سلطنة عمان تؤكد أهمية المجالس التشريعية في تنمية واستقرار المجتمعات
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
شاركت سلطنة عمان في القمة التاسعة لرؤساء البرلمانات بمجموعة العشرين، والمنتدى البرلماني في العاصمة الهندية نيودلهي، تحت شعار "أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد"، وذلك برعاية رئيس وزراء الهند ناريندا مودي.
وألقى معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة كلمة سلطنة عمان خلال أعمال القمة أعرب فيها عن تطلعات سلطنة عمان إلى توطيد مزيد من العلاقات مع كافة البرلمانات المشاركة، مؤكدا معاليه على أن المجالس التشريعية وأعضاءها شركاء مهمّون في ضمان الحوكمة والتشاركية لتحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030.
وبين معاليه أن أعضاء المجالس التشريعية تقع على عاتقهم مسؤولية دعم ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وذلك من خلال اللجان الاستشارية التي عملت على صياغة هذه الأهداف، ودعم للجهود الأممية من خلال مشاركاتهم في مختلف المحافل الدولية والإقليمية؛ فقد سعت سلطنة عمان للعمل نحو تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030 من خلال إدماج مؤشراتها مع السياسات والمبادرات والبرامج الوطنية، وذلك لأن أهداف التنمية المستدامة مرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر بالخطط الخمسية للتنمية ورؤية "عمان 2040".
وأوضح معاليه خلال كلمته أن التحديات الراهنة التي يواجهها عالمنا، أظهرت أهمية الدور الذي تؤديه البرلمانات الوطنية بمواجهة الظروف الصعبة والاستثنائية، بالإضافة إلى أدوارها الوطنية في إرساء الأسس من أجل السلام والاستقرار في مجتمعاتنا، ولقد كان للبرلمانيين دور مهم في تعزيز الأمن الدولي وفي تأسيس مفاهيم السلام والاستقرار عبر الدبلوماسية البرلمانية التي تعزز قيمة الحوار والفهم وتتماشى مع أدوار الحكومات في تقارب وجهات النظر متعددة الأطراف، وندعو إلى تعزيز عملية إشراك أعضاء المجالس التشريعية في الوفود الوطنية المشاركة في الحوار الدولي والإقليمي.
وأكد معاليه على أن سلطنة عمان تتطلع إلى أن تكون جزءا من الجهود الساعية لتمكين أعضاء المجالس التشريعية من التفاعل مع غيرهم من الشركاء ونحن ملتزمون بالعمل معا لوضع الاستراتيجيات والخطط بالتعاون مع دول مجموعة العشرين للتغلب على التحديات التي تواجه أجندة التنمية المستدامة 2030، ويسرنا في ختام هذه الكلمة تسجيل التهنئة إلى جمهورية البرازيل الاتحادية الصديقة بمناسبة استضافتها للقمة في العام القادم 2024، متمنين لها النجاح والتوفيق.
وتقدم معاليه بالتهنئة لجمهورية الهند على رئاستها الناجحة لهذه الدورة ولما تتمتع به من الأمن والاستقرار السياسي، حيث كانت من أولويات جدول أعمال هذه القمة التنمية المستدامة والدبلوماسية البرلمانية، والتي تجسدت في الإعلان الصادر عن المجموعة الذي تم التوصل إليه بالإجماع، كما تقدم بالتهنئة للاتحاد الإفريقي لانضمامه رسميًا إلى مجموعة العشرين، مما يعزز مكانة حضور القارة الإفريقية في عمليات صنع القرار بشأن القضايا العالمية، كما نهنئ جمهورية الهند الصديقة بمناسبة الإنجاز العلمي والتاريخي المتمثل في هبوط المسبار الفضائي الهندي " تشاندرايان – 3" في القطب الجنوبي للقمر.
والتقى معالي الشيخ رئيس مجلس الدولة على هامش القمة بعدد من المسؤولين ورؤساء الوفود بالدول المشاركة، تم خلالها بحث سبل التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.
تأتي مشاركة مجلس الدولة في هذه القمة بدعوة من مجلس النواب الهندي والتي تعد فرصة لتعزيز الجهود والتعاون الدولي في مختلف المجالات خصوصا البرلمانية.
