وخلال المسيرة التي تقدمها محافظ إب عبدالواحد صلاح ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية فهد العزي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة العامة ، أعلن المشاركون تأييدهم ومباركتهم للعملية الجهادية البطولية طوفان الأقصى التي حققت الكثير من الإنتصارات .
وأشاروا في بيان مسيرتهم، إلى أن الشعب اليمني يقف موقف الجهاد والحق والإيمان إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .
وجدد البيان وقوف الشعب اليمني مع كافة الخيارات التي سيتخذها قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي .. وكان وكيل المحافظة عبدالفتاح غلاب قد ألقى كلمة أوضح فيها أن قضية فلسطين ليس قضية جغرافيا أو أرض وليست قضية اليوم بل هي قضية الأمة وتمتد إلى عشرات العقود منذ أن دعا الغرب إلى توطين اليهود بفلسطين.
وأشار إلى أن المقاومة اليوم تقاتل باسم الله والدين وباسم الأمة وكان لقائد الثورة الدور الريادي بأنه أول من حذر وهدد أمريكا نصرةً للمقاومة الفلسطينية.
وأوضح أن الشعب اليمني الذي استطاع طرد المحتل في الرابع عشر من أكتوبر بإمكانياته المحدودة أنذاك قادرا اليوم على طرد المحتل بما يمتلكه من قيادة وإمكانيات عسكرية وبشرية قوية.
بدوره أكد الشيخ علي العكام في كلمة باسم العلماء والخطباء أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة ولا سبيل لأبناء فلسطين وأبناء الأمة بشكل عام إلا الجهاد ضد هؤلاء المستكبرين المجرمين الذين تدعمهم أمريكا والغرب.
وكان الطفل سجاد القادري قد ألقى كلمة معبرة بالمناسبة، وألقى الشاعر عبدالقادر البناء قصيدة معبرة عن بطولة المقاومة الفلسطينية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
دعم فلسطين ورفض التهجير.. ملفات على طاولة اجتماع رؤساء البرلمانات العربية
تعقد اليوم أعمال المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بمشاركة عربية واسعة، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة
و قررت اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية برئاسة رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي أن تخصص أعمال المؤتمر كاملة "لدعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض تهجيره من أرضه"، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني في هذه "اللحظة التاريخية الفارقة".
وثيقة عربية لدعم فلسطينويحمل مشروع قرار الوثيقة الموحدة التي يبحثها رؤساء البرلمانات العربية في اجتماع اليوم عنوان "دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ورفض مخطط التهجير والضم ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية" وهي الوثيقة الوحيدة المطروحة على جدول أعمال مؤتمر رؤساء المجالس والبرلمانات العربية.
ويتضمن مشروع الوثيقة الموحدة التي سيبحثها رؤساء البرلمانات العربية في القاهرة التأكيد على ثوابت الموقف العربي الرافض لكل مقترحات التهجير والرافض لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
كما يتضمن مشروع الوثيقة عدداً من الخطوات والإجراءات البرلمانية الموحدة التي سيقوم بها البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي والبرلمانات والمجالس العربية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية في الدفاع عن حقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
تحرك برلماني عربي لرفض التهجيركما يبحث رؤساء البرلمانات العربية ضمن الوثيقة الموحدة بلورة خطة تحرك برلماني عربي موحد لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ورفض مقترحات التهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وتتضمن خطة التحرك العربي التي يبحثها مشروع الوثيقة العربية الموحدة عددًا من المحاور التي يمكن أن يقوم بها البرلمانيون العرب دعمًا للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة الخطيرة التي تواجه فيها مخططات تصفيتها، وفي مقدمتها ثوابت الموقف البرلماني العربي تجاه القضية الفلسطينية وما تمر به من تطورات خطيرة، ومقترحات التحرك البرلماني العربي لنصرة القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه. وفق ما أكده رئيس البرلمان العربي
كما تتضمن الوثيقة الموحدة محورا حول التحرك داخل الاتحاد البرلماني الدولي من أجل رفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني وإدراج هذا الموضوع كبند طارئ على أجندة الاتحاد البرلماني الدولي.