لودر (عدن الغد) عارف احمد

جرت صباح اليوم السبت بمقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمدينة لودر مراسيم عملية الاستلام والتسليم بين الرئيس السلف حسين علي القفعي والرئيس الخلف صالح الخضر الصاد تنفيذا لقرار رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بمحافظة أبين حسن منصر غيثان الكازمي والصادر بتاريخ 3 أكتوبر لسنة 2023م بشأن تكليف رئيسا للهيئة التنفيذية بمديرية لودر.

*•* وتمت عملية الاستلام والتسليم بحضور أعضاء لجنة الاستلام والتسليم برئاسة عضو انتقالي المحافظة أبو شلال القفعي وعضوية كل من عضو انتقالي المحافظة ناصر محمد صالح  (كشي) ومدير الإدارة التنظيمية بتنفيذية انتقالي لودر علي صالح دهمس.

*•* وخلال عملية نقل القيادة المحلية في المديرية والتي جرت في أجواء من الثقة والروح الوطنية الجنوبية، تبادل الرئيسان الخلف الصاد والسلف القفعي العناق الأخوي الحار وكلمات الإشادة والثناء والتمني لبعضهما بالتوفيق والسداد والتطور والارتقاء لعمل ونشاط القيادة المحلية بالمديرية.

*•* وكانت مراسم التسليم والاستلام والتي شهدت حضور عضو انتقالي ابين الشيخ حسين الثني ومدير الإدارة السياسية بتنفيذية انتقالي لودر عبدالله الخضر المسعودي ، قد بدأت بكلمة للرئيس الجديد الخلف صالح الخصر الصاد أشاد من خلالها بجهود الرئيس السلف حسين علي القفعي التي بذلها خلال توليه فترة المجلس بالمديرية..متمنيا له التوفيق في مهامه الوطنية الآخرى.. كما قدم خالص شكره وتقديره لقيادة انتقالي المحافظة ممثلة بالأستاذ حسن منصر غيثان الكازمي على ثقتهم وتكليفه بهذه المهمة الصعبة..مؤكدا لهم أنها تكليف لا تشريف..حاثا الجميع على مساندته والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الغايات المنشودة ولما يصب في مصلحة المديرية.

*•* من جانبه هنأ الرئيس السابق السلف حسين علي القفعي أخيه الصاد..متمنيا له التوفيق في مهامه خلال الفترة المقبلة..مؤكدا وقوفه إلى جانب الرئيس الحالي في كل مايصب في خدمة المديرية والجنوب.

*•* وكان رئيس لجنة الاستلام والاستلام القيادي أبو شلال القفعي قد ألقى كلمة شكر فيها الرئيس السلف على جهوده السابقة ومتنميا للرئيس الخلف الصاد كل التوفيق والنجاح.. كما حث أعضاء تنفيذية انتقالي المديرية على العمل بأخلاص بروح الفريق الواحد ومساندة الرئيس الجديد وتقديم النموذج الذي يحتذى به في العمل.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

المقاومة تؤكد حرصها على حقن الدماء في غزة وتطالب بـ"خطة تنفيذية" لـ"مقترح بايدن"

 

الفصائل الفلسطينية أبدت مرونة منذ جولة نوفمبر الماضي

نتنياهو يتعمد إفشال المفاوضات لتحقيق أهدافه السياسية

الاحتلال يبحث عن صورة نصر مزيّفة بعدما فشل في تحقيق الأهداف العسكرية

حماس: المزيد من المفاوضات يمنح الاحتلال مزيدا من الوقت لمواصلة الإبادة الجماعية

محلل فلسطيني: بيان حماس يؤكد أن المفاوضات دخلت مرحلة اللاجدوى بسبب التعنت الإسرائيلي

الرؤية- غرفة الأخبار

منذ تدخل الوسطاء الدوليين لوقف الحرب في غزة، أبدت فصائل المُقاومة الفلسطينية مرونة كبيرة لإنجاح المسار السياسي والتفاوضي لوقف نزيف الدم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية لم يسبق لها مثيل على يد جنود جيش الاحتلال.

