تحفل أجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، هذا الأسبوع بمجموعة متميزة من الفعاليات الثقافية والفنية، بدءا من السبت 14 أكتوبر وحتى يوم الخميس المقبل 19 أكتوبر، ضمن البرنامج المقام برعاية وزارة الثقافة.

تواصل فرقة السامر تقديم عرض "المغامرة" على مسرح السامر بالعجوزة يوميا حتى نهاية أكتوبر (فيما عدا الثلاثاء من كل أسبوع).

ويشهد مسرح قصر ثقافة روض الفرج، استمرار فعاليات الدورة الـ30 من المهرجان الختامي لنوادي المسرح، والتي يشارك بها 27 عرضا مسرحيا من مختلف أقاليم مصر، ويقام حفل الختام غدا الأحد 15 أكتوبر.

وضمن نشاط قصر السينما بجاردن سيتي، تعرض مجموعة من أفلام السينما العالمية، إلى جانب العروض السينمائية والأفلام الكرتونية التي تقدم للمرة الأولى بمستشفى سرطان الأطفال 57357 بالقاهرة، ضمن نشاط الإدارة العامة للثقافة السينمائية.

كما يحفل هذا الأسبوع بمجموعة متنوعة من الأنشطة الأدبية والفنية منها ورش تعليم الرسم، التصوير، الموسيقى، الكروشيه، كتابة الهيروغليفية، إلى جانب اللقاءات الثقافية والندوات الأدبية التي تتضمن مناقشة الكتب والروايات لكبار الأدباء والمفكرين.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ثقافة مصر

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • توجيه رسمي بعمل العيادات المسائية بمستشفى التبين المركزي
  • لأول مرة في السويس لجنة هرمون النمو بمستشفى دار صحة المرأة والطفل
  • عندما يلتقي التراث بالمسرح.. بورسعيد تغني والطفولة ترقص في أجواء السامر
  • تعرف عروض ثالث أيام مهرجان SITFY-Georgia بدورته الأولى
  • مسرح السامر يشهد ختام احتفالات عيد الفطر بأغاني الزمن الجميل والفنون الشعبية
  • للمرة الأولى.. حديقة حيوان الزقازيق تستقبل 13 ألف زائر خلال أيام العيد
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • التصريح بدفن جثمان عامل لقي مصرعه في مشاجرة بـ 6 أكتوبر
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • الليلة.. قصور الثقافة تقدم الفلكلور البورسعيدي على مسرح السامر