نشرت الفنانة هند صبرى تعليقا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى للصور والفيديوهات انستجرام تدعم فيه الفلسطينيين بعد عدوان الاحتلال على قطاع عزة. 

وقالت هند صبرى : "اليوم، يفقد الملايين من الناس إيمانهم ليس فقط في الخرائط، ولكن في الإنسانية وأنا واحد منهم أرفض أن اختار من يحزن على أطفاله والأطفال لم يطلبوا حروبكم ولماذا تجبر العالم على الاختيار؟ لماذا نستدعي الماضي الأليم لحزب ما وينكرون كل الماضي وكل المستقبل الممكن لآخر، ثم نعاقب شعبهم الأبرياء لكونهم ضعفاء جدا، فقراء جدا وغير متعلمين جدا لمحاربة الراديكالية؟.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎هند صبري‎‏ (@‏‎hendsabri‎‏)‎‏

هند صبرى 

وأضافت هند صبرى : "لا يمكن للإرهاب أن يزدهر مع الازدهار والمساواة. ولكن ربما لا يرغب البعض في القضاء على الإرهاب. ربما يجد البعض أنه مفيدة لجدول أعماله. المشكلة الوحيدة انهم مش اللي بيدفعوا التمن ليسوا هم الذين يعيشون في خوف وبكاء وحداد من كلا الجانبين، لم يكونوا أبداً، و لن يكونوا كذلك. 

بناتى مجبرين.. طليقة شريف منير تفجر مفاجأة بعد انفصالها زواج تامر عاشور ونانسى نور.. اعرف فارق العمر بينهما بعد تحقيقه 72 جنيها في يوم.. سحب فيلم "ع الزيرو" لـ محمد رمضان بعد تحقيقه 136 جنيه.. سحب فيلم مرعى البريمو لـ محمد هنيدى

واوضحت هند صبرى : "منذ اليوم الذي ولدت فيه وهي نفس الدورة: القمع والظلم المؤديين إلى العنف، يؤدي إلى الخوف، يؤدي إلى الكراهية، يؤدي إلى المزيد من العنف والمزيد من الكراهية.. أنا -وأعتقد أنني لست وحدي-، اخترت، في كل مرة، ألا أدع الغضب والظلم والعنف يحولان بوصلتي الأخلاقية وتعاطفي مع كل النفوس المتأثرة.

وأشارت هند صبرى : "أنا اليوم في الكفر، أمام هذه الإقالة والتجريد من الإنسانية للشعب الفلسطيني في وسائل الإعلام.. إن الصمت المصمم و/ أو حجة الغياب "الانتقام" السخيفة على الطمس الكامل لأراضي بأكملها "الوطن" لأكثر من 2 مليون طفل وامرأة ورجال وصحفيين وعاملين إنسانيين في غزة المحاصرة هي جريمة. جريمة تقوض أي احتمال للسلام، لأنها ليست إهانة لقيم الإنسانية والمساواة التي كنا نعتقد أنها موجودة فحسب، ولكن أيضا إهانة لذكائنا وذاكرتنا، للتاريخ الحديث المشترك للملايين، لا يمكنك بناء السلام على الإنكار، لا يمكنك بناء السلام بدون المساواة، وإلا فلن تريد السلام، كما قال الكاتب غسان كنفاني، إنه "الاستسلام".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هند صبري الفنانة هند صبري فلسطين

إقرأ أيضاً:

الوضع الفلسطيني بين غزة والضفة

دامت حرب، ليس كمثلها حرب، بين المقاومة والجيش الصهيوني في قطاع غزة، من السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى الخامس عشر من كانون الثاني/يناير 2025. وقد صحبتها حرب إبادة وتدمير، ضد الشعب وضد الحجر والشجر، ليس كمثلها حرب إبادة إنسانية وتدمير للمعمار، في العصر الحديث، منذ مائتي عام، في الأقل.

على أن أهم نتائج الحرب بين المقاومة والجيش الصهيوني، كان فشل الجيش في تحقيق الأهداف التي أعلنها، لشنّ الحرب، وأوّلها كانت السيطرة على غزة، والقضاء على المقاومة. وقد اضطر إلى توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، والمقاومة على أشدّها، معبّراً عن انتصار عسكري حققته المقاومة، وكرسّته مئات الألوف من الجماهير التي التفت حولها. وقد تبدّى هذا، وهي تحتفل بالنصر. كما وهي تزحف للعودة من الجنوب إلى الشمال.

أما البُعد الثاني الذي نتج عن حرب الإبادة، فقد عُبّر عنه، بنصرٍ سياسي وأخلاقي، للمقاومة والشعب. بل للقضية الفلسطينية. وذلك على مستوى الرأي العام العالمي. فقد أدّت حرب الإبادة إلى تدمير سمعة الكيان الصهيوني وأمريكا (على الخصوص)، باعتبارها حرباً إجرامية، تعمّدت قتل المدنيين، ومخالفة كل القوانين الدولية، والقِيَم الإنسانية العالمية، وذلك إلى حد رفع الشعار الفلسطيني، عالمياً "النصر لفلسطين من النهر إلى البحر".

