«وصل» تستعرض أحدث مبادرات الاستدامة في «ويتيكس» و«دبي للطاقة الشمسية»
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
دبي: «الخليج»
تشهد الدورة الخامسة والعشرون من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس» و«دبي للطاقة الشمسية» 2023 مشاركة قوية لمجموعة «وصل»، أحد أبرز مطوري العقارات في إمارة دبي.
وبوصفها أحد رعاة اليوبيل للمعرض، تستعرض المجموعة باقة واسعة من حلولها المبتكرة والاستباقية التي تسهم في جعل محفظة مشاريعها القائمة ومشاريعها قيد التطوير أكثر كفاءة واستدامة، بما يؤدي دوراً جوهرياً في خفض بصمتها الكربونية وتعزيز جودة حياة المجتمعات السكنية التي تطورها.
تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي المعرض بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، من 15 إلى 17 نوفمبر، في «مركز دبي التجاري العالمي».
ويفرد جناح «وصل» مساحة خاصة لمشروع «وادي تكنولوجيا الغذاء» في دبي الذي طورته بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، لاستشراف التخطيط الأمثل لمدن المستقبل الذكية، ويهدف إلى مضاعفة إنتاج الغذاء في دولة الإمارات ثلاث مرات.
وتضيء «وصل»، كذلك، على مبادراتها الداعمة للاستدامة والهادفة إلى تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وإدارة النفايات في كل مشاريعها، وتقنيات التخطيط الذكية التي توظفها، والتقنيات الهندسية القيّمة لدعم استدامة المواد المستخدمة في عمليات البناء، وتقليص حجم المخلفات الناجمة عنها في الوقت ذاته. وتتطلع وصل إلى مشاركتها في المعرض، بوصفها فرصة نوعية لإبراز استراتيجيتها وخططها الخاصة بالاستدامة التي توظفها في مشاريعها، مثل «برج وصل» الواقع على شارع الشيخ زايد في دبي.
وتجد «وصل» في المعرض الذي يعدأحد أكبر المعارض المتخصصة في العالم، بيئة مثالية للتعرّف إلى التقنيات المستقبلية الداعمة لتسريع العمل المناخي، وتعزيز مساهمة المنطقة في خطط الاستدامة العالمية، خاصة أن المعرض يقام قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر«COP28»، التي ستستضيفها دولة الإمارات في «مدينة إكسبو دبي» في نوفمبر.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس المعرض ورئيسه «نرحب بمشاركة وصل. ونأمل بأن تشكل هذه الدورة من المعرض زخماً إضافياً لتعزيز إسهام دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط في المباني الخضراء والمدن الذكية والمستدامة، بكونه منصة رائدة للمؤسسات والشركات العالمية لطرح أحدث حلولها ومنتجاتها، والتعرف إلى التقنيات المبتكرة من جميع أنحاء العالم التي تضمن مستقبلاً أكثر استدامة للبشرية».
وقال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لـ«وصل»: تهدف مبادراتنا للتنمية المستدامة إلى تحسين الحياة في المجتمعات التي نطوّرها. وعبر مشاركتنا في «ويتيكس»، نتطلع إلى تبادل المعرفة والتفاعل مع أبرز الخبراء، واستكشاف حلول مستدامة تعزز أنماط الحياة والمجتمع. وتماشياً مع خطط الحدث العالمي الأبرز خلال هذا العام «Cop 28»، تلتزم «وصل» بإطلاق المبادرات والمشاريع التي تعزز البيئة وتساعد في التخفيف من تداعيات التغير المناخي».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة كهرباء ومياه دبي
إقرأ أيضاً:
الإمارات نموذج للكفاءة الحكومية
منذ بزوغ فجرها الساطع في سبعينيات القرن الماضي على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انطلقت دولة الإمارات في رحلة استثنائية نحو التميز والريادة، لتصبح في غضون وقت قصير واحدة من أبرز النماذج الرائدة في الحوكمة الرشيدة والإدارة الحكومية الفعالة، ومثالاً يُحتذى به في بناء مؤسسات حكومية تتمتع بالكفاءة والقدرة على تحقيق التميز في شتى المجالات، لينعكس أثر ذلك، بفضل الله تعالى، على كل مناحي الحياة.
