“سألتك يا هنية يا بو مازن وش حصل وش صار”.. قصيدة للشاعر “خلف بن هذال” تفضح المتناسين لمواقف السعودية تجاه فلسطين
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
تستمر المملكة العربية السعودية بتقديم كل سبل الدعم للقضية الفلسطينية مع تزايد وتيرة الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فلطالما كانت المملكة بجانب الأشقاء في فلسطين، ودعمت دائما مبادرات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وعملت على نبذ الفرقة والاختلاف.
وانطلاقا من دورها المحوري في حل الأزمات العربية وبالقلب منها القضية الفلسطينية فقد رعت المملكة توقيع اتفاق بين حركتي فتح وحماس، والذي وقع في مدينة مكة بالمملكة العربية السعودية في الثامن من شباط/فبراير 2007.
وجاء الاتفاق، بعد مداولات لمدة يومان، حيث جرى التوافق على وقف أعمال الاقتتال الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
أخبار قد تهمك المملكة تؤكد رفضها القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من غزة 13 أكتوبر 2023 - 9:30 مساءً مدير إدارة الوقاية في شؤون الحرمين: 12 عملية فحص للتمور والوجبات قبل إدخالها إلى الحرمين الشريفين 13 أكتوبر 2023 - 3:05 مساءًتم الاتفاق برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله، وشارك في المداولات التي سبقت الاتفاق العديد من الشخصيات الفلسطينية من الطرفين (فتح وحماس)، كان من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (فتح) والنائب محمد دحلان (فتح) ورئيس الوزراء إسماعيل هنية (حماس) وخالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
ورغم أجواء التفائل الكبيرة التي رافقت التوقيع على الاتفاق إلى أن التوتر بقي موجوداً في الأسابيع التي أعقبت التوقيع، على أي حال انهار الاتفاق مع أحداث منتصف حزيران/يونيو في قطاع غزة والتي انتهت أن تؤول السلطة في القطاع إلى حركة حماس.
وألقى الشاعر “خلف بن هذال قصيدة شعرية عبر فيها عن خيبة الأمل التي أصابت الأمة بعد نقض اتفاق مكة الذي تم برعاية الملك عبدالله.
سألتك يا هنية يا بو مازن وش حصل وش صار..
قصيدة للشاعر #خلف_بن_هذال تفضح المتناسين لمواقف #السعودية تجاه #فلسطينhttps://t.co/yHYxlfSili#القدس pic.twitter.com/NVP0wLpgrH
— صحيفة المناطق السعودية (@AlMnatiq) October 10, 2020
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: السعودية فلسطين القدس المملكة
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.