وصلت قضية سفاح الجيزة أشهر قاتل في عام 2021، لمحطتها الأخيرة، بعد أن أزاحت أجهزة الأمن الغموض عن واقعة اختفاء مهندس أربعيني، وأظهرت التحريات أن صديق عمره، قتله قبل 5 سنوات، ودفن جثمانه داخل شقة في بولاق الدكرور.

المتهم يُدعى قذافي فراج عبدالعاطي، ويبلغ من العمر 49 سنة، اشتهر إعلاميا بسفاح الجيزة.

مرت قضية سفاح الجيزة بمراحل متعددة من التقاضي قبل الوصول للمرحلة الأخيرة وهي النقض على الحكم في محكمة النقض.

. وتستعرض “البوابة نيوز” مراحل القضية من البداية حتى الإعدام.. تزامنا مع نظر محكمة النقض للطعن على الحكم

جرائم سفاح الجيزة

أولى ضحاياه

الواقعة الأولى بدأت بواقعة التخلص من صديق طفولته وصاحب عمره، والذي استأمنه على أمواله حال سفره خارج البلاد ولكنه استولى عليها، وعند عودته كان الطمع سيد الموقف، فدس له السم داخل الطعام، ثم وجَّه ضربة قوية للمجني عليه على رأسه مستخدما قطعة حديد.

الجريمة الثانية، كانت ضحيتها شقيقة زوجته، والتي وعدها بالزواج، ولكنه استدرجها بدعوى تنفيذ الوعد، وخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

الجريمة الثالثة، هي قتل إحدى زوجاته وتدعى «فاطمة زكريا»، حيث ضرب رأسها في الحائط، وذلك عقب مشادة بينهما بسبب المصروفات المنزلية.

الجريمة الرابعة

المحطة الأخيرة التي كتبت نهاية السفاح، وهي الرابعة، جاءت من خلال قتله لعاملة داخل أحد المخازن وذلك عقب مشادة كلامية بينهما، بسبب قيامه بالنصب والاحتيال عليها، فخنقها حتى فارقت الحياة.

أولى جلسات القضية

في 16 فبراير 2021 قررت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار أحمد علي يونس، تأجيل أولى جلسات سفاح الجيزة، في قضية قتل زوجته فاطمة زكريا عمدًا إلى جلسة 19 مايو 2021 مع استمرار حبسه بعد وصوله إلى مقر المحاكمة بسجن أكتوبر المركزي، وسط إجراءات أمنية مشددة.

إيداع سفاح الجيزة مستشفي الأمراض العقلية

في الجلسة الثانية في 5 مايو 2021 طلب دفاعه ايداعه مستشفي الأمراض النفسية

في 23 سبتمبر استجابت المحكمة لطلب الدفاع قالت الجنايات :المتهم لا يعاني من أمراض عقلية ومدرك لجرائمة.

إحالة سفاح الجيزة للمفتي

في  22 فبراير 2021 أحالت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار حسين مسلم، أوراق المتهم قذافي فراج عبد العاطي والمعروف إعلاميا بـ«سفاح الجيزة»، إلى فضيلة المفتي، بتهمة قتل نادين السيد الجهادي، الطالبة بكلية الحقوق عمدًا، والتي تعد شقيقة إحدى زوجاته، وتعتبر هذه القضية الأولى للمتهم التي يصدر فيها حكم من الدرجة الأولى.

قضية جديدة لسفاح الجيزة

في 6 مارس 2021 قبل نحو أسبوعين مثل المتهم للمرة السادسة أمام القضاء ولكن في هذه المرة عقدت جلسة محاكمته الأولى داخل إحدي قاعات محكمة جنايات الإسكندرية، في قضية قتل سيدة ضمن ضحاياه بالإسكندرية، والتي تم دفنها بأرضية مخزن، وكشفت النيابة جريمته، التي نفذها في منطقة العصافرة بالإسكندرية.

أصبح القذافي أمام 4 أحكام قضائية بالإعدام شنقا، وذلك عن جميع تهم القتل العمد التي ارتكبها في حياته.

تم إسدال الستار على قضاياه كلها بتأييد حكم الإعدام عليه في تلك القضية أيضا، ليصل عدد أحكام الإعدام شنقا لـ 4.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سفاح الجيزة التحريات بولاق الدكرور قذافي فراج عبد العاطي التقاضي النقض البوابة نيوز الاعدام جنايات الجيزة السفاح القضاء سفاح الجیزة

إقرأ أيضاً:

القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟

هندسة المشهد- بين العودة العسكرية لحكومة الأمر الواقع والتحدي السياسي للقوى المدنية
بعد أشهر من سيطرة قوات الدعم السريع على العاصمة الخرطوم، تسعى حكومة الأمر الواقع (المجلس العسكري والحكومة الموالية له) لاستعادة السيطرة بعمليات عسكرية وأمنية مدروسة، إلى جانب تحركات سياسية لمواجهة القوى المدنية المعارضة التي تطمح إلى العودة كبديل سياسي عن هيمنة العسكر. فكيف يتم هندسة هذا المشهد؟ وما هي الأدوات المتاحة لكل طرف؟
أولاً: الاستراتيجية العسكرية لاستعادة الخرطوم
أعتمد حكومة الأمر الواقع على نهج متعدد الأبعاد، يجمع بين القوة الصلبة (العمليات العسكرية) والقوة الناعمة (الحرب النفسية والاستخبارات)، وذلك عبر:
العمليات العسكرية النوعية
حرب الشوارع المحدودة: استهداف معاقل الدعم السريع في مناطق استراتيجية مثل كافوري، شرق النيل، وأم درمان.
تطهير المحاور الرئيسية: تأمين جسر المك نمر، شارع الستين، ومطار الخرطوم.
استخدام وحدات النخبة: تنفيذ عمليات خاصة للقوات الخاصة والمظلات لضرب نقاط الارتكاز دون معارك طويلة الأمد.
حرب الاستنزاف اللوجستي - قطع خطوط الإمداد بين الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.
استهداف مخازن الذخيرة والأسلحة بغارات جوية أو عمليات كوماندوز.
تعطيل الاتصالات لشل التنسيق بين عناصر الدعم السريع.

التغطية الجوية والمدفعية -إن أمكن، استخدام الطيران الحربي لقصف مواقع الدعم السريع.
الاعتماد على المدفعية بعيدة المدى لضرب التجمعات العسكرية دون خسائر مباشرة.

الأدوات الأمنية والاستخباراتية
الحرب النفسية والإعلامية - نشر أخبار عن انهيار معنويات الدعم السريع، وتسليط الضوء على الفظائع المنسوبة له لتبرير العمليات العسكرية.
الاستخبارات والتجسس- اختراق صفوف الدعم السريع، تجنيد عناصر منه، ونشر الشائعات لزعزعة التحالفات الداخلية.
التحالفات المجتمعية- استمالة القبائل والعائلات المتضررة، وتشكيل لجان مقاومة موالية للحكومة لتعويض نقص القوات.
ثانيًا: القوى المدنية والتحدي السياسي
في المقابل، تسعى القوى المدنية المعارضة لإعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، لكنها تواجه معضلة العمل وسط مشهد عسكري معقد. استراتيجياتها تشمل:
أدوات المواجهة المدنية
الضغط الشعبي والمقاومة المدنية:
تنظيم التظاهرات والإضرابات لاستعادة زخم الحراك الثوري.
تشكيل لجان مقاومة موحدة على مستوى الأحياء.
تنظيم حملات عصيان مدني (إضرابات عامة، مقاطعة مؤسسات النظام).
البناء المؤسسي البديل- تعزيز دور تجمع المهنيين السودانيين كإطار سياسي تمثيلي.
تفعيل دور النقابات والاتحادات المستقلة.
إنشاء هياكل حكم محلي بديلة في المناطق غير الخاضعة للسلطة العسكرية.
كسب الدعم الإقليمي والدولي -
تعزيز العلاقات مع الدول الداعمة للديمقراطية.
الضغط على المنظمات الدولية لعزل النظام.
توثيق الانتهاكات لكسب الرأي العام العالمي.

المعضلات الرئيسية أمام القوى المدنية
الشرعية مقابل القوة: تمتلك الشرعية الثورية لكنها تفتقر للأدوات التنفيذية.
الوحدة مقابل الانقسامات: تعاني من تشرذم داخلي بين مكوناتها المختلفة.
المشاركة السياسية مقابل المقاطعة: جدل مستمر حول الانخراط في أي عملية تفاوضية تحت إشراف العسكر.

ثالثًا: السيناريوهات المحتملة
سيناريو الحسم العسكري
إذا نجحت القوات الحكومية في عزل الدعم السريع واستعادة الخرطوم بالقوة، فقد يؤدي ذلك إلى فرض واقع سياسي جديد، لكنه سيكون مكلفًا بشريًا واقتصاديًا.

سيناريو حرب الاستنزاف
قد تتحول المعركة إلى مواجهة طويلة الأمد، تعتمد فيها الحكومة على الحصار والتجويع الاقتصادي، بينما يواصل الدعم السريع حرب العصابات.

سيناريو التسوية السياسية
قد تسفر العمليات العسكرية عن استعادة جزئية للعاصمة بسبب امدرمان وبعض المناطق خارج سيطرة الجيش ، مما يفتح الباب لمفاوضات مشروطة، خاصة إذا تعرضت البلاد لضغوط إقليمية ودولية.

سيناريو انهيار القوى المدنية
إذا استمرت الخلافات بين القوى المدنية، فقد تتحول إلى معارضة رمزية غير مؤثرة، مما يسمح باستمرار الهيمنة العسكرية.
معركة الإرادات بين العسكر والمدنيين
أن الصراع على الخرطوم ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة إرادات بين القوى العسكرية والقوى المدنية. في حين تعتمد الحكومة على مزيج من القوة الصلبة والأدوات الأمنية، تواجه المعارضة المدنية تحديات
تتطلب إعادة ترتيب صفوفها واستراتيجية متماسكة. في النهاية، يبقى مستقبل السودان مرهونًا بقدرة كل طرف على فرض رؤيته أو الوصول إلى تسوية تضمن استقرارًا طويل الأمد دون إعادة إنتاج الحكم العسكري.

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • «الميديا فضحته».. ضبط المتهم بالتعدي على جارته وتهديدها في الجيزة
  • فرنسا.. تفاصيل الحكم ضد مارين لوبان في قضية الاختلاس
  • أبو الحمص: جرائم الاحتلال بحق الأسرى تتصاعد وسط تقاعس دولي عن التدخل
  • ارتكبوا 7 جرائم مشابهة.. التحقيق مع لصوص المساكن في بدر
  • شهادات مزيفة من كيان وهمي.. حبس المتهم بالنصب على المواطنين بالقاهرة
  • التفاصيل الأخيرة التي تفصل ترينت ألكسندر - أرنولد عن الانتقال إلى ريال مدريد
  • من داخل مركز السيطرة للشبكة الوطنية.. محافظ الجيزة يتابع استعدادات عيد الفطر
  • القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟
  • سوريا .. القبض على عبد الله الكيصوم المتهم بارتكاب جرائم لدى النظام المخلوع في دير الزور
  • ضبط كهربائي حاول هتك عرض ابن مدير بنك بأكتوبر