وليلقي التطور الشامل بثيابه الخضراء الناصعة على كل ربوع هذه الدولة المباركة، وليعم الازدهار كافة المجالات العمرانية والاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها، حتى أضحت دولة الإمارات منبع سعادة وواحة استقطاب وجذب لمختلف الجنسيات من شتى أنحاء العالم.وهذه الإنجازات الاستثنائية لم تكن لتتحقق بعد فضل الله تعالى إلا برؤية قيادة حكيمة وضعت سعادة الإنسان في صميم أولوياتها، وسخرت جميع الموارد والمؤسسات لتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين.
وتبنت أفضل الممارسات العالمية في العمل الحكومي، واستشرفت المستقبل بعيون خبيرة، إيماناً منها بأن بناء الإنسان وإسعاده هو الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة.
وقد تميزت مسيرة دولة الإمارات في تحقيق الكفاءة الحكومية بنهج تطويري طموح ومتجدد، تجلى ذلك في محطات عديدة، من أبرزها مبادرة «الحكومة الذكية» التي أطلقتها دولة الإمارات في عام 2013، وأحدثت نقلة نوعية في الخدمات الحكومية المقدمة للجمهور.
والتي تستمر على مدار الساعة ومن أي مكان، دون أن تعرف حدوداً زمانية أو مكانية، وحدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ملامح حكومة المستقبل الذكية آنذاك، لتكون حكومة لا تنام، تعمل 24 ساعة في اليوم، 365 يوماً في السنة، سريعة قوية تسهل حياة الناس وتحقق سعادتهم.
وهكذا أصبحت التكنولوجيا أداة فاعلة في تعزيز الكفاءة الحكومية وتحسين جودة الحياة، واستطاعت الدولة أن تحقق قفزات نوعية في تقديم خدمات مبتكرة وسريعة، ما جعلها نموذجاً عالمياً في التحول الرقمي، وبفضل هذا الإنجاز بات بإمكان أي شخص إتمام معاملاته والحصول على الوثائق الرسمية التي يريد بضغطة زر وهو قابع في منزله أو في أي مكان كان، وقد ساهم ذلك في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، وخاصة في إدارة الأزمات ومواجهة التحديات، وكانت جائحة كوفيد - 19 نموذجاً على ذلك.
حيث أثبتت هذه المؤسسات الصحية والاقتصادية والتعليمية وغيرها قدرتها على التعامل مع الأزمة بكفاءة عالية، ونجحت في احتوائها والتغلب عليها بكل تميز واقتدار، فاستمر العمل والتعليم والخدمات إلى أن انقشعت هذه الغمة بفضل الله تعالى.
ومن أسباب نجاح التجربة الإماراتية الحكومية في مواجهة هذا التحدي ما تميزت به المؤسسات الحكومية من التنسيق الفعّال فيما بينها، ما عزز العمل بروح الفريق الواحد، وفق نهج تكاملي، ساهمت فيه كل مؤسسة من خلال القيام بدورها بالشكل الأمثل جنباً إلى جنب مع نظيراتها من المؤسسات الأخرى، برؤية واحدة واستراتيجية مشتركة.
واستمراراً على هذا النهج الرائد عملت دولة الإمارات على خلق بيئة تنافسية بين المؤسسات لرفع الكفاءة الحكومية فيها، وأطلقت في سبيل ذلك العديد من البرامج والمبادرات.
ومن أبرزها «برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي»، الذي أُسس عام 2006 بهدف الارتقاء بالأداء الحكومي وتعزيز ثقافة التميز داخل الجهات الحكومية، وتطوير مهارات الموظفين الحكوميين، لضمان تحقيق أفضل النتائج.
ولم تتوقف قاطرة التطوير في محطة معينة، بل واصلت طريقها عبر محطات عديدة شملت مبادرات متنوعة، ومن أحدثها برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية الذي أطلقته دولة الإمارات في نوفمبر 2023، لتعزيز سلاسة الإجراءات وتقليصها وتسريعها وإلغاء الإجراءات والاشتراطات غير الضرورية، ما يساهم في تحسين الخدمات وسرعة إنجازها وتوفير الوقت والجهد والموارد، والارتقاء بتنافسية القطاعات وبيئة الأعمال في الدولة.
وامتدت جهود دولة الإمارات إلى استضافة القمم العالمية للحكومات بشكل دوري، بمشاركات واسعة على مستوى القادة والخبراء وغيرهم، لتكون بذلك جسراً عالمياً يهدف إلى تعزيز دور الحكومات في إسعاد الشعوب ورفاهيتها، وهكذا تمضي دولة الإمارات في مسيرتها المشرقة، لتكون منارة ملهمة في الكفاءة الحكومية التي تعود على مجتمعها والبشرية بالخير والرقي والازدهار.