فرنسا تفرض حالة التأهب القصوى بعد هجوم بإحدى المدارس
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
فرضت فرنسا حالة التأهب القصوى بعد هجوم شنه شخص مسلح بسكين بإحدى المدارس وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات خطيرة في مدرسة بشمال فرنسا.
وعلى الرغم من أن الشرطة اعتقلت المهاجم، الذي يعتقد بأنه طالب سابق في مدرسة جامبيتا في منطقة اراس، قالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن إنها قررت تنفيذ إجراءات التعامل مع "الهجوم الطارئ" على أي حال.
وقالت الشرطة في اراس أن الوضع تحت السيطرة وإنه لم يعد هناك خطر. وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن التلاميذ لم يصابوا بأذى. ويتم فرض حالة التأهب القصوى لمدة معينة من الوقت أثناء إدارة أزمة.
المصدر: وكالاتالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فرنسا الشرطة الفرنسية إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يشن غارات على مواقع للجيش السوري
البلاد – وكالات
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت محيط مدينة الكسوة بريف العاصمة دمشق، اليوم الخميس.
وكثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا وفقاً للوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، مبينة أن الهجمات هي تحذير للحكومة الجديدة في دمشق، كما اتهمت تركيا، اليوم، بمحاولة فرض وصايتها على سوريا.
وأفادت تقارير أن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات جوية على مواقع ونقاط عسكرية في الفرقة الأولى بمحيط مدينة الكسوة، واللواء 75 في بلدة المقيليبة بريف دمشق.
وفي وقت سابق، ندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، غير بيدرسون، الخميس، “بالتصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد”، محذّراً من أن هذه الأفعال “تتسبب في زعزعة استقرار” البلد بتوقيت حساس”.
ودعا بيدرسون، في بيان، إسرائيل إلى “وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي وسيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب على الأرض”، نقلا عن “فرانس برس”.
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها.وأضاف في بيان أن الضربات الجوية الليلة الماضية، الأربعاء، على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل: لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن إسرائيل”.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رد على نيران أطلقها مسلحون خلال عملية في جنوب سوريا، مضيفا أنه أطلق النار على عدد من المقاتلين و”قضى عليهم” في ضربات برية وجوية.
من جانبها، أدانت الخارجية السورية الغارات الإسرائيلية على البلاد، ووصفته في بيان نشر عبر منصة “إكس”، بأنه “انتهاك سافر للقوانين الدولية”.
كما دعت دمشق، المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لوقف “عدوانها” والتزام القانون الدولي.
وشنت إسرائيل غارات جوية على سوريا لسنوات خلال حكم الرئيس السابق، بشار الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.