عربي21:
2025-04-03@11:09:48 GMT

تداعيات طوفان الأقصى على المشهد التونسي

تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT

منذ أن توافقت النخب التونسية على إدارة مرحلة التأسيس بمنطق "استمرارية الدولة"، رضيت تلك النخب -بيمينها الإسلامي ويسارها الماركسي والقومي- بإعادة تدوير رموز المنظومة القديمة بدءا من رئيسي الجمهورية والوزراء. وقد نتج عن خيار "التطبيع" مع المنظومة القديمة ورموزها وخياراتها الكبرى عودة وجوه التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت غطاء "الكفاءة".



وكان من أبرز هؤلاء المطبّعين خميس الجهيناوي، مدير مكتب تونس في تل أبيب خلال حكم المخلوع بن علي. ولعلّ في الصعود الصاروخي لهذا المطبع خلال مرحلتي التأسيس والتوافق (كاتب دولة للخارجية سنة 2011، مستشار الرئيس الباجي مكلف بالديبلوماسية سنة 2015، وزير للخارجية سنة 2016) ما يؤكد غياب أية إرادة سياسية جدّية لتجريم التطبيع، بل إن اختيار الجهيناوي كان خيارا سياديا يعكس حرص السلطة -مستغلةً بؤس النخب "الثورجية" وصراعاتهم البينية- على أن تبعث رسائل "طمأنة" للقوى الغربية الراعية للكيان الصهيوني. وهي رسائل مدارها استمرار تونس على نهج المخلوع رغم كل المزايدات الأيديولوجية والحزبية، ورغم بعض المواقف الرسمية الموجّهة أساسا للاستهلاك المحلي.

لقد أردنا في هذا المقال أن ننطلق من مرحلتي التأسيس والتوافق لنضع المواقف الحالية ضمن سياق تاريخي، فالاكتفاء بالمواقف الآنية سيوقفنا على جزء من الحقيقة ويحجب عنا أجزاء أخرى. ذلك أنّ الأغلب الأعم من الذين يزايدون على رئيس الجمهورية ويطعنون في موقفه المشرّف من المقاومة الفلسطينية قد كانوا من المكوّنات الفاعلة في المشهد السياسي منذ المجلس التأسيسي مرورا بالتوافق وانتهاء بانتخابات 2019. وليس ما يطعن في مبدئيتهم عندنا هو عجزهم عن تمرير قانون "تجريم التطبيع" وعلاقاتهم "الاستراتيجية" مع رُعاة الكيان في الغرب الصهيو- مسيحي بدوله وقيمه الاستعمارية ومنظماته المدنية فقط، بل إن ما يطعن في تلك المبدئية هو أساسا "تطبيع" أغلبهم مع منظومة الاستعمار الداخلي التي لا علاقة لها بـ"القضايا الكبرى"، ولا مشكلة لها مع مسار التطبيع ومع محور الثورات المضادّة باعتباره الراعي الأبرز لصفقة القرن.

لو أردنا أن نشبّه المواقف الرسمية وغير الرسمية التونسية خلال "عشرية الانتقال الديمقراطي الفاشل" لما وجدنا أفضل من تشبيهها بـ"حركة الاعتماد" لدى النَّظّام المعتزلي، وحركة الاعتماد عنده هي "حركة الجسم في محلّه" (ما يمكن تسميته حديثا بـ"الاهتزاز"). فكل النخب التونسية الرافضة علنا للتطبيع لم تستطع منع المرحوم الباجي من تعيين خميس الجهيناوي، كما أنها لم تستطع التوافق على قانون تجريم التطبيع، ولا بناء ديمقراطية فعّالة تكون مدخلا لمشروع التحرر الوطني باعتباره الشرط الضروري للمفاصلة عن الغرب ومصالحه المادية والرمزية.