وأمام هذه المرونة في التفاوض، تعنتت قيادة الاحتلال السياسية وأفشلت كل مسارات التفاوض، على الرغم من الخلافات الكبيرة بين القيادات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هو من يصر على إفشال المفاوضات واستكمال العملية العسكرية في غزة، لتحقيق أهدافه السياسية، وأيضًا للبحث عن صورة نصر مزيّفة بعدما فشل في تحقيق الأهداف العسكرية.

وفي نهاية مايو الماضي، قدَّم الرئيس الأمريكي جو بايدن خطة للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى وإنهاء الحرب، تتضمن 3 مراحل تفضي إلى وقف كامل وتام لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن المحتجزين وإطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين.

لكن نتنياهو أضاف شروطا جديدة اعتبرها كل من وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.

وتعاملت حركة حماس بإيجابية مع مقترح الرئيس الأمريكي، لكن كان التعنت من الجانب الإسرائيلي حاضرا كالمعتاد، وزاد من تعقيدات المفاوضات اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية نهاية يوليو الماضي.

وعادت حركة حماس لتأكيد حرصها على وقف العدوان الذي دمر كل شيء في القطاع وحصد أرواح أكثر من 39 ألف فلسطيني، لتطالب الوسطاء بتنفيذ ما وافقت عليه مطلع يوليو الماضي، وفق رؤية الرئيس الأميركي جو بايدن، وقرار مجلس الأمن، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإلزام الاحتلال بذلك.

وقالت الحركة -في بيان- إن ذلك سيكون "بدلا من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيدا من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين".

وأشارت الحركة إلى أنها "خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبنا وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان".

وقبل أيام، دعا قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر كلا من حماس وإسرائيل إلى الاجتماع لإجراء مفاوضات في 15 أغسطس إما في القاهرة أو الدوحة لوضع اللمسات النهائية على اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين.

وفي الجانب الإسرائيلي، نقلت القناة الـ13 عن مسؤول أمني كبير متحدثا عن اجتماع قطر أن "هذه هي الفرصة الأخيرة لإعادة المختطفين أحياء".

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي أن واشنطن أبلغت تل أبيب أن الوقت حان لاتفاق لوقف إطلاق النار، من أجل تجنب حرب إقليمية.

ويرى المحلل الفلسطيني سعيد زياد، أن نتنياهو ينقلب على مسارات المفاوضات منذ مقترح باريس الأول، كما أن إسرائيل انقلبت على مسار المفاوضات باغتيال إسماعيل هنية، بالإضافة إلى أنه بعد البيان الثلاثي للوسطاء ردت إسرائيل بمذبحة الفجر".

وأضاف: "جاء بيان حماس ليقول أننا تفاوضنا بما فيه الكفاية، وأن العملية التفاوضية دخلت مرحلة اللاجدوى لأنها مستمرة منذ 8 أشهر دون نتائج تذكر على أرض الواقع، بالإضافة إلى ذلك فإن الناس في غزة ضجروا من المفاوضات، لأن المفاوضات تعني مجازر جديدة، والناس يعلمون جيدا أن إسرائيل ونتنياهو لا يريدون وقف الحرب".

مقالات مشابهة

  • مديرية السدة بإب تشهد مناورة عسكرية لخريجي الدفعة الثانية من الدورات المفتوحة “طوفان الأقصى”
  • بقيمة 1.3 مليار دولار.. مؤسسة «ITFC» تقدم تمويلات لهيئة السلع التموينية في مصر
  • قتل احدهما وأصيب آخر.. عملية نوعية للداخلية تطيح بأثنين من كبار تجار المخدرات في الديوانية
  • عملية نوعية للداخلية تطيح بأثنين من كبار تجار المخدرات في الديوانية
  • جلسة حكومية اليوم: التدابير والإجراءات المتعلقة بخطة الطوارئ وملف النازحين السوريين
  • أكبر عملية ترحيل.. ترامب يتحدث عن الهجرة لأمريكا
  • المقاومة تؤكد حرصها على حقن الدماء في غزة وتطالب بـ"خطة تنفيذية" لـ"مقترح بايدن"
  • صدام حسين ومصر الحلوة
  • عماد حسين: الإفراج عن 605 محكوم عليهم من كبار السن قرار إنساني (فيديو)
  • وزارة العمل تشارك في حوار مجتمعي لتقليل نسب البطالة ببورسعيد