تطبيق روسي جديد يساعد على حفظ الأدوية في المنزل ومراقبة صلاحيتها
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
تمكن طلاب من جامعة "لومونوسوف" الحكومية الروسية من تطوير تطبيق مميز يسهل عملية حفظ الأدوية ومواد الإسعافات الأولية في المنزل ومراقبة صلاحيتها.
وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية لمنصة مبادرة التكنولوجيا الوطنية الروسية: "تمكن طلاب من جامعة لومونوسوف الحكومية الروسية من تطوير تطبيق للهواتف والأجهزة المحمولة يساعد على التحكم ومراقبة الأدوية ومواد الإسعافات الأولية المنزلية، ومنع التسمم بسبب الأدوية منتهية الصلاحية".
وحول الموضوع قالت رئيسة مشروع تطويرالتطبيق المذكور، صوفيا رودييفا: " التطبيق الجديد يخّزن جميع المعلومات الضرورية حول الدواء: تاريخ انتهاء الصلاحية، ومؤشرات الاستخدام، والحساسية المحتملة وغير ذلك، ويمكن من خلاله إجراء بحث سريع عند الحاجة لاستعمال أحد الأدوية المحفوظة في صيدلية المنزل، وسيظهر التطبيق للمستخدم مدة صلاحية الدواء وبعض تعليمات الاستخدام، الأمر الذي سيساعد على الحماية من تناول الأدوية المنتهية الصلاحية، وسينظم آليات تخزين الأدوية في المنزل".
إقرأ المزيدوأضافت:" يقوم المستخدم بمسح الباركود من عبوة الدواء عبر التطبيق، ويقوم التطبيق بمراقبة تاريخ انتهاء صلاحية الدواء، ومن خلال هذا التطبيق أيضا يمكن للمستخدم إنشاء مجموعات مختلفة لاستخدام الأدوية ومعدات الإسعاف الاولية الموجودة لديه، فعلى سبيل المثال يمكن إنشاء مجموعة لأدوية الأطفال، أو مجموعة للمكملات الغذائية، وكل هذه البيانات ستجمع في التطبيق نفسه".
المصدر: فيستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أجهزة محمولة تطبيقات جامعات في روسيا جديد التقنية
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
دقت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، ناقوس الخطر إزاء نقص بعض الأدوية الضرورية واقترابها من النفاد في قطاع غزة، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من شهر.
وأكدت المنظمة أن الحصار الإسرائيلي يجعل الفلسطينيين عرضة لـ"خطر فقدان الرعاية الصحية الحيوية"، واعتبرت أن استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يحرم الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد "المضاعفات الصحية والوفيات".
ودعت أطباء بلا حدود إسرائيل إلى "الوقف الفوري للعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وإنهاء الحصار اللاإنساني لغزة"، كما شددت على التزام إسرائيل بـ"مسؤولياتها كقوة محتلّة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية إلى غزة، وهي أطول فترة منذ بدء الحرب بلا دخول أي شاحنات إلى القطاع.
وأفادت المنظمة ذاتها بأن إسرائيل تفرض حصارا كاملا على غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع المحاصر من جل الخدمات الأساسية، وهو ما اعتبرته يرقى إلى مستوى "العقاب الجماعي".
وقالت منسقة الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة ميريام العروسي إن إسرائيل حكمت على سكان غزة بـ"معاناة لا تطاق عبر حصارها المميت"، وأكدت أن هذا "الإيذاء المتعمد للناس أشبه بالموت البطيء، ويجب أن ينتهي فورا".
إعلانكما سجّلت أن الفرق الطبية تعاني من نفاد الإمدادات الجراحية مثل أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال وأدوية الحالات المزمنة مثل الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأفادت بأن الفرق الطبية "تضمد في بعض عيادات الرعاية الصحية الأولية جروح المصابين بلا أي مسكنات للألم".
وأفادت بأن فرق أطباء بلا حدود "لم تعد قادرة على التبرع بأكياس الدم لمستشفى ناصر بسبب نقص المخزون"، في ظل استمرار وصول الأعداد الهائلة من جرحى الحرب جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.