ولا شك عندنا في أن أم مصالح الغرب لم تكن يوما بناء ديمقراطيات عربية ولا الاحتكام للإرادة الشعبية، ولا حتى حقوق المرأة ولا حرية التفكير والتعبير، بل كانت دائما تأبيد وضعية التبعية وترسيخ هيمنة "منظومة الاستعمار الداخلي" في دول الهامش العربي- الإسلامي ومنها تونس. ولم يكن تطبيع النخب التونسية مع منظومة الاستعمار الداخلي ليسمح لخطاباتها الرافضة للتطبيع بتجاوز "حركة الاعتماد"، فهل استطاع الرئيس التونسي قيس سعيد أن يتجاوز هذه الوضعية أم إن مواقفه الداعمة للمقاومة لا تتجاوز سقف "الاستهلاك المحلي" ولا تخرج عن المزايدات السياسية التي لا محصول تحتها؟

من ناحية منطوق الخطاب، فإن ما يميز الجملة السياسية للسيد قيس سعيد هو أنها قد كانت واضحة منذ الحملة الانتخابية الرئاسية من جهة الرفض المبدئي للتطبيع، بل من جهة الدعوة إلى تجريمه باعتباره خيانة عظمى. ولكنّ الرئيس الذي يتمتع بالأولوية في طرح مشاريع القوانين أمام البرلمان لم يُفعّل هذا الحق منذ وصوله إلى قصر قرطاج، وحتى بعد أن أعلن عن "تصحيح المسار" يوم 25 تموز/ يوليو 2021. كما أن الرئيس لم يتخلص من الميراث المطبّع مع منظومة الاستعمار الداخلي في مراكز القرار الخاصة بالشأن الداخلي أو الشأن الخارجي.

ومهما كانت نوايا الرئيس ومبدئيته في نصرة المقاومة، فإننا لا نرى في فريقه الحكومي أي شخصية "ثورية" (ارتبطت بالنضال ضد المخلوع) ولا حتى مشهورة برفض التطبيع (فلا يُعرف لرئيس الحكومة ولا لوزير الخارجية أي موقف داعم للقضية الفلسطينية قبل الثورة أو بعدها). أما علاقة الرئيس بمحور "التطبيع العربي" وعرابي صفقة القرن -ومن ورائهم فرنسا- فهي مما لا يحتاج إلى حجة وبيان. ولكن يبدو أن علاقة الرئيس بهذا المحور تمر بفترة "برود" أو بأزمة قد تكون عابرة وقد تكون دائمة، مثلما يبدو أيضا أن علاقة الرئيس (ومشروعه) بالمنظومة القديمة (ومشروعها) تشهد تغيرات من جهة موازين القوى، وهو أمر قد يكون تجذير الموقف الرسمي من "الصهيونية العالمية" ومن المقاومة دالا عليه.

سياسيا، يمكن فهم الموقف الرسمي الداعم للمقاومة دون قيد أو شرط (رغم موافقة تونس على البيان الفضيحة لوزراء الخارجية العرب دون احتراز، وإن حرص الرئيس على تقديم هذا الاحتراز بعد "سقوط غرناطة" أي بعد صدور البيان الختامي) بما هو تعبير عن اتخاذ مسافة من محور التطبيع، خاصة من الإمارات العربية والسعودية ومصر، بل بما هو تعبير عن تصعيد الخلاف وتجذير الخصومة مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكافة الدول الغربية التي تداعت لنصرة الكيان الصهيوني؛ وجرّمت حتى مجرد التعبير عن مساندة المقاومة على مواقع التواصل الاجتماعي كما فعلت فرنسا.

فالموقف لتونسي بشهادة نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبي بكر هو "الأكثر تقدما ووضوحا من بين كل المواقف العربية"، حتى بالمقارنة مع المواقف المشرّفة للجزائر وقطر وغيرهما من الدول التي لم تُسوّ بين الجلاد والضحية وتبنت ضمنيا السردية الصهيونية كما فعلت الإمارات والبحرين مثلا. ولا يمكن فهم الموقف التونسي بمنطق البراغماتية كيفما قلّبناه، فالبراغماتية تستدعي موقفا مغايرا، أي موقفا رماديا أو حتى موقفا مساندا للكيان من طرف خفي.

