موقع 24:
2025-04-05@04:07:17 GMT

إسرائيل تواجه خطر القتال على جبهة ثانية

تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT

إسرائيل تواجه خطر القتال على جبهة ثانية

بينما تأمر إسرائيل بإخلاء غزة وتستعد لغزوها، فإن هناك مؤشرات مشؤومة على حدودها الشمالية مع لبنان، حيث سيؤدي فتح جبهة ثانية إلى تعقيد الموقف العسكري الإسرائيلي بشكل كبير وتصعيد الصراع، كما تقول مجلة "إيكونوميست" في تقرير لها.

ووفقاً للمجلة، قال وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان، متحدثاً من لبنان أمس الجمعة إن "كل الاحتمالات واردة لفتح جبهة ثانية على إسرائيل إذا استمر الحصار على غزة".

Israel is facing the danger of fighting on a second front. In Lebanon Hizbullah fighters are talking up the odds of war https://t.co/SVnoO1MRcF ????

— The Economist (@TheEconomist) October 13, 2023 حزب الله يستعد

مقاتلو حزب الله، الميليشيا المدعومة من إيران المتمركزة في لبنان، متحمسون، إذ يقول قائدها حسن نصرالله "تخيل ما يمكننا القيام به". هناك خطط "لتغيير قواعد اللعبة" لعبور الحدود. وستعاد الضربات الإسرائيلية على حزب الله بصواريخ، مما يؤدي إلى تدمير "برج مقابل برج" في تل أبيب. ويقول إن المفاعل النووي الإسرائيلي هدف أسهل بكثير من المنشآت النووية الإيرانية بالنسبة للغرب.

الجنوبيون يسدون الطرق المتجهة شمالاً، وفي بيروت يصطف الناس للحصول على البنزين. وقام حزب الله بالفعل بتبادل الصواريخ مع إسرائيل وقتل عدد قليل من الجنود من الجانبين.

ويقول مراقب الأمم المتحدة في جنوب لبنان، بحسب المجلة، إن خطر سوء التقدير آخذ في الازدياد. يمكن للميليشيا الشيعية أن تنتظر الغزو الإسرائيلي لغزة - تماماً كما فعلت في عام 2006، عندما شنت هجوماً بعد أسبوعين من العمليات البرية الإسرائيلية في غزة.

إمكانات هائلة

وفي حربه مع حزب الله في عام 2006، صُدم الجيش الإسرائيلي بمهنية المجموعة وأسلحتها عالية الجودة، حيث أطلقت ما يقرب من 4 آلاف صاروخ على إسرائيل على مدار شهر. الآن نما مخزون المجموعة من الصواريخ والقذائف عشرة أضعاف إلى 150 ألفاً أو نحو ذلك. العديد منها مختبئ بين المزارع في جميع أنحاء جنوب لبنان.

وكما يقول فابيان هينز، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية للمجلة: "لديهم القدرة على التغلب على الكثير من الدفاعات الإسرائيلية".

VIDEO:
How they produce rockets in Gaza pic.twitter.com/suFPUfNXQM

— IranMilitaryNews (@IranMilitaryNet) October 12, 2023

وعلاوة على ذلك، كانت ترسانة حزب الله في عام 2006 تتألف إلى حد كبير من صواريخ غير دقيقة. لكن على مدى العقد الماضي، حصل التنظيم على صواريخ موجهة بدقة، بمساعدة إيران، بعضها قادر على الهبوط على بعد 10 أمتار من هدفه، وفقاً لحزب الله.

عوامل التدخل في الحرب

ويقول هينز إن هذه الهجمات يمكن أن تضرب القواعد الإسرائيلية والبنية التحتية الحيوية بطرق لم يستطع حزب الله القيام بها في الحرب الأخيرة. كما أن لديها صواريخ طويلة المدى مضادة للسفن كتلك المستوحاة من الصين التي عدلتها إيران، والتي يمكن أن تستهدف السفن الإسرائيلية. 

