الدكتور أحمد القرش نقيبا للأطباء بالمنوفية
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الأطباء بالمنوفية منذ قليل عن فوز الدكتور أحمد القرش بمقعد نقيب الأطباء بالمنوفية حيث بلغ عدد الأصوات نحو 444، بينما حازعبد الباري العجيزي، بـ٣٣٩ صوت، والدكتور ثروت شمس الدين ٦٠ والدكتور حسني الفيومي ٤٨ والدكتور محمد طه بدوي ٣ أصوات.
وفاز على مقعد عضوية فوق السن الدكتور أحمد ولاش بـعدد ٤٥٥ صوت والدكتور عباس العناني بـعدد ٤٤٦ صوت، وعلى مقعد عضوية تحت السن فاز به الدكتور محمد السنباوي بـعدد أصوات نحو ٥٠٩ والدكتور محمد الشافعي بـعدد أصوات نحو ٤٨٩ صوت.
وكانت قد انطلقت انتخابات نقابة الأطباء بمحافظة المنوفية للتجديد النصفي، حيث يبلغ عدد من لهم حق التصويت 12225 ناخب.
وتنافس على مقعد النقيب 5 أطباء وهم أحمد القرش، وثروت شمس الدين، وعبد الباري العجيزي، وحسنى الفيومي، ومحمد طه بدوي.
بينما تنافس على مقعد العضوية فوق 15 سنة، 6 مرشحين وهم، أحمد ولاش، وإيناس الخولي، وعباس العناني، ومحمد النجار، ومحمد طه بدوي، وندا ضحى.
وتنافس على مقعد العضوية تحت 15 سنة، 4 مرشحين وهم، محمد السنباوي، محمد الشافعى، ومحمد رضا الشيخ، ومروة خليل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة المنوفية نقابة الأطباء انتخابات نقابة الأطباء نقيب الاطباء بالمنوفية الدكتور حسن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".