إن النظر إلى الوضع الفلسطيني الراهن، بعد مضيّ ما يقارب الشهرين، على اتفاق وقف إطلاق النار، يجب أن يظلّ مشدوداً، إلى دعم المقاومة والشعب في قطاع غزة، ومواصلة تثبيت الانتصار العسكري والسياسي والأخلاقي.من هنا فإن النظر إلى الوضع الفلسطيني الراهن، بعد مضيّ ما يقارب الشهرين، على اتفاق وقف إطلاق النار، يجب أن يظلّ مشدوداً، إلى دعم المقاومة والشعب في قطاع غزة، ومواصلة تثبيت الانتصار العسكري والسياسي والأخلاقي.

ومن ثم عدم السماح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن يصفي الوجود الفلسطيني في قطاع غزة، أو يخطّط لنزع سلاح المقاومة. فالوضع الفلسطيني، ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وإنجاز تبادل الأسرى، يجب أن يُحافِظ على سلاح المقاومة في قطاع غزة، من خلال حملة شعبية فلسطينية واسعة، بالالتفاف حول المقاومة، والحفاظ عليها، وعلى المكتسبات التي تحققت، من خلال التضحيات الغالية التي قدّمها الشعب والمقاومة، على طريق تحرير فلسطين. وهو من حقّ الدفاع عن النفس، كما من الحقّ في المقاومة.

من هنا فإن أي تجاهل لهذين البُعدين، يكون تغميساً خارج الصحن، وابتعاداً عن الأولوية، إلى اختراع أولويات أخرى وبعضها، أكل الدهر عليها وشرب، كالاختباء وراء شعار حق العودة، أو مقاومة تصفية الأونروا. وذلك بالرغم من ضرورة عدم التخلي عنهما.

أما الوجه المُكمّل لهذا البُعد في الوضع الفلسطيني، فيتمثل في ما تتعرض له مخيمات الضفة الغربية، ومدنها وقراها من اقتحامات عدوانية، هي بمثابة الحرب الثانية، بعد الحرب التي تلت عملية طوفان الأقصى. وهو ما يجب أن يصبح الشغل الشاغل، لكل نشاط فلسطيني، في الوقوف الموّحد إلى جانب كل من غزة والضفة، في مواجهة الكيان الصهيوني. وفي المقدّمة الحفاظ على استراتيجية المقاومة المسلحة، التي تخوض الآن حرباً، في الحرب على المخيمات في الضفة الغربية.

ما يجب أن يصبح الشغل الشاغل، لكل نشاط فلسطيني، في الوقوف الموّحد إلى جانب كل من غزة والضفة، في مواجهة الكيان الصهيوني. وفي المقدّمة الحفاظ على استراتيجية المقاومة المسلحة، التي تخوض الآن حرباً، في الحرب على المخيمات في الضفة الغربية.من هنا، ثمة قراءتان للوضع الفلسطيني، ومن ثم خطان سياسيان في مواجهتهما: الأولى قراءة تُواجِه الوضع في غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، باعتباره يوماً تالياً، لتكريس مكتسبات المقاومة المسلحة، وبقاء غزة قلعة لها، وذلك جنباً إلى جنب،  مع قراءة تدعم المقاومة ضد الاحتلال في الضفة الغربية، وتتصدّى للحشد ضدّ ما فتحه الجيش الصهيوني، من حرب على الضفة الغربية. 

أما القراءة الثانية تنطلق من افتراض انتهاء مرحلة المقاومة في غزة ولبنان، وما مثله محور المقاومة. ومن ثم ترى الوضع الفلسطيني المقبل، قد دخل في مرحلة العمل السياسي، المرتكز إلى كل أشكال النضال، بما فيها المقاومة، مع تركيز على وحدة فلسطينية، تحت قيادة موحدة، في ظل م.ت.ف، لتحقيق الصمود، والتمسك بالحقوق المقررة من قِبَل هيئة الأمم المتحدة.. إنها مرحلة العمل السياسي.

هذه القراءة لا تلحظ ما يجري، وسيجري في قطاع غزة، ولا تلحظ في الأقل،  ما يرسله نتنياهو من تهديدات بالحرب، مجدداً  في قطاع غزة ولبنان. ناهيك عن تهديدات ضد إيران، كما لا تلحظ مرحلة ترامب؟

صحيح أن مرحلة طوفان الأقصى وما بعدها، دخلا في مرحلة جديدة  ولكنها مرحلة  أعلى  من سابقتها، وليس نقيضاً لها.

مقالات مشابهة

  • مسئول روسي يبحث مع عضو بحركة فتح وقف إطلاق النار في غزة وتقديم مساعدات
  • تعز.. تظاهرة حاشدة رفضًا لمخطط تهجير أهالي غزة
  • بن غفير يجدد دعوته لتهجير أهالي قطاع غزة والاستيطان اليهودي فيه
  • أحزاب تعز تدعو للمشاركة في فعالية رافضة لمخطط تهجير أهالي غزة
  • 250 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية تدخل قطاع غزة
  • محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تبحث التعاون مع وزارة الثقافة بسنغافورة
  • الوضع الفلسطيني بين غزة والضفة
  • البرلمان العربي يؤكد مساندته للشعب الفلسطيني ضد محاولات التهجير
  • تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي غزة خلال شهر رمضان
  • تركيا تكشف عن حملة مساعدات لدعم أهالي قطاع غزة خلال شهر رمضان