إذا كان طوفان الأقصى قد غطّى على القضايا المحلية في تونس (مثل قضية المساجين السياسيين وإضراب الجوع الذي يخوضه بعض الأسرى)، فإنه من ناحية أخرى قد أوجد واقعا إعلاميا وسياسيا جديدا. فأغلب الذين كانوا يُشيطنون "الإخوان" مشرقا ومغربا، بل يدعون إلى حل حركة النهضة باعتبارها حركة إخوانية "إرهابية"، وأغلب الذين ناصروا الانقلاب العسكري في مصر واعتبروه "ثورة تصحيحية" رغم أنه قد اتهم الإخوان بـ"التخابر مع حركة حماس"، كل هؤلاء قد أصبحوا -بعد الموقف الرئاسي المناصر للمقاومة- جنودا مجنّدة لخدمة القضية الفلسطينية وإن على استحياء، فهم لا يذكرون في الأغلب حركة حماس ويُذوّبونها في مصطلح "المقاومة" وكأن السلطة الفلسطينية مثلا جزء منها.

أما من الناحية السياسية فإن الموقف الرئاسي يدل على تقوية موقعه تجاه المنظومة القديمة المنحازة دائما للغرب وللتطبيع الاقتصادي والثقافي مع الكيان، كما أن الموقف الرسمي المناصر للمقاومة وللحق الفلسطيني سيكون له انعكاسات مؤكدة على المفاوضات مع الجهات المانحة/ الناهبة التي تهيمن عليها الدول الغربية والعربية المناصرة للكيان الصهيوني.

ختاما، فإن تحرك جميع الفاعلين الجماعيين في تونس -بمن فيهم رئيس الجمهورية- تحت سقف منظومة الاستعمار الداخلي لن يسمح للمواقف المناصرة للقضية الفلسطينية وللمقاومة بأن تتجاوز المستوى الخطابي بصرف النظر عن صدق أصحابها ونواياهم الحسنة. ففي غياب مشروع وطني حقيقي للتحرر من تلك المنظومة -وبالتالي التحرر من رعاتها وحلفائها الأجانب- لا يمكن لدولة تفتقد لمقومات السيادة بمختلف أبعادها أن تؤثر في مسار الصراع العربي-الصهيوني ولا يمكنها أن تكون فاعلةً في تحديد مآلاته.

وقد يكون على الرئيس التونسي إذا كان يحمل حقا مشروعا لتحرير الوطني أن يفكر بصورة مختلفة في الشروط الموضوعية والفكرية لنجاح هذا المشروع. فتحرير "الأقصى" لا يمكن أن يمر إلا عبر التحرر من الحلفاء الموضوعيين للصهيونية العالمية، أي من منظومة الاستعمار الداخلي بنواتها المالية- الجهوية وبكل أذرعها السياسية والمدنية والنقابية الإعلامية؛ التي يزايد أغلب رموزها بنصرة فلسطين وهم أول الحصون المتقدمة لحماية من يسومها العذاب منذ تأسيس ما يُسمى بـ"إسرائيل".

twitter.com/adel_arabi21

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه التونسية التطبيع الفلسطينية قيس سعيد فلسطين تونس غزة التطبيع قيس سعيد مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لا یمکن

إقرأ أيضاً:

