«حمدى الجزار» نقيبًا.. ننشر نتيجة إنتخابات نقابة الأطباء في القليوبية
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
أعلنت اللجنة المشرفة علي إنتخابات نقابة الأطباء للتجديد النصفي بالنقابة الفرعية بالقليوبية حيث أدلي بالأصوات في الانتخابات التي أجريت أمس 640 ناخبا من إجمالي 8743 ممن لهم حق التصويت في الانتخابات
وأوضح الدكتور أحمد كمال أنور أمين صندوق النقابة الفرعية بالقليوبية أن الأصوات الصحيحة لنتائج أنتخابات نقابة الأطباء الفرعية بالمحافظة، ورئيس لجنة الانتخابات بالمحافظة جاء كالتالي:
- إجمالي الاصوات التي أدلت باصواتهما في الانتخابات 640 صوتا لاختيار النقيب و4 مقاعد فوق السن وتحت السن.
- إجمالي الاصوات الصحية لمقعد النقيب 632 صوتا و مقعدي أكثر من 15 عاما 610 صوتا ومقعدي أقل من 15 عاما 602 صوتا.
كما أضاف رئيس لجنة الإنتخابات بنقابة أطباء القليوبية أن نتائج إنتخابات نقابة الاطباء بالمحافظة جاءت كالتالي: فوز الدكتور حمدي الجزار بمقعد النقيب حيث حصد 279 صوتا
فيما جاءت نتيجة المقعد كالتالي للمرشحين وهم:
- عبد اللطيف البلشي 128
- علاء جودة 55
- محمد غریب 170
كما أشار "أنور" أن نتائج إنتخابات نقابة الأطباء بالقليوبية علي مقعد أكثر من 15 سنة جاءت كالتالي:
- أحمد العيوطي 13 صوتا
- أحمد سعيد عثمان و265 صوتا وحصل علي المقعد
- السيد عبد الستار 33 صوتا
- رجب فتوح هريدي 76 صوتا
- عماد تبع 174
- فوزي عبد الله 71
- محمد عجلان 444 صوتا وحصل علي المقعد
محمد کمال 54 صوتا
مصطفى العزب 90 صوتا
أما عن نتائج إنتخابات نقابة الأطباء بالقليوبية علي مقعد أقل من 15 سنة جاءت كالتالي:
- إبراهيم الغريب 185 صوتا
- أسماء بيان 211 صوتا
- أميرة الجمال 79 صوتا
- فاتن سلامة 95 صوتا
- هشام سعید محمدي 343 صوتا وحصل علي المقعد
- يسرى زكريا 291 صوتا وحصل علي المقعد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنتخابات إنتخابات نقابة الأطباء الأطباء القليوبية النقابة العامة للأطباء انتخابات انتخابات الأطباء انتخابات نقابة انتخابات نقابة الأطباء انتخابات نقابة الأطباء بالقليوبية قائمة المستقبل نقابة نقابة الأطباء نقابة الأطباء المصرية نقابة الأطباء بالقليوبية نقابة الأطباء في مصر نقيب الأطباء وكيل نقابة الأطباء إنتخابات نقابة الأطباء
إقرأ أيضاً:
الأطباء إذ يرحلون بلا عودة
د. رشيد ابداح
عضو مجلس نقابة الاطباء الاردنية .
وراء كلّ ابتسامة طبيب.. قصّةٌ من التّعب، وألمٌ صامت، وقلبٌ يخفق بين ضغط العمل وثقل المسؤولية.
في بلدٍ نحتاج فيه إلى كلّ يدٍ تحمل سماعة، وكلّ عينٍ تسهر لإنقاذ مريض، نودّع أطباءنا الشباب مبكرًا… يرحلون بلا رجعة، ليس بسبب مرضٍ أعجزهم، بل لأنّ الإرهاق طَرق أبوابهم قبل الأوان، ولأنّ التوترَ كان أسرع إلى قلوبهم من نبض الحياة.
يا تُرى، كم مرّةً تأخّروا عن عشاءٍ مع أحبّائهم؟
كم مرّةً ناموا في المستشفى بدل غرفهم؟
كم مرّةً حملوا همّ مريضٍ حتى بعد انتهاء دوامهم؟
هم لا يشتكون.. لكنّ أجسادهم ترفع الراية البيضاء، ونبضهم يتوقّف فجأةً، وكأنّما يقول: “كفى!”
نعم، كفى ساعاتٍ بلا نوم، وكفى ضغوطًا بلا حدود، وكفى تضحياتٍ بلا تقدير!
اليوم، نحن لا نخسر اطباءا فقط… بل نخسر أبًا، أمًّا، ابنًا، صديقًا، وإنسانًا كان يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح لو مُنحَ القليل من الراحة، والقليل من الاهتمام.
إلى صانعي السياسات الطبية ، إلى المجتمع ، إلى كلّ من يهمّه الأمر:
الطبيب ليس آلة… هو بشرٌ يُنهكه التعب، ويُدميه الإهمال. فلنحمِهم قبل أن نبحث عنهم بين قوائم الراحلين!
رحم الله من رحلوا، وشفى من لا زالوا يقاومون…