ورافق معالي الشيخ الرئيس خلال مشاركته كل من المكرمة الدكتورة بدرية بنت إبراهيم الشحية نائبة الرئيس والمكرم الدكتور سعيد بن مبارك المحرمي عضو مجلس الدولة وسعادة عيسى بن صالح الشيباني سفير سلطنة عمان لدى جمهورية الهند وسعادة بنكج كنكسي كيمجي مستشار التجارة الخارجية والتعاون الدولي بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، المنسق الرئيسي لمشاركة عمان في اجتماعات مجموعة العشرين، وعدد من المسؤولين بالمجلس.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: التنمیة المستدامة مجلس الدولة سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني
-اكد مفوض العون الإنساني بولاية شمال دارفور ، الدكتور عباس يوسف آدم ، أهمية تعزيز قدرات المنظمات الطوعية العاملة في مجال قطاع الصحة ، وتوظيفها من أجل تقديم الخدمات الصحية المتكاملة بكل اقسام مستشفى الفاشر جنوب الميداني (المؤقت) حتى يتمكن من بسط خدماته الصحية الطبية والعلاجية للمرضى .وأشاد باللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) لدعمها المقدر الذي قدمته لمستشفى الفاشر جنوب طيلة الفترة الماضية وحتى الآن.وأقر في تصريح (لسونا) بأن نسبة الأنشطة المنفذة من قبل شركاء الصحة خاصة المنظمات الموجودة حالياً بمدينة الفاشر ، ضئيلة جداً مقارنة بحجم الموارد الضخمة المخصصة للمنظمات ذات الصلة بالقطاع الصحي.وعبر عن شكره وتقديره لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية (MSF) لدعمها لقضايا الصحة بالمستشفى الجنوبي ومعسكر زمزم للنازحين في الفترة السابقة ، إلا أنها قد اوقفت أنشطتها وقال أن المفوضية قد اخطرتها بضرورة وضع خطة بديلة لدعم المستشفى الجنوبي الميداني بكافة أقسامه .وكشف الدكتور “يوسف” وجود تنسيق مع المفوضية الإتحادية لوضع خطة واضحة للعام ٢٠٢٥م حول دفع مسيرة العمل بالقطاع الصحي بالولاية خلال المرحلة المقبلة.وإعتبر احتياجات وزارة الصحة بالولاية لبسط خدماتها الصحية الطبية والعلاجية للمرضى بسيطة جداً مقارنة بحجم الموارد الضخمة المخصصة للمنظمات ذات الصلة بالعمل الصحي.واشار في تصريح (لسونا) أن 80% من هذه الموارد تخصص للصرف الإداري ، بينما تذهب 20% للصرف على المستفيدين. ووعد بمعالجة هذا الأمر مع المفوضية الإتحادية لإستعادة المعادلة وذلك بتخصيص نسبة 80% من الميزانية ، وتوجيهها للصرف على الخدمات الصحية ليستفيد منها المرضى بالمستشفيات والمرافق الصحية ، بجانب تخصيص نسبة ال 20% منها للصرف على الجانب الإداري ، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإحداث تطور في مجال الصحة.وشدد على ضرورة تقوية آلية المتابعة والتقييم للاقسام المختلفة التابعة للمستشفى الجنوبي الميداني (المؤقت) ، ومد المفوضية بأحتياجاتهم ، والوضع الراهن ، توطئة لوضع خطة طموحة لترقية العمل الصحي حتى تحظى المستشفيات ، والمرافق الصحية بدعم من المنظمات العاملة.واشار الدكتور ،”يوسف” إلى تكوين لجنة لمراجعة الإتفاقيات ، ومذكرات التفاهم حول الأنشطة التي تنفذها المنظمات ، ووكالات الأمم المتحدة ، بصورة دقيقة للمرحلة القادمة ، لتعزيز قدرات المنظمات في مجال الصحة حتى تتمكن من تقديم الخدمات الصحية المتكاملة بكل اقسام مستشفى الفاشر جنوب للمرضى بصورة سلسة.واشاد بصمود الكوادر الطبية والصحية في سبيل خدمة المرضى.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب