفلح في ثنيهم عن دورهم في الذود عن المدينة المقدسة، والتصدي للهجمة الشرسة على الأقصى. ذلك في ظل حالة العجز العربي والإسلامي والدولي عن لجم الاحتلال وجرائمه ضد المقدسات

وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات العدو الصهيوني تهويد شرقي القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الإيراني: لا معنى للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة
  • “أوبك+” تؤكد على الالتزام بخطط إنتاج النفط وتعويض الضخ الزائد
  • التربية تدعو الإدارات المدرسية وأقسام المديريات إلى الالتزام بالدوام الأحد
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • هل أحبطت إسرائيل مخطط تركيا بنشر قوات في سوريا؟
  • بعد رسوم ترامب.. الصين ترد بقوة في الحرب التجارية.. والرئيس الأمريكي يتعهد بعدم تغيير المسار
  • “الأخضر” تحت 17 عامًا يتغلّب على نظيره الصيني في افتتاح مشواره بكأس آسيا بالطائف
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • “حماس” تدعو إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى