مطعم قصر الهند الحائز على جوائز يكسر الحواجز بقوائم برايل
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
تفتخر سلسلة مطاعم قصر الهند، التي تأسست عام 1997، بعرض تجربة ذواقة عمرها 400 عام إلى جانب عظمة وتقاليد القصور من عصر سلالة المغول إلى شعب الإمارات العربية المتحدة. كشفت مؤسسة قصر الهند بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا عن أحدث مبادراتها – تقديم قوائم برايل في فرع دلما مول في 12 أكتوبر 2023، الساعة 10 صباحًا من قبل السيدة بينا موراليدهاران مديرة مجموعة SFC GROUP و من قبل السيدةالبارزة نعيمة المنصوري المعروفة أيضًا بين الإماراتيين باسم “الأم”.
في خطوة ملحوظة من قبل العلامة التجارية المحلية نحو الشمولية وسهولة الوصول، يعد هذا المسعى التزامًا صادقًا بجعل تجربة تناول الطعام في قصر الهند أكثر ترحيبًا وملاءمة للأفراد ضعاف البصر. تم تصميم هذه القوائم بعناية لتمكين العملاء ضعاف البصر، وتمكينهم من استكشاف المأكولات الشهية المتوفرة بشكل مستقل.
وأعقب الافتتاح تهنئة السيد غيث محمد الغفلي (سفير اليونيسف) والسيدة شيخة، وهما مصدر إلهام للتغيير الإيجابي ويعملان كنماذج يحتذى بها “لأصحاب الهمم”. وقد تم الاعتراف بعملهم الملهم مع هذا المجتمع والإشادة به. وتضمن الحدث أيضًا ألعابًا تمكينية للأطفال وتم إجراء برنامج اختبار سريع لتشجيع الجميع على احتضان التنوع. كانت مقدمة إطلاق قائمة برايل هي جلسة الطبخ التي أجراها الشيف في شركة قصر الهند جونيت سينغ بيندرا، حيث قام المشاركون بإعداد أطباق متعددة واستمتعوا بتجربة رائعة.
من خلال تقديم قوائم طعام بطريقة برايل، يتماشى مطعم قصر الهند مع رؤية حكومة الإمارات العربية المتحدة لتمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع وخاصة المكفوفين وضعاف البصر. تعد هذه الخطوة بمثابة شهادة على التزام المطعم تجاه البلاد ودعم التنوع والمساواة والتأكد من أن جميع العملاء يمكنهم المشاركة في نكهات وتقاليد الهند بسهولة وكرامة. تعد هذه المبادرة بمثابة مصدر إلهام للمؤسسات الأخرى، حيث تشجعها على احتضان التنوع واتخاذ خطوات لضمان تمتع الجميع بعروضها على أكمل وجه.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
في معجزة طبيّة وتطور علمي قد يغير حياة الملايين حول العالم، نجح باحثون في تطوير علاج ثوري قادر على “استعادة البصر المفقود”.
وبحسب مجلة “نيوز ميديكال”، هذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) يمثل بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر”.
ووفق المجلة، “يعتمد هذا العلاج الجديد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن جميع العلاجات المتوفرة حاليا”.
وبحسب الدراسة، “بينما تركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور حالة الشبكية، فإن هذا الدواء الثوري يستهدف أساس المشكلة عبر تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا، والمفتاح السحري لهذا العلاج يكمن في “بروتين” معين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين عند البشر”.
وبحسب الدراسة، لاحظ العلماء أن “الأسماك تتمتع بقدرة مذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، بينما يفقد البشر هذه الميزة مع التطور، وبعد أبحاث مكثفة، اكتشف الفريق أن هذا البروتين بالذات هو الذي يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات، وباستخدام أجسام مضادة متخصصة، نجح الفريق في حجب تأثير بروتين PROX1، ما سمح لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد”.
وبحسب الدراسة، “تعمل شركة “سيلاياز” الناشئة- التي أسسها أعضاء الفريق البحثي- حاليا على تطوير هذا العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028″.