البعريني: التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات

مواضيع ذات صلة واشنطن تعرف أن لبنان لا يستطيع الدخول في جدلية "التطبيع" Lebanon 24 واشنطن تعرف أن لبنان لا يستطيع الدخول في جدلية "التطبيع" 02/04/2025 08:48:38 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام: لا احد يُريد التطبيع مع اسرائيل في لبنان Lebanon 24 سلام: لا احد يُريد التطبيع مع اسرائيل في لبنان 02/04/2025 08:48:38 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 البعريني: عكار تريد الدولة وعلى الأخيرة احتضاننا بالأفعال لا بالشعارات Lebanon 24 البعريني: عكار تريد الدولة وعلى الأخيرة احتضاننا بالأفعال لا بالشعارات 02/04/2025 08:48:38 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 فياض: لبنان لن يكون قابلاً للتطبيع مع الإسرائيليين لا الآن ولا مستقبلا Lebanon 24 فياض: لبنان لن يكون قابلاً للتطبيع مع الإسرائيليين لا الآن ولا مستقبلا 02/04/2025 08:48:38 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً المعركة محتدمة في قرطبا Lebanon 24 المعركة محتدمة في قرطبا 01:45 | 2025-04-02 02/04/2025 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 التحالف الانتخابي حُسم Lebanon 24 التحالف الانتخابي حُسم 01:30 | 2025-04-02 02/04/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وزيرة البيئة شاركت في مؤتمر في باريس حول الدبلوماسية العلمية Lebanon 24 وزيرة البيئة شاركت في مؤتمر في باريس حول الدبلوماسية العلمية 01:28 | 2025-04-02 02/04/2025 01:28:15 Lebanon 24 Lebanon 24 الاولوية: خرق النواب الشيعة Lebanon 24 الاولوية: خرق النواب الشيعة 01:15 | 2025-04-02 02/04/2025 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ‎ أورتاغوس عائدة "برسالة مزدوجة" ولبنان سيشدد على انهاء الاحتلال والخروقات اولا Lebanon 24 ‎ أورتاغوس عائدة "برسالة مزدوجة" ولبنان سيشدد على انهاء الاحتلال والخروقات اولا 01:00 | 2025-04-02 02/04/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) 04:43 | 2025-04-01 01/04/2025 04:43:31 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" 08:40 | 2025-04-01 01/04/2025 08:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 كان يغمرها.. للمرة الأولى صورة تكشف هوية الزوج الثالث للنجمة السورية نسرين طافش Lebanon 24 كان يغمرها.. للمرة الأولى صورة تكشف هوية الزوج الثالث للنجمة السورية نسرين طافش 03:40 | 2025-04-01 01/04/2025 03:40:58 Lebanon 24 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 13:00 | 2025-04-01 01/04/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال 08:13 | 2025-04-01 01/04/2025 08:13:54 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 01:45 | 2025-04-02 المعركة محتدمة في قرطبا 01:30 | 2025-04-02 التحالف الانتخابي حُسم 01:28 | 2025-04-02 وزيرة البيئة شاركت في مؤتمر في باريس حول الدبلوماسية العلمية 01:15 | 2025-04-02 الاولوية: خرق النواب الشيعة 01:00 | 2025-04-02 ‎ أورتاغوس عائدة "برسالة مزدوجة" ولبنان سيشدد على انهاء الاحتلال والخروقات اولا 00:59 | 2025-04-02 إطلاق نار يوميا في طرابلس.. ورعب بين المواطنين فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 02/04/2025 08:48:38 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • «المنفي» يتلقى اتصالًا هاتفياً من الرئيس التونسي.. مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية
  • مناقشة تعزيز التعاون.. «الدبيبة» يتلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي
  • تداعيات حرمان لوبان من الترشح على المشهد السياسي الفرنسي
  • البعريني: التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات
  • دينا فؤاد: شخصية غزل التي قدمتها في مسلسل “حكيم باشا” من أصعب أدواري
  • أفلام عيد الفطر في مصر: الكوميديا تتصدر المشهد
  • عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره التونسي للتهنئة بعيد الفطر المبارك
  • الرئيس السيسي يتبادل التهاني مع الرئيس التونسي بمناسبة عيد الفطر المبارك