4 جامعات مصرية تنظم حملات للتبرع بالدم لصالح الفلسطينيين
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
دشنت عدة جامعات وطلابها خلال الأيام القليلة الماضية عددا من الحملات الداعمة للقضية الفلسطينية والمتضامنة مع شعبه الشقيق، حيث نظمت حملات للتبرع بالدم للمصابين من مختلف الفئات سواء من غزة أو المدن المجاورة لها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.
نظمت جامعة القاهرة حملة للتبرع بالدم، تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت، وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني حيث شهدت الحملة توافد أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بالجامعة.
وفي السياق ذاته، نظمت جامعة عين شمس، تحت رعاية الدكتورة غادة فاروق، القائم باعمال رئيس الجامعة، حملة للتبرع بالدم لصالح الأخوة الفلسطنيين، بالتعاون مع «جمعية شريان العطاء بطب عين شمس للتبرع بالدم»، في إطار تقديم الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية لدولة فلسطين الشقيقة تنفيذا لتوجيهات الدولة المصرية .
ونظم طلاب جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب و التكنولوجيا، بالتعاون مع مؤسسة لبلادنا للتنمية المجتمعية وصناع الحياة، حملة للتبرع بالدم لدعم الأشقاء الفلسطنين المصابين نتيجة الأحداث الجارية علي الاراضي المحتلة، وشارك الطلاب و اعضاء هيئة التدريس و عدد من الاهلي المتواجدين اثناء تواجد الحملة في التبرع، وذلك في اطار الدور المجتمعي والعربي.
حملة للتبرع بالدم في جامعة حلوانوفي السياق ذاته، دشن طلاب من أجل مصر في جامعة حلوان واتحاد طلاب الجامعة، اليوم ، حملة كبرى للتبرع بالدم لدعم المصابين من الأشقاء في فلسطين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دولة فلسطين حرب فلسطين حرب غزة حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.