فهل سيتدخل حزب الله؟ تتساءل المجلة، قبل أن تجيب إن ذلك يقف عند عدة عوامل، الأول هو دولة لبنان الهشة، التي تعاني من انهيار اقتصادي ومالي أدى إلى خسارة عملتها 98% من قيمتها.

حزب الله محصن من هذا بالمعنى الضيق، فمن أجل التهرب من العقوبات الأمريكية، يدير نظاماً مالياً موازياً ويدفع لمقاتليه بالدولار في الوقت المحدد. لكن العديد من اللبنانيين يخشون من أن الشيعة، الذين كانوا في يوم من الأيام المستضعفين في البلاد، سوف يجرونهم إلى حرب أخرى. وعلى حزب الله أن ينظر في مكانه في البلاد.

وثانياً، بحسب التقرير، وأحد الاعتبارات الرئيسية هو شهية راعية حزب الله، إيران، لصراع إقليمي. إذ قال وزير الخارجية الإيراني، عبداللهيان، إن هجمات حماس كانت "عفوية وفلسطينية بالكامل"، كما تقول الحكومات الغربية إنها لا تملك أي دليل على أن إيران وجهت هجوم حماس.

Now Iran's Foriegn Minister is meeting the Lion of Damascus Bashar Al Assad to discuss the Gaza genocide and Palestine. pic.twitter.com/rwOaPvqb8n

— Iran Observer (@IranObserver0) October 13, 2023 إيران مترددة

ومع ذلك، ووفقاً لقائد حزب الله، فإن الحرس الثوري الإيراني يقدم الدعم اللوجستي في لبنان، كما أصبحت عملية صنع القرار في إيران أكثر تشدداً، إذ منذ أن تولى الرئيس إبراهيم رئيسي السلطة من حسن روحاني في عام 2021، ملأ حكومته بجنرالات سابقين. 

وقد حدث اتجاه مماثل في أماكن أخرى حيث تسيطر إيران، مثل الميليشيات الموالية لإيران في العراق، فمن خلال السماح لحزب الله بفتح جبهة ثانية مع إسرائيل، تأمل إيران في القضاء على اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل وبعض الدول العربية وإثارة موجة معادية للغرب في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وفي مقابل ذلك، يعتقد الكثيرون أن إيران تريد الحفاظ على ترسانة حزب الله الصاروخية من أجل ردع هجوم على البرنامج النووي الإيراني. والقوى الخارجية هي مصدر ضبط النفس على إيران وبالتالي حزب الله. كما أنه من غير المرجح أن تدعم الصين، أكبر شريك تجاري لإيران، حرباً إقليمية من شأنها أن تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، والتي ترتفع بالفعل نحو 90 دولاراً للبرميل، بحسب التقرير.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: غزة وإسرائيل التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة لبنان حزب الله إيران غزة وإسرائيل جبهة ثانیة حزب الله فی عام

إقرأ أيضاً:

إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، “أنه ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخاذ موقف واضح بشأن التهديدات ضد المنشآت الإيرانية”.

وأفات وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، أنه “خلال محادثة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ناقش عباس عراقجي آخر تطورات التعاون بين إيران والوكالة”.

وأضافت الوكالة، “بأن عراقجي، أطلع في هذه المحادثة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على آخر التطورات والمشاورات الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني”.

وفي حديثه عن سياسة إيران في تفاعلها وتعاونها مع الوكالة، شدد عراقجي، على أنه “ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخاذ موقف واضح بشأن التهديدات ضد المنشآت الإيرانية”، مؤكدا أنه “نظرا لاستمرار هذه التهديدات، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية برنامجها النووي السلمي”.

من حهته، أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أنه “سيتم إجراء مشاورات مع الأطراف الأخرى لخلق بيئة مناسبة للمساعدة على حل القضايا القائمة”، وفق “إرنا”، وهذا وتقدم غروسي بطلب السفر إلى إيران، وقد وافق عليه من حيث المبدأ وزير الخارجية الإيرانية.

