صباح حزين.. شهيرة تحيي الذكرى الثالثة لرحيل محمود ياسين بكلمات مؤثرة
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
نشرت الفنانة شهيرة تعليقا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك تحيى فيه الذكرى الثالثة للفنان الراحل محمود ياسين.
وقالت شهيرة : " صباح حزين؛ لأنه الصباح الذي رحلت فيه ولن تعود، أعيش الأيام وتمر مع إحساسي الغريب بأنك موجود، وإذا جاءت سيرتك العطرة وقال أحدهم الله يرحمه أنزعج وأصحى على الحقيقة المُرة للحظات، وتمر الأيام والشهور والسنين، ومازلت أنت أنت وأنا أنا.
وأضافت شهيرة : "أنت الحبيب والصديق والضهر والسند وأنت القلب النابض بالحب لكل من حولك .. أنت الحكمه والوعي والحنان والأحتواء وأنا التي تعاني من البعاد والأشتياق لكل تفاصيل الحياه معك الأيام الصعبه والأيام الحلوه والجميله كروحك الطيبه نام ياحبيبي في سلام وتنعم بما أتاك الله من فضله بأذنه وكرمه دعواتكم لحبيبي وحبيبكم
عمرو محمود ياسيننشر الفنان عمرو محمود ياسين ، تعليقا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك يحيى فيه الذكرى السنوية الثالثة لرحيل والده الفنان محمود ياسين.
وقال عمرو محمود ياسين : “الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الوالد الغالي رحمة الله عليه... أسألكم الدعاء”.
وقد أحيا محمود عمرو ياسين، ذكرى وفاة جده الفنان محمود ياسين الذي رحل عن عالمنا في 14 أكتوبر عام 2020، بعد صراع مع المرض.
ونشر محمود عمرو ياسين، صورة له من الطفولة تجمعة مع جده الراحل الفنان محمود ياسين عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
وعلق قائلًا: "اليوم الذكرى الثالثة على رحيل من جعلني انطق اسمي بفخر.. أرجوا قراءة الفاتحة والدعاء لجدي".
محمود ياسينتحل اليوم ذكري وفاة الفنان القدير محمود ياسين ، والذى يعد واحدا من أهم الممثلين فى التاريخ المصري ، حيث قدم مايقرب من 300 عملاً فنياً ما بين السينما والمسرح والإذاعة والتليفزيون .
ولد محمود ياسين بمدينة بورسعيد، و كان والده موظفا في هيئة قناة السويس، وكانوا يعيشون في فيلّا ملكا لشركة القناة.
وبعد انتهاء دراسته الثانوية انتقل محمود ياسين للقاهرة ليلتحق بجامعة عين شمس وتحديدا كلية الحقوق، وتخرجفيها عام 1964، ثم التحق بالمسرح القومي، وجاء ترتيبه الأول في ثلاث تصفيات متتالية، وكان الوحيد في هذه التصفيات المتخرج من كلية الحقوق.
ولكن قرار التعيين لم يحدث، في الوقت نفسه تسلم من القوى العاملة قرارا بتعيينه في بورسعيد بشهادة الحقوق وهوالوحيد في دفعته الذي يعين في موطنه الأصلي، ورغم حبه لمدينته إلا أنه لم يتصور فكرة الابتعاد عن المسرح، لذلك رفض التعيين الحكومي وعمل بالتمثيل المسرحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود ياسين شهيرة الفنانة شهيرة الفنان محمود ياسين ذكرى رحيل محمود ياسين محمود یاسین
إقرأ أيضاً:
وسط رايات حزب الله : "عيد حزين" في جنوب لبنان قرب قبور أحباء قضوا في الحرب
عيترون (لبنان) - أحيا سكان في جنوب لبنان الإثنين عيد الفطر بغصّة في قراهم المدمّرة بفعل المواجهة الدامية بين حزب الله واسرائيل، بينما اكتظت مقابر بزوّار جاؤوا يصلّون لأحباء قضوا في الحرب.
في بلدة عيترون الحدودية مع اسرائيل، أحضر الزوار في اليوم الأول من عيد الفطر الذي يحتفل فيه معظم المسلمين الشيعة في لبنان الاثنين، ورودا بألوان زاهية كسرت السواد الذي خيّم على ملابس الحاضرين في مقبرة أنشئت حديثا لدفن أكثر من مئة قتيل من سكان القرية قضوا في غارات إسرائيلية ومنهم مقاتلون من حزب الله.
