الصدمة كانت كبيرة... هكذا عاشت الطواقم الصحافية لحظة القصف الإسرائيلي على حدود لبنان!
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
روى المسؤول عن النقل المباشر في محطة إل بي سي اللبنانية روبير غصن لموقع سكاي نيوز عربية تفاصيل القصف الذي تعرض له طاقم المراسلين الصحافيين عند الحدود اللبنانية- الإسرائيلية جنوبي لبنان أمس، الذي أودى بحياة مصور وكالة رويترز عصام عبدالله، وأصاب العديد من الطواقم الإعلامية بجراح.
وقال: "كنا إلى جانب الطاقم، وكنت أنا المسؤول عن النقل المباشر للمحطة، ونحن على الهواء مباشرة تعرضنا لقصف صاروخي مفاجئ، فأوقفنا البث سريعاً وغادرنا المكان تحسبا لقذيفة أخرى لنحتمي من القصف في مكان آمن، خصوصا أننا كنا نقف في مكان مكشوف تماما كي نتمكن من نقل المشاهد بشكل دقيق ومهني".
وتابع غصن: "سقطت القذيفة علينا مباشرة، واشتعلت النار في سيارة النقل المباشر، وفجأة شاهدت إلى جانبها أرضا مراسل وكالة رويترز الشهيد عصام عبدالله في مشهد قاس ودموي وللأسف فقد فارق الحياة على الفور".
وتابع: " كانت الصدمة كبيرة بمشاهدتي مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية، كريستين عاصي، كانت الدماء تغطي جسمها، شاهدت إصابتها المباشرة في يدها اليمنى وفي ساقيها، وكانت إصابتها قوية في ساقها اليمنى".
وقال: " اضطررت لسحب زميلتي من قرب السيارة المشتعلة".
ويضيف غصن: " كانت المسافة بيني وبين النار لا تزيد عن 3 أمتار، سحبت كريستين لاعتقادي بأن السيارة ستنفجر لأن خزانها كان مملوءا بالوقود وقد تحرقنا جميعا".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من سوريا بعد القصف الإسرائيلي العنيف على أراضيها
أدانت وزارة الخارجية السورية، اليوم الخميس، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق في أنحاء البلاد، معتبرةً أنها تأتي في إطار محاولة لتطبيع العنف وتقويض جهود التعافي، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف العدوان، والالتزام بتعهداتها وفق اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وجاء في البيان الصادر عن الخارجية السورية أن "سوريا تدين بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة، حيث شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية خلال 30 دقيقة، استهدفت خمس مناطق مختلفة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأضاف البيان أن هذا التصعيد يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة سوريا، وهو محاولة متعمدة لزعزعة الاستقرار في البلاد وإطالة معاناة شعبها.
وأكدت الخارجية السورية أن هذه الاعتداءات تأتي في وقت تسعى فيه البلاد لإعادة الإعمار بعد 14 عامًا من الحرب، مشيرةً إلى أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الهجمات إعادة العنف إلى المشهد السوري، وهو ما يعطل جهود التعافي الوطني.
كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمنع استمرار هذه الاعتداءات، داعيةً الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد الإسرائيلي وضمان احترام القانون الدولي.