وبينت “إرنا”، “أنه بهدف ضمان نجاح هذه الزيارة، تقرر أنه يجب مراجعة تفاصيل الأمر ووضع اللمسات النهائية عليه بالوسائل المناسبة بين الطرفين”.

ويأتي هذا الاتصال “وسط توترات وتهديدات بين واشنطن وطهران، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، إيران، بقصف “لم يروا مثله من قبل” إذا لم توافق الجمهورية على اتفاق نووي جديد، فيما توعد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي خلال خطبة صلاة عيد الفطر المبارك، الولايات المتحدة وإسرائيل برد قوي ومماثل في حال مهاجمتهما إيران”.

وفي ظل هذه التوترات، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن “الصواريخ الإيرانية قد تم تجهيزها في منصات الإطلاق في جميع المدن التي تضم قواعد تحت الأرض في حال حدوث تصعيد من قبل الولايات المتحدة”.

وذكرت صحيفة “تلغراف” نقلا عن مسؤول عسكري إيراني رفيع لم تسمه، “أن طهران مستعدة لضرب القاعدة الأمريكية “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي في حال تعرضها لهجوم أمريكي”.

إسرائيل تعدل إجراءات الإنذار استعدادا لهجمات صاروخية كبيرة ومحتملة من إيران واليمن

وفي سياق آخر، أعلنت قيادة “الجبهة الداخلية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي عن “تغيير في تعليمات الإنذار من هجوم كبير بصواريخ بعيدة المدى، وذلك تحسبا لهجمات صاروخية متوقعة من إيران أو اليمن”.

ونقلت القناة 14 العبرية أن “القرار جاء بعد تقييم الوضع الأمني الأخير، الذي شهد تصاعدا في التهديدات وتزايد الشائعات حول هجمات محتملة”.

وأضافت، “قررت السلطات الإسرائيلية إصدار إنذار رسمي قبل دقائق فقط من تفعيل صفارات الإنذار، بدلا من الفترات الزمنية الأطول المعتادة”.

وبحسب الإعلان الذي نقلته القناة 14 العبرية، “يهدف هذا التغيير الذي سيبدأ تطبيقه خلال الـ24 ساعة إلى، تخفيف حالة الذعر في الشارع الإسرائيلي، ومنع انتشار الشائعات والمعلومات المضللة”، خاصة بعد عمليات الإطلاق الصاروخي الأخيرة من اليمن، كما يهدف إلى منح الإسرائيليين وقتا كافيا للوصول إلى الملاجئ”.

وأكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن “أنظمة الكشف المبكر لديها القدرة على رصد الصواريخ البعيدة المدى قبل 10 إلى 12 دقيقة من وصولها إلى إسرائيل، مما يسمح بإصدار تحذير دقيق في الوقت المناسب”.

ووفقا للخطة المعدلة “ستبث الجبهة الداخلية رسالة عاجلة عبر وسائل الإعلام والهواتف الذكية تفيد بوجود تهديد، في حال رصد صاروخ بعيد المدى متجه لإسرائيل. كما ستفعل صفارات الإنذار قبل وصول الصاروخ بدقائق معدودة، مع توجيهات واضحة للإسرائيليين”.

وذكرت القناة 14 العبرية في تقرير لها، أن “تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات المكثفة للجيش الإسرائيلي، تشيران إلى هجوم كبير وشيك على إيران”.

مقالات مشابهة

  • هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟
  • الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • لبنان.. سلام يشدد علي وجوب ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها
  • لبنان.. ارتفاع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على شقة سكنية في صيدا إلى ثلاثة أشخاص
  • عن زيارة أورتاغوس والتطبيع مع إسرائيل.. هذا ما كشفه شنيكر!
  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