وزيارة الموتى تقليد في اليوم لاأول من عيد الفطر كل سنة.
ووسط رايات حزب الله التي رفعت بين الحضور، لم تتمالك نسوة متشحات بالسواد أنفسهن وهن يقرأن الفاتحة فوق قبر أب أو شقيق أو زوج. ومن بينهن سهام فتوني التي فقدت ابنها المسعف في الهيئة الصحية الاسلامية التابعة للحزب.
وتقول فتوني وهي تقف قرب قبر ابنها "لقد تحدينا العالم أجمع بوقوفنا هنا الآن في قلب عيترون لنحتفل بعيد الفطر مع شهدائنا الذين مكنتنا دماؤهم من العودة إلى قريتنا".
ومنذ التوصل الى وقف لإطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر بعد أكثر من سنة على مواجهة دامية، عاد عدد من السكان الى مناطقهم التي كانوا هجروا منها.
ولا ينفك حزب الله وأنصاره يتحدثون عن "نصر"، بينما من الواضح أن الحرب التي قتلت خلالها إسرائيل العديد من قيادات الحزب ودمّرت جزءا كبيرا من ترسانته وبناه التحتية، أضعفت الحزب الى حدّ كبير.
في المكان، جلست طفلة قرب قبر امرأة، حاملة صورة لها محاطة بالزهور وعلى وجهها ملامح حيرة.
ومن بين الصور التي ارتفعت فوق شواهد القبور، صورة رضيعة، وأخرى لشاب بزي عسكري.
وبينما قرأت سيدة صفحات من القرآن الكريم، خرق صوت منشد الصمت ليرثي الموتى، وسط وجوم ساد وجوه الحاضرين الذين انهمرت دموعهم.
ووزّع بعض الحاضرين الحلوى والمأكولات على وافدين من قرى مجاورة.
ويقول المزارع سليم السيد (60 عاما) من قرية عيترون "يختلف العيد هذا العام عن الأعياد في السنوات الماضية(...). تعيش عيترون التي قدّمت اكثر من 120 شهيدا، عدد كبير منهم من النساء والاطفال، عيدا حزينا".
ويتدارك الرجل "لكن إرادة الحياة ستبقى أقوى من الموت".
- حزن "عارم" -
وعلى غرار معظم القرى الحدودية في جنوب لبنان، يسود الدمار عيترون وقد لحق بالمنازل والبنى التحتية وحال دون عودة الغالبية الساحقة من السكان للعيش في قريتهم. إلا أن قلة ممن نجت بيوتهم من الدمار، عادوا، وفتح عدد من المتاجر أبوابه.
وتأخرت عودة سكان عيترون إلى حين الانسحاب النهائي للقوات الإسرائيلية منها في 18 شباط/فبراير.
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب الجيش الإسرائيلي من كل المناطق التي دخل إليها خلال الحرب. إلا أنه أبقى على وجوده في خمسة مرتفعات استراتيجية تخوّله الإشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود. ويطالب لبنان بانسحابه منها.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ غارات على لبنان وتقول إنها تضرب أهدافا عسكرية لحزب الله في جنوب البلاد وشرقها. وتتهم الدولة اللبنانية بعدم تنفيذ قسطها من الاتفاق والقاضي بتفكيك ترسانة حزب الله العسكرية ومنعه من التواجد في المنطقة الحدودية.
وبلغ التصعيد ذروته الجمعة عندما قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إطلاق صاروخين باتجاهها من جنوب لبنان.
في عيترون أيضا، يقول سائق الأجرة عماد حجازي (55 عاما) "على الرغم من المخاطر الأمنية، فان معظم الناس جاؤوا لتمضية اليوم الأول لعيد الفطر، الى جانب الشهداء الموتى من أبناء القرية".
ويكمل "الحزن كان عارما وكل الناس في حالة تأثر"، مضيفا "فقدت 23 شخصا من أقاربي في غارة إسرائيلية... وشعرت بالخجل من أن أقدّم التهاني بالعيد لعائلتي أو أصدقائي".
Your browser does not support the video tag.