توقيف عشريني متورط في تنظيم الهجرة السرية
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
أخبارنا المغربية ــ الرباط
تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الخميس 12 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في نشاط شبكة إجرامية متخصصة في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وقد جرى توقيف المشتبه به في حالة تلبس بالتحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية لفائدة ستة مرشحين جرى ضبطهم برفقته، فيما مكنت إجراءات التفتيش التي واكبت هذه العملية من ضبط قارب مطاطي مزود بمحرك بحري وعدد من البراميل التي تحتوي على وقود البنزين، فضلا عن حجز مجموعة من المضخات الهوائية.
وقد تم اخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع المرشحين للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الجهوية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.