المخزون الصاروخي لكتائب القسام.. أرقام لا يعرفها أحد
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
قال الخبير العسكري والإستراتيجي، اللواء فايز الدويري، لا إسرائيل ولا غيرها لديه معلومات يقينية عن عدد الصواريخ التي بحوزة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وضرب الدويري في تصريحات للجزيرة مثالا عن درجة الاختلاف في تقدير مخزون الصواريخ لدى كتائب القسام، بما أوردته صحف أميركية في السابق، حيث نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" بعد 2021 أن لدى حماس صواريخ ما بين 20 ألفا إلى 30 ألف صاروخ، في حين قدّرت صحيفة "واشنطن بوست" في الفترة الزمنية نفسها الرقم ما بين 8 آلاف إلى 10 آلاف.
ورأى الدويري أن الفرق في التقدير يؤشر إلى أن مخزونات الصواريخ لدى كتائب القسام غير معروفة.
وتعليقا منه على ما أورده تقرير أمني إسرائيلي، من أن المقاومة التابعة لحركة حماس باتت تطلق صورايخ أقل بكثير مما كانت تطلقه في السابق، رد الخبير العسكري بالقول، إن الصواريخ استخدمت بكثافة في بداية معركة "طوفان الأقصى"؛ لأن المقاومة اعتمدت ما سماها مقاربة من الخداع الإستراتيجي تقضي باستخدام مفرط للصواريخ.
وقال، إن كتائب القسام نفذت في بداية معركة "طوفان الأقصى" عملية تضليلية شاملة لإسرائيل، حيث تمكنت من شل المطارات والقبة الحديدية، وعطّلت عمل مساند المراقبات الإلكترونية.
غير أن المنطق العسكري -يضيف الدويري- يتطلب التقليل من معدل استخدام الصواريخ، ولذلك قللت المقاومة من استخدام الصواريخ، زيادة على ذلك أنه حدث اختلاف الأداء في انتقاء الأهداف، فأصبحت الصواريخ توظف لتحقيق غاية أكبر، وقد استهدفت قيادة المنطقة العسكرية الشمالية اليوم، وقاعدة عسكرية في صحراء النقب.
وخلص إلى أن الإمكانات التي بحوزة المقاومة الفلسطينية توظف لتحقيق الغايات.
وكانت كتائب عز الدين القسام أعلنت في اليوم السابع من معركة "طوفان الأقصى"، أنها استهدفت مدينة صفد المحتلة بصاروخ "عياش 250″، الذي أدخلته حركة حماس للخدمة في 2021 في عملية "سيف القدس".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: کتائب القسام
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.