اتحاد جدة يستعد لكأس العالم للأندية بقميص خاص ومتجر عالمي
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
حددت إدارة نادي اتحاد جدة السعودي ترتيبات جديدة وخاصة لمشاركة الفريق الأول لكرة القدم في بطولة كأس العالم للأندية، المقررة في جدة في ديسمبر المقبل، وتتضمن تدشين متجر عالمي وطقم خاص "مونديالي" للفريق.
ونقلت صحيفة "الرياضية" السعودية اليوم السبت عن مصادر وصفتها بأنها خاصة أنه "سيتم التعاقد مع شركة عالمية لتأمين أطقم الملابس المونديالية، إضافة إلى توفير إصدارات مختلفة تخص مسيرة وإنجازات وتاريخ النادي توزع على الجماهير، فضلا عن تقديم أغان خاصة للاتحاد، ولقطات يتم عرضها في ملعب الجوهرة خلال المباريات وبعد نهايتها.
ويشارك اتحاد جدة في النسخة العشرين من كأس العالم للأندية بصفته بطل دوري روشن السعودي لموسم 2022 / 2023، ليسجل مشاركته الثانية في مونديال الأندية.
وكان اتحاد جدة قد شارك للمرة الأولى في كأس العالم للأندية للمرة الأولى في عام 2005 وأحرز حينها المركز الرابع.
ويستهل الاتحاد مشواره في كأس العالم للأندية 2023 بمواجهة أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا، على أن يواجه الفائز بينهما الأهلي المصري بطل دوري أبطال أفريقيا في دور الثمانية.
من ناحية أخرى، ردت إدارة نادي الوحدة الإماراتي على ما تردد حول وجود مفاوضات مع المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم فريق اتحاد جدة، بعبارة "ليس ضمن خياراتنا"، حسب ما أوضحه مصدر لصحيفة "الرياضية" في النادي الإماراتي.
وأشار المصدر، الذي لم يتم تسميته، إلى أن نادي الوحدة لم يتقدم بأي عرض شفهي أو رسمي ولم يفكر حتى في التعاقد مع المهاجم المغربي، علما بأن الفريق في أمس الحاجة للتعاقد مع مهاجم خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكنه لن يكون حمد الله الذي لا يتواجد ضمن قائمة الخيارات المحتملة لدى الجهازين الفني والإداري للفريق.
وأضاف المصدر أن كل ما يتم تداوله حول عرض الوحدة لمهاجم الاتحاد للانتقال إلى صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، غير صحيح.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس العالم للأندية اتحاد جدة مونديال الأندية الاتحاد السعودي دوري روشن السعودي کأس العالم للأندیة اتحاد جدة
إقرأ أيضاً:
اتحاد علماء المسلمين يدعو العالم لتحرّك عاجل لوقف إبادة غزة ويعلن جمعة الغضب
قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنّ: "جرائم حكومة نتنياهو، في غزة، تجاوزت كل الحدود"، وطالب بـ"ضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض".
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، العالم أجمع، عبر بيان له، لـ"ضرورة التضامن مع أهل فلسطين، من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات".
وفي السياق نفسه، طالب الاتحاد العالمي، من الخطباء في العالم، بـ"تخصيص خطب الجمعة الموحدة" في إشارة إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة دعمهم لإيقاف حرب الإبادة التي يشنّها ضدهم الاحتلال الإسرائيلي.
أيضا، دعا الاتحاد العالمي، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، لـ"الاستمرار في دعم غزة وتوثيق الانتهاكات حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة"، مبرزا خلال البيان نفسه، أنه: "يتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي".
وجاء في البيان: "في ظل هذا العدوان السافر يؤكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهلنا في الأرض المحتلة، ويذكّر بوجوب نصرة المظلومين كما أمرنا الله تعالى في قوله: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] (الأنفال:72)، وفي الحديث الشريف: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" (متفق عليه)".
وأضاف: "في إطار الواجب الشرعي والإنساني، يدعو الاتحاد كافة الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر الخطوات التالية: بالنسبة للحكومات ضرورة بذل كل الجهود العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف العدوان، والضغط على أمريكا لمنع العدوان، فهي القادرة على ذلك، وهي التي تعد مشاركة فيما يحدث في غزة".
واسترسل: "بالنسبة للمسلمين فواجبهم: تخصيص الجمعة الموحدة لأجل غزة العزة:
ندعو جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 6 شوال 1446ه /4 ابريل 2025م، تحت عنوان "نصرة غزة ... واجب الأمة ومنع العدوان فريضة أولى".
"مع التركيز على إدانة الصمت الدولي تجاه جرائم القتل والتجويع والتهجير القسري لأهلنا في غزة والضفة، وفضح التواطؤ الدولي في استمرار العدوان على فلسطين والمسجد الأقصى، وحث المصلين على الدعم المادي والمعنوي لأهل غزة" وفقا للمصدر ذاته.
كذلك، دعا إلى: "المسيرات السلمية العالمية" بالقول: "نوجّه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض العدوان، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم التصادم مع الأجهزة الأمنية، رفع شعارات التي تُعرّي الجرائم الصهيونية وتُطالب بوقف الحرب".
ومضى بالقول: "نطلب من اتحادات العلماء والهيئات الإسلامية في كل بلد تنظيم فعاليات الضغط السياسي والإغاثي، وخاصة في الأردن وسوريا وليبيا واليمن والعراق وتركيا وماليزيا وباكستان، وغيرها من الدول".
وأكّد على: "أهمية تكرار هذه التحركات أسبوعيا، وزيادة زخمها حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن غزة".