أبناء إقليم عدن في مأرب يحتفون بالذكرى الستين لثورة 14 أكتوبر.
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
نظم أبناء إقليم عدن بمأرب اليوم السبت حفل فني وخطابي بالذكرى الستين لثورة 14 أكتوبر المجيدتين .
وفي الحفل الجماهيري الذي حضره عدد من القيادات العسكرية والشخصيات الإجتماعية من مختلف محافظات الجمهورية،
قال نائب رئيس مجلس الشورى عبدالله أبو الغيث " لقد مثل يوم 14 اكتوبر من العام 1963م يوم التحرر والإنعتاق من طغيان وإستبداد وظلم الإحتلال البغيض الذي جثم على الأرض اليمنية في جنوب الوطن لمدة تزيد عن مائة وثلاثون سنة".
وأضاف:" لقد مارس الإحتلال البريطاني والإمامة البغيضة أبشع أنواع الإذلال والقهر والظلم على اليمنيين في شمال الوطن وجنوبه، وامتزجت دماء الشهيد لبوزة اللقية والقردعي وغيرهم من الشهداء بتربة اليمن الكبير يمن الثاني والعشرين من مايو المجيد".
وأشار أبو الغيث" إلى أن الفعل الثوري للثوار الأحرار في السابق قد انتقل اليوم إلى الأحفاد في مقاومة المليشيا الحوثية الإرهابية"، داعياً إلى وحدة الصف الوطني ومواصلة الكفاح والنضال حتى تخضع المليشيا وتجنح للسلام إما بالحوار أو بالقوة"،مستبعداً بذات الوقت أن يخضع الحوثي للسلام فقد تم تجربته لأكثر من مرة وهو ينقض أي اتفاقية تعقد معه".
وفي كلمة المرأة التي قدمتها هاجر أحمد، أشادت فيها بدور المرأة النضالي ،ووقوفها إلى جانب أخيها الرجل منذ فجر ثورة 14أكتوبر...مؤكدة أن المرأة مثلت الوجه الآخر للثورة في التصدي للمشاريع الصغيرة ،إيمانا بدورها،وشعورا بواجبها الوطني..وخلقت في توجهها الثوري وعيامجتمعيا في شتى المجالات الحياتية.
من جهته قال قائد مقاومة إقليم عدن بمأرب - الشيخ قائد المثيل:" نحتفي بهذه المناسبة في اليوم الذي كان قطف ثمار تضحيات ونضال الأبطال الأحرار لعقود من الزمن"، مؤكداً المضي على عهد الشهداء الأحرار من أبطال ثورتي سبتمبر واكتوبر"، معتبراً التضحيات التي يقدمها أبناء الشعب اليمني اليوم في مواجهة بقايا الإمامة الكهنوتية إلا صورة من صور الوفاء لشهداء سبتمبر واكتوبر".
كما ألقيت في الحفل عدد من الكلمات اعتبرت الزخم الشعبي الكبير إحتفاء بثورتي سبتمبر واكتوبر ما هو إلا تأكيداً على الاستمرار في الخط الذي رسمه أبطال الثورتين المجيدتين، وأن الفعل الثوري مستمر اليوم في مواجهة بقايا الإمامة مليشيا الحوثي الإرهابية". وفي الحفل الفني والخطابي قدمت عدد من الفقرات الفنية الوطنية التي تغنت ومجدت ثورة 14أكتوبر، كما قدمت بنفس الوقت فقرات فنية تضامنية مع أبناء غزة بفلسطين.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
“ديلي إكسبريس” نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
إيران – ذكرت صحيفة “ديلي إكسبريس” نقلا عن مصدر مقرب من إدارة الرئيس دونالد ترامب أن إيران قد تواجه خطر “الزوال” بحلول سبتمبر المقبل إن لم تمتثل لمطالب واشنطن وتوقف سعيها لامتلاك سلاح نووي.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد”.
وأضاف: “إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة”.
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة “ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي”.
وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة”.
وفي حين اقترح ترامب، إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية.
ونقل موقع “أكسيوس” الأربعاء عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.
وكان ترامب الذي أكد مرارا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، قد أعلن في 30 مارس الماضي أنه يعتزم فرض عقوبات ثانوية على إيران خلال أسبوعين إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. كما هدد بأنه في حالة رفض الجمهورية الإسلامية التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفا غير مسبوق.
وردا على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه ردا قاسيا.
المصدر: “ديلي إكسبريس” + RT