الجدل مستمر بين متابعين التواصل الإجتماعي بخصوص الأكل قبل النوم وفي هذه المادة سنحاول تسليط الضوء أكثر ونكشف جزئية أن الأكل قبل النوم مضر في المطلق لكن هناك حالات تجعلنا نعتبر الأكل مفيداً.

فوائد الأكل قبل النوم

وليكون تناول الأكل قبل النوم مفيدًا، يُنصح بتناول البروتينات بكميات اكثر من النشويات قبل النوم، فهذا من شأنه أن يساعد على السيطرة على مستوى السكر في الدم ويسهل في عملية خسارة الوزن وتعزيز صحة الجسم بشكل عام.

الكربوهيدرات لن تتحوّل بأكملها إلى دهون: هذه الحالة تنطبق على الذين يمارسون التمارين الرياضيّة خلال النهار، فعلى عكس ما تظنّ، فإن الإمتناع عن تناول الطعام ليلًا بعد القيام بالتمارين الرياضيّة له الأثر السلبي المعاكس تمامًا. لذلك، لا تحرم نفسكِ من حصّة صغيرة من الكربوهيدرات مثل الموز أو البطاطس لتعيدي الطاقة إلى عضلاتكِ لتمرينكِ التالي.

اقرأ أيضاً ثورة 26 سبتمبر 1962م تتصدر الترند وتصبح حديث منصات التواصل الإجتماعي الحوثيون يجددوا تأكيد منعهم لطلاب جامعة صنعاء بالنشر بمواقع التواصل الإجتماعي (وثيقة) صورة طفل على ظهر طير تشغل مواقع التواصل الإجتماعي في السعودية عن مواقع التواصل الإجتماعي كظاهرة تستحق الدراسة شاهد بالفيديو ... ”قرد” يشعل وسائل التواصل الإجتماعي بعد تقليده للبشر بطريقة ساخرة مع اقتراب تنفيذ حكم الإعدام ...حقوقي يبعث رسالة إلى أهل “الأغبري” تثير جدلاً على وسائل التواصل الإجتماعي منها الخبز والأرز... علماء أمريكيين يثبتون أن تناول الكربوهيدرات السريعة لا تزيد الوزن صور السعودية الهاربة ‘‘رهف القنون’’ تُشعل مواقع التواصل الإجتماعي من جديد شبيه ‘‘رشاش’’ يتجول في شوارع السعودية ويُشعل مواقع التواصل الإجتماعي (فيديو) خلال تبادل لإطلاق النار ... القضاء على مروج مخدرات في وسائل التواصل الإجتماعي (فيديو) جريمة قتل طالبة من قبل والدها بسبب درجاتها الجامعية تشعل وسائل التواصل الإجتماعي شاهد ... انتشار صور عرائس يمنيات على وسائل التواصل الإجتماعي تثير غضب اليمنيين

محاربة الجوع: إذا تناولت الكربوهيدرات في المساء، فإن ذلك قد يساعدكِ في السيطرة على الشهيّة أثناء نهار اليوم التالي، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على خسارة الوزن.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعی وسائل التواصل الإجتماعی

إقرأ أيضاً:

التشخيص عبر الإنترنت.. هل يُغنيك تيك توك عن زيارة الطبيب النفسي؟

إذا كنت تعاني من مشكلة صحية غير محددة، فالمعتاد أن تذهب إلى الطبيب ليُجري التشخيص. على الأقل، هذا ما كان يحدث في الماضي. أما اليوم، في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أصبح التشخيص الذاتي -وخصوصا فيما يخص الأمراض النفسية- أمرا شائعا.

على منصات مثل تيك توك وإنستغرام، يشارك الأشخاص تجاربهم في تشخيص أنفسهم باضطرابات مثل الوسواس القهري وفرط الحركة وتشتت الانتباه "إيه دي إتش دي" (ADHD) أو التوحد، علما بأن التوحد ليس مرضا نفسيا. ويصف كثيرون أعراضهم ويسردون معاناتهم، ويشجع بعضهم الآخرين على فعل الشيء نفسه.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2في انتظار تقدير لا يأتي.. "متلازمة تيارا" التي تصيب النساء في العملlist 2 of 2الضوضاء البيضاء.. تساعد على النوم ولكنها خطيرة وضارةend of list

تم تداول موضوعات الصحة النفسية على وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة. حيث يقوم مرضى -من بينهم مؤثرون ومشاهير لديهم جمهور واسع- بنشر مقاطع فيديو يتحدثون فيها عن اضطراباتهم، كما ينشر علماء النفس والمعالجون النفسيون محتوى متخصصا في مجالاتهم.

سواء كان الأمر يتعلق بفرط الحركة أو التوحد أو الاكتئاب أو غير ذلك، فإن نتائج البحث ذات الصلة تظهر سريعا عبر الإنترنت، وأحيانا يكفي تمرير سريع على الشاشة لتظهر تلك المحتويات.

المعالج النفسي أوموت أوزدمير: مساهمة وسائل التواصل في كسر وصمة العار حول الأمراض النفسية تُعد أمرا إيجابيا (شترستوك)

يرى المعالج النفسي المقيم في برلين، أوموت أوزدمير، وهو أيضا كاتب ومحاضر وناشط على وسائل التواصل، أن مساهمة وسائل التواصل في كسر وصمة العار حول الأمراض النفسية بين الشباب تُعد أمرا إيجابيا.

إعلان

ويقول: "في بعض الأحيان لا يدرك الشخص أنه قد يعاني من مرض نفسي حتى يرى شيئا ما على وسائل التواصل".

ويضيف: "عليك أولا أن تدرك أنك لا تشعر كما يشعر الآخرون، وأن ما كنت تعتقد أنه طبيعي ليس طبيعيا على الإطلاق"، مشيرا إلى أنه إذا لم يكن لديك شكوك، فلن تفكر أصلا في زيارة معالج نفسي.

على سبيل المثال اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه "إيه دي إتش دي"، يقول أوزدمير إن الإحصائيات تشير إلى أن عدد الحالات المشخصة في ازدياد، ليس لأن الاضطراب أصبح أكثر شيوعا، بل لأن الناس أصبحوا أكثر دراية بأعراضه: "الناس أصبح لديهم الآن فرصة للتثقيف الذاتي، ومن خلال وسائل التواصل أيضا".

ويضيف أن عددا متزايدا من الأشخاص يأتون إلى عيادته وهم يظنون أنهم يعانون من حالة نفسية ما. ويقول: "هذا يدل على أنهم يطرحون الأسئلة الصحيحة ولا يتجاهلون الأمر"، لكنه يشدد على أن التشخيص النهائي يجب أن يصدر عن مختص، فالتشخيص الذاتي غالبا ما يكون عرضة للخطأ.

ويتابع: "من ناحية، هو تشخيص شخصي وذاتي، ومن ناحية أخرى، يفتقر عادة إلى الخبرة المهنية التي تميز بين التشخيصات المختلفة لأعراض متشابهة".

ولهذا فهو ينتقد الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة خاصة بناء على افتراض لم تؤكده جهة طبية متخصصة. ويقول: "في أسوأ الحالات، يمكن أن يتوقف الشخص عند هذا الافتراض ولا يتقدم خطوة إلى الأمام".

ويحذر أيضا الدكتور بوركهارد رودك، الأمين العام للجمعية الألمانية لطب الأطفال والمراهقين "دي جي كي جيه" (DGKJ)، من مخاطر الاعتماد على وسائل التواصل كمصدر للمعلومات الطبية.

ويقول إنه رغم أن وسائل التواصل لا يجب رفضها كمصدر للمعلومات، فإن "المشكلة تكمن في غياب البحث الدقيق، ونادرا ما يتم التمييز بين الحقائق والآراء".

المراهقون يفتقرون إلى الخبرة التي تُمكّنهم من التفرقة بين المعلومة الدقيقة والرأي الشخصي (شترستوك)

ويضيف أن المراهقين تحديدا يفتقرون إلى الخبرة التي تُمكّنهم من التفرقة بين المعلومة الدقيقة والرأي الشخصي، مشيرا إلى أن هناك مصادر موثوقة -حتى لغير المتخصصين- مثل الجمعيات الطبية والإرشادات الرسمية حول الأمراض.

إعلان

كما يوصي أوزدمير بالتعامل النقدي مع مصادر المعلومات، قائلا: "الكثير من الناس ركبوا موجة الاهتمام بالصحة النفسية مؤخرا"، ويضيف: "أشعر أحيانا أننا نعيش في بلد الجميع فيه خبراء نفسيون".

ويشير رودك إلى مشكلة أخرى: "جميعنا نبحث عن المعلومات ونحن منحازون"، أي أننا نميل إلى قراءة ما نود سماعه فقط. ويقول إن "الإدراك دائما ذاتي"، ولهذا فإن وجود شخص محايد وذي خبرة أمر مهم جدا عند التشخيص.

ويضيف: "لكن لا بأس من البحث المبدئي قبل زيارة الطبيب أو المعالج".

ومع تزايد الإقبال على العلاج النفسي، أصبح من الصعب حجز جلسات علاجية. ويقول أوزدمير إن الحصول على موعد أولي -حيث يمكن إصدار تشخيص مبدئي- لا يزال سهلا نسبيا، لكن الدخول في برنامج علاجي قد يستغرق وقتا طويلا.

إذا كان الطفل أو المراهق يعاني بشكل واضح من حالة نفسية مفترضة، ينصح رودك الآباء بالتحدث مع طبيب الأطفال، وهو ما قد يساعد في تقصير فترة الانتظار للحصول على جلسة علاجية.

مع تزايد الإقبال على العلاج النفسي، أصبح من الصعب حجز جلسات علاجية (شترستوك)

لكن كلا من رودك وأوزدمير ينتقدان نقص الأماكن المتاحة للعلاج، وهي مشكلة كثيرا ما يُشار إليها عبر وسائل التواصل وقد تكون من أسباب اللجوء للتشخيص الذاتي.

ومن العوامل الأخرى التي تدفع البعض لتصديق تجارب "مرضى" على وسائل التواصل، أن البحث العلمي والتشخيصات غالبا ما تركز على فئات محددة. خذ مثلا اضطراب فرط الحركة، الذي كان يُعتقد في السابق أنه مشكلة تخص الأولاد فقط. والآن نعلم أن الفتيات المصابات به يظهرن سلوكيات مختلفة عن الأولاد.

يقول أوزدمير: "أتفهم أن الأقليات يأخذون بعضهم البعض على محمل الجد عندما يقارنون تجاربهم"، لكنه يضيف: "لحسن الحظ هناك تطور في البحث العلمي وهذه الثغرة معروفة".

وفي النهاية، يؤكد أن الأهم بعد التشخيص الذاتي هو الخطوة التالية. "إذا كنت بحاجة إلى علاج، فلن تتمكن من تجنّب تشخيص احترافي".

إعلان

مقالات مشابهة

  • تعرف على فوائد تناول وجبة الفطور في الصباح
  • فوائد القرنفل لعلاج هذه الأمراض.. تعرف عليها
  • الحملة المنظمة لإزالة صفحات شباب البراء بن مالك من مواقع التواصل الإجتماعي
  • إعلام حوثي: سلسلة غارات أمريكية على عدة مواقع بمحيط صنعاء
  • 7 فوائد صحية للشوكولاتة الداكنة.. تعرف عليها
  • 6 فوائد لتناول خل التفاح قبل النوم
  • المعلومات السطحية.. الضرر والأثر
  • فوائد تناول الشاي الأخضر مع الليمون قبل النوم
  • التشخيص عبر الإنترنت.. هل يُغنيك تيك توك عن زيارة الطبيب النفسي؟
  • 3 مخاطر صحية غير متوقعة يسببها النوم في الضوء: تعرف عليها الآن