وزير الخارجية السعودي: أولوياتنا وقف المعاناة الإنسانية في غزة ونزع فتيل التصعيد
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم /السبت/ أن أولوية المملكة تتمثل في وقف المزيد من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة ونزع فتيل التصعيد.
وقال الأمير فيصل بن فرحان ـ في كلمة له ببداية اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي يزور السعودية ـ "لابد من وقف إطلاق النار ومعالجة الكارثة الإنسانية"، واصفا الأوضاع الإنسانية في غزة بـ"الصعبة ".
ولفت وزير الخارجية السعودي إلى ضرورة العمل لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددا على أنه يعد أمرا في غاية الأهمية ولابد من القيام به احتراما للقانون الدولي.
وشدد على ضرورة التوصل إلى طريقة للخروج من دائرة العنف من خلال جهود جماعية لوقف دوامات العنف الذي يدفع ثمنها دائما المدنيين من كلا الجانبين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة بلينكن السعودية وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، إن تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل غير مطروح، والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا.
ويأتي قول رجي خلال حديثه لوسائل إعلام لبنانية عن تطورات الأوضاع في لبنان وجنوبه، والعلاقات مع سوريا.
ودعا الوزير، إسرائيل إلى الانسحاب من جنوب لبنان بشكل نهائي.
وزير الخارجية: التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة مرفوضةhttps://t.co/XKzaVdTsBd
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) April 4, 2025ومنذ بدء سريان الهدنة بين لبنان وإسرائيل، والأخيرة تخرق باستمرار الاتفاق بقصف متفرق، وبهجمات متكررة على الجنوب ومناطق أخرى في بيروت، وخاصة الضاحية الجنوبية. اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان - موقع 24أعلنت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، مقتل قيادي في حركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صيدا جنوبي البلاد.
وقال رجي: "لا أعرف بماذا يفكر الإسرائيلي، لكن أعرف ماذا نريد نحن. نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائياً، ودون شروط، والعودة إلى معاهدة الهدنة عام 1949. أما التطبيع فغير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا"، وفق ما ذكره موقع "صوت بيروت إنترناشونال"، اليوم الجمعة.
وعن العلاقات مع سوريا، أوضح رجي أن "القرار اللبناني هو بإعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها او إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يُلغى، فيما كل ما هو لمصلحة لبنان سيبقى وكل ما فيه إجحاف بحق لبنان أو فرض على لبنان بالقوة سنعيد النظر به”.
كما أشار إلى أن "الكلام الجدي والقانوني لم يبدأ بعد مع سوريا حول هذه الملفات، فالدولة في سوريا جديدة، والحكومة اللبنانية عمرها شهرين".