شؤون البيئة: مصر استضافت أكبر مؤتمر لتغير المناخ على مستوى العالم
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
قال الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، إنه لأول مرة يتم عمل حملة في جمهورية مصر العربية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكانت الحملة هدفها الرئيس هو رفع الوعي وكان هو الأساس للحفاظ على البيئة بمعرفة الآثار البيئية للحفاظ على البيئة وتركز الحملة على مشاركة كافة أطياف المجتمع سواء شباب أو كبار او مجموعات سكنية ومجموعات غير مدنية.
وأكد، أبو سنة، خلال مداخلة هاتيفة لبرنامج ست الستات، المذاع على فضائية صدى البلد، تقديم الإعلامية دينا رامز، أنه من أثار الحملة البيئية، عندما يتعدي عنصر ما ضد البيئة سواء مخالفة أو تجاوز بيئي، فيتم على الفور ضغط إعلامي كبير يجبر كل جهات الدولة للتعامل مع المتعادين على البيئة وهذا يدل على وعي المواطن، فعندما يتعدي على نهر النيل بألقاء المخالفات سواء مراكب وحدث تصوير وبلاغ وتحديد المكان فهذا يساعد على أخذ إجراءات.
وأشار الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، إلى أن مصر استضافت أكبر مؤتمر لتغير المناخ على مستوي العالم ونجح بقوة وحجم القرارات والتي صاغتها مصر واصرت عليها منها إنشاء صندوق خسائر ، واضرار الدول النامية عن اثار تغير المناخ.
وتابع: وزارة بيئة وهي وزارة معنية بملف تغير المناخ والبيئة بصفة عامة وتم تحويل هذه الاستراتيجية إلى حزم من المشروعات المحددة يتم تنفيذها وبث تمويلات عليها، واكل قطع خطوات كبيرة في مجال حماية البيئة،
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الآثار البيئية جمهورية مصر العربية نهر النيل تغير المناخ ملف تغير المناخ
إقرأ أيضاً:
روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
أكد المدير العام لشركة "روسآتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف، اليوم الجمعة أن محطة الضبعة النووية، هي أكبر بناء نووي في العالم من حيث المساحة حيث يعمل حاليا في موقع البناء 25 ألف شخص، مضيفا أنه بانتظار حدث مثير جدا.
وقال المدير العام لشركة "روسآتوم" إنه على ثقة من أنه خلال عام واحد سنضيف عدداً كبيراً من العمال، إلى محطة الضبعة النووية وسيتجاوز عددهم 30 ألفا، وربما يقترب من 40 ألفا".
وأشار ليخاتشوف عبر منصة "آتوم سكيلز" إلى أن عدد المتخصصين الذين يشاركون في بناء محطة "الضبعة" النووية في مصر، سيرتفع إلى 30 ألفاً خلال العام الجاري 2025.
وكشف أنه من المقرر بدء تركيب جسم مفاعل محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تقوم "روسآتوم" ببنائها في مصر، في نوفمبر من العام الجاري، مضيفا "نحن بانتظار حدث مثير جدا، في الواقع، وهو ظهور منشأة نووية، بعملية تركيب المفاعل على الكتلة الأولى في موقع التصميم، أي قبل وصول المفاعل كان مجرد مبنى، ولكن مع وصول معدات نووية جدية، يكتسب جميع خصائص المنشأة النووية، أعتقد أن ذلك في نوفمبر، في يوم الطاقة النووية المصرية، سنبدأ بهذا العمل المهم جداً".
وأكد المدير العام لمؤسسة "روسآتوم" أن بناء جميع الوحدات الأربع للمحطة يسير بما يتفق تماماً مع الخطة والالتزامات التعاقدية.
الطاقة النوويةوتعد محطة الضبعة هي أول محطة للطاقة النووية في مصر، ومن المخطط أن تتكون المحطة من أربع وحدات طاقة تبلغ قدرتها 1200 ميجاواط.
ووقعت مصر وروسيا اتفاقية في عام 2015 لبناء وتشغيل المفاعلات النووية الأربعة، بما في ذلك توريد الوقود والوقود المستعمل والتدريب وتطوير البنية التحتية التنظيمية، وبدأ بناء المحطة بموجب مجموعة من العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017.
ووفقا للاتفاق المصري الروسي، ستوفر موسكو الوقود النووي طوال عمر المحطة، بالإضافة إلى مساعدة الشركاء المصريين في تدريب موظفي المحطة خلال مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة النووية.
وبصرف النظر عن توفير الكهرباء، يتضمن المشروع أيضًا خططًا لبناء أربع محطات تحلية نووية.
بدأ بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة في يوليو 2022، وسرعان ما تبعه بدء بناء الوحدة الثانية في نوفمبر من نفس العام.