حكاية عزمي وعصفوره في غزة| يواجهان الموت معا.. والطفل: أرفض أن اتركه
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
استعرض تقرير متلفز لشاشة «القاهرة الإخبارية»، حكاية إنسانية مؤثرة لأحد أطفال فلسطين المتضررين من قصف العدوان الإسرائيلي على أهل غزة، بعنوان: «الطفل عزمي» وعصفوره يواجهان الموت في غزة.. حمله على كتفه ورفض التخلي عنه.
ووفقاً لتقرير «القاهرة الإخبارية»، فإنَّه في قصة الطفل «عزمي» جسدت معاني البراءة وخلاصة مفهوم الإنسانية، والتي بدأت منذ سنوات قليلة عندما وجد الصبي عصفور صغير ورباه ليكبرا معاً ولا يفترقا، ومع إطلاق صواريخ تساقطت على رؤوس أهل غزة ومع القصف المتواصل من قوات الاحتلال وهروب الآلاف من وجه الموت، جلس الطفل «عزمي» ذو الثلاثة عشر عاماً في ملجأ بخان يونس بعد أن فر هو وعائلته وعصفوره الذي لا يفارق كتفه من القصف الجنوني المرتكب من قوات الاحتلال.
وتابعت «القاهرة الإخبارية»، أن معاناة «عزمي» الذي ترك حياته وراءه.. كتبه وملابسه وألعابه وأصدقاءه وكل ما يملكه ويحبه فلا يمكنه التواصل مع رفاقه ولا يعلم إن كان سيرى أياً من أشياءه ثانيةً أو سيعيش أياً من تفاصيل حياته من جديد، أم لا.
يقول الطفل عزمي عمَّا يفعله العدوان الإسرائيلي على بلاده وآثار هذا القصف: «القصف ما بيفرق بين الإنسان والحيوان .. زيه زي أي إنسان الحيوان.. ما بتركه»، «الوضع سيء والحياة صارت صعبة.. تركت التعليم وأغراضي وأصحابي ما بعرف عنهم أي شئ».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين أطفال فلسطين القاهرة الإخبارية العدوان الإسرائيلي أهل غزة غزة
إقرأ أيضاً:
مراسل «القاهرة الإخبارية»: الأسرى المبعدون يخضعون للفحوصات الطبية بمعبر رفح
أكد عبدالمنعم إبراهيم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، أن 3 حافلات تقل 97 أسيرا فلسطينيا محررًا وصلت إلى المعبر قادمة من منفذ كرم أبو سالم، بعد أن أبعدتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وصول الأسرى الفلسطينيين المبعدين إلى معبر رفحوأوضح «إبراهيم»، خلال رسالة على الهواء عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الأسرى المحررين يخضعون الآن للفحوصات الطبية والإسعافات الأولية داخل المعبر؛ إذ تتواجد عشرات سيارات الإسعاف المصرية والفرق الطبية متعددة التخصصات، للتأكد من سلامتهم الصحية ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات المصرية المخصصة.
جهود مصرية لدعم الأسرى والمصابين الفلسطينيينوشدد مراسل «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، على أن القيادة السياسية المصرية خصصت مستشفيات لاستقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين من غزة، إلى جانب متابعة حالة الأسرى المحررين الذين يجري إبعادهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه بعد الفحص الطبي، سيجري إنهاء الإجراءات الرسمية لدخول الأسرى المحررين إلى الأراضي المصرية، وفقا للاتفاقيات المبرمة.