يبدأ اليوم المرشح الرئاسي المحتمل فريد زهران، أولى خطوات حملته الانتخابية، وذلك بعد قبول أوراق ترشحه من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، ليصبح ثاني مرشح محتمل يتقدم لمنصب رئيس الجمهورية.

ومن المقرر أن تبدأ الحملة الانتخابية من محافظة المنوفية بسرس الليان، وهي مسقط رأس فريد زهران.

أولى خطوات الحملة الانتخابية

وقالت حملة المرشح الرئاسي فريد زهران، إنه سيعقد مؤتمرا جماهيريا في سرس الليان، اليوم، يتحدث فيه عن برنامجه الانتخابي، ورؤيته وأسبابه للترشح في الانتخابات الرئاسية، لينطلق بعد ذلك في سلسلة من الجولات واللقاءات في مختلف المحافظات.

وأضافت أنه سوف يستكمل جولاته الانتخابية في محافظات الصعيد بجنوب مصر بمحافظات (أسوان- الأقصر- قنا)، على أن تبدأ الجولة الثانية من زيارة المحافظات بوجه بحري في (المحلة - الإسكندرية- المنوفية)، مختتما جولاته في القاهرة الكبرى.

موعد اللقاء الجماهيري

كانت الحملة الرئاسية لفريد زهران؛ عقدت اجتماعًا موسعًا لبحث إطلاق المؤتمر الجماهيري الأول في مسقط رأس «زهران» في سرس الليان بمحافظة المنوفية، وتمت مناقشة الخطة القادمة للحملة الانتخابية مع اقتراب بداية الموعد الرسمي للدعاية الانتخابية وفقًا لما أعلنته الهيئة العليا للانتخابات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فريد زهران الهيئة العليا للانتخابات الدعاية الانتخابية الحملة الانتخابية فرید زهران

إقرأ أيضاً:

السودان يعترض علي عقد بريطانيا مؤتمرا بشأنه دون توجيه الدعوة للحكومة

سونا)-وجه وزير الخارجية دكتور علي يوسف رسالة خطية لنظيره البريطاني ديفيد لامي نقل له فيها إعتراض السودان على عقد بلاده مؤتمرا بشأن السودان دون توجيه الدعوة للحكومة السودانية، مع دعوة دول أخرى تعد عمليا طرفا في الحرب على السودان وشعبه ودولته.

وانتقد الوزير في رسالته، التي تسلمها الجانب البريطاني الأسبوع الماضي، نهج الحكومة البريطانية الذي يساوي بين الدولة السودانية ذات السيادة والعضو بالأمم المتحدة منذ 1956، ومليشيا إرهابية ترتكب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والفظائع غير المسبوقة ضد المدنيين. واستعرض شواهد تدل على تساهل بريطانيا مع المليشيا مثل ما ذكرته الصحافة البريطانية في أبريل 2024 إن الخارجية البريطانية أجرت محادثات سرية مع مليشيا الجنجويد، وزيارات قيادات بالمليشيا لبريطانيا، رغم العقوبات الأمريكية عليها، وكون بريطانيا تمثل مركزا لانطلاق دعاية المليشيا التي تنشر خطاب الكراهية وتبني العنف الجنسي. وذكرت الرسالة أن كثيرين في السودان يتساءلون الآن ما هو حجم المزيد من الفظائع والمذابح التي ينبغي أن ترتكبها مليشيا الجنجويد ضد السودانيين قبل أن تعترف بريطانيا بها جماعة إرهابية.

أشارت الرسالة إلى أن الخارجية البريطانية ذكرت أن المشاركين في المؤتمر هم من يدعمون السلام في السودان، ومع ذلك تمت دعوة الإمارات، وتشاد وكينيا. واعتبرت أن دعوة الإمارات للمؤتمر تتيح لها الفرصة لتجميل صورتها، والتغطية على تورطها في جرائم الإبادة الجماعية في السودان. وقالت إن الحكومة البريطانية السابقة حالت دون أن يناقش مجلس الأمن تورط الإمارات في الحرب بالسودان في أبريل 2024، وذكرت أنه لو أن مجلس الأمن ناقش ذلك الأمر واتخذ موقفا حاسما ضده لأدى ذلك لإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح البريئة، وإنهاء الحرب.

دعت الرسالة الحكومة البريطانية لمراجعة سياستها نحو السودان والانخراط البناء مع حكومته، استنادا على الروابط التاريخية بين البلدين.

   

مقالات مشابهة

  • السودان يعترض على تنظيم بريطانيا مؤتمرا بشأنه دون دعوة الحكومة
  • السودان يعترض علي عقد بريطانيا مؤتمرا بشأنه دون توجيه الدعوة للحكومة
  • شوبير: المرشح للدوري هذا الموسم هو بيراميدز
  • حزب الشعب الجمهوري المعارض يعقد مؤتمرا استثنائيا في أنقرة
  • اليوم.. استكمال محاكمة المتهمين بقتل زوجين لسرقتهما في المنوفية
  • وفاة شقيقة نقيب الصحفيين خالد البلشي.. وتشييع الجنازة اليوم في المنوفية
  • اليوم .. انطلاق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية فى الوادى الجديد
  • اليوم .. انطلاق حملة تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية بالقليوبية
  • البيوضي: انخفاض سعر برنت لأقل من 60 دولارًا يعني عجز ليبيا عن دفع